مهلا مهلا ما نسيتك و ما كنت لك يوما نسيا ، إن هي إلى غيبة في شغل الحياة ألهتني عنك قليلا ، ألهتني عن التغني بك حرفا و ما ألهتني عن أثرك في لب الروح طرفة عين و عن حلاوة ممشاك بين جدران القلب لحظة ، كم أحبك و كم أهوى ذكرك كماء زلال أشربه على مهل في رمضاء رهيبة و الدنيا صيف شديد ، و كيف أنساك و أنا كلما نسيت أحرجني النسيان معاتبا : هلا تذكرت ...
عذرا مدينة سفري و غيابي ، عذرا يا راعية شوقي و إيابي ، إن الحنين إليك فن تعلمته على مراحل فاتنة ذقت خلالها عسل عذابك المقفى و تبت مرارا و تكرارا بين يدي كل نسمة توحي بسرك و كل جملة. تحكي عنك ولو على اقتضاب ، و عشقت كل تفصيل مهما كان مملا في مجالس الليالي الطوال و أنا أبادل أنجم السماء أطراف السمر و القصيد.
عذرا مدينة سفري و غيابي ، عذرا يا راعية شوقي و إيابي ، إن الحنين إليك فن تعلمته على مراحل فاتنة ذقت خلالها عسل عذابك المقفى و تبت مرارا و تكرارا بين يدي كل نسمة توحي بسرك و كل جملة. تحكي عنك ولو على اقتضاب ، و عشقت كل تفصيل مهما كان مملا في مجالس الليالي الطوال و أنا أبادل أنجم السماء أطراف السمر و القصيد.
## الصغير ##

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق