الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

عيناكِ / بقلم الشاعر بكري دباس .

عيناكِ
 
يامَنْ يُغالِبُني الهَوى لأَراكِ
والشَّوقُ يَفْتِكُ بالفُؤادِ الشّاكي
ياقِبْلَةَ الشّادي وَيا رَوْضَ المَها
قولي لَهُم أنّي الَّذي أَهواكِ
كَمْ طابَ لي طولُ التَّأَمُّلِ في الرُّبى
حَتّّى بَدا لي عِشْبُها عَيْناكِ
لَو ْتَسْقِني مِنْ وَجْنَتَيْها خَمْرةً
لَرَشَفْتُ مِن كأسِ المُذَهَّبِ فاكِ
وَتَناعَسَتْ أَهًدابُ عَيْنُكِ بِالدُّجى
ضَحِكَ الغرامُ وَهامَ عِنْدَ رِضاكِ
فَصَحَتْ عَلى الخَدَّيْنِ مِنْ قَطْرِ النَّدى
والأُمْنِياتُ لَدى الصَّباحِ الزّاكي
ﻳﺎ زُهْرَةَ ﺍﻟﻜَﻮْﻥِ ﺍﻟَّﺘﻲ ﻣِﻦْ نورِها
صارَتْ كَواكِبُ شَمسُها تَخْشاكِ
واللهُ أقْسَمَ في عَظيمِ كَلامِهِ
بِمواقِعِ النَّجْماتِ في الأفلاكِ
أَرَجُ النَّسيمِ سَرى عَلى أشْجارِها
سِحْراً فَيَلْفَحُ بالشَّذى خَدّاكِ
قالو الحَبيبُ بَكى فَرُحْتُ ألومُهُمْ
ألَمٌ أَصابَ حُشاشَتي بِلِقاكِ
ما لِلمُحِبِّ مِنَ الغَرامِ مَضاضَةٌ
أوْدى بِهِ الهِجْرانُ حينَ قِلاكِ
ﺃﻧﺖِ ﺍﻟﺴَّﻌﺎﺩَﺓُ ﺇﻥْ لَقيتُكِ ﻭَﺍﻟمُنا
ﻭﺇﺫﺍ فَقَدْﺗُﻚِ ﻓﺎﻟزَّمانُ طَواكِ
(ﻭﺗﻌﻄَّـﻠَﺖْ ﻟﻐــــــﺔُ ﺍﻟﻜـــــﻼﻡِ ﻭﺧﺎﻃــــﺒَﺖْ)
(ﻋَﻴْﻨَﻰَّ ﻓــــﻲ ﻟﻐــــﺔ ﺍﻟﻬــــﻮﻯ ﻋـــــﻴﻨﺎﻙ)
 
بكري دباس .

أولائك قالوا: بقلم الشاعر رشيد خلفاوي

أولائك قالوا:
"نموت..نموت.. ويحيا الوطن"
ودوَّتْ حناجرهم عاليه
وعاشوا خنوعا
ومات الوطن
لم يبق غير الرحيل..
قلتُ لها:
جهزي الراحله
قالتْ:
أنا حامل...و وضعي قريب
قلتُ:
لذلك نرحل يا غاليه
وغير بعيد
والليل يسدل ظلمته الحالكه
فاجأها الطلقُ
وأسلمتِ الروح قبل الولاده
---------------------------
رشيد خلفاوي

يا أمة العرب / بقلم الشاعر عبد الفتاح الرقاص

يا أمة العرب

ناديتكم يا أمة العرب
في القلب شوق للقاء
يتندى فرحا بالحب عن كثب
لطالما طلبته
و زدت في الطلب
يا أمة الحق
دم الإخوة نهر حارق ينزف كاللهب
و نحن أشياعا
هنا فرحة نصر
و هناك ثورة الغضب
حتى استباحوا جهرة كل الحمى
هدية بالدف و الطرب
يا إخوتي
في الوحدة الكبرى لكم عز
ترف في العلا رايته
على مدى الحقب
بالوحدة الكبرى نقيم صرح مجد
كان بالأمس مثار الفخر و العجب
سووا صفوفكم تكون كالرواسي
قي حمى الأوطان و العصب
و استجمعوا الأمر على الهدى
على منابر الخطب
تهون في الدرب صنوف الخطب و النوب
ناديتكم يا امة العرب
قولوا معي :عاشت
و عاشت وحدة العرب.
 
عبد الفتاح الرقاص
المغرب

&& أوجاع وطن && بقلم الشاعرة هدى عبد المعطي محمود

.....&& أوجاع وطن &&.....
********************************
أسراب من لون الدم
تجتاح أسوار الياسمين
قوافل غربان تمزق جسد الأمة
تغتصب ضفاف دجلة
فتسيل دماء النيل
غيوم سوداء تمطر عبق الشهداء
ربيع الأمة كذبة تدنس الأرض وتسلب العرض
يسرقون حلم الطفولة من أعين العروبة
ويحرقون هواية الوطن
فى سكون من صلوات الأقصى
يغتالون أشجار الزيتون
لا أحد يثور فى وجه الموت
يموت حماة الأرض على أسنة الحراب
يعشش فى أوطاننا الخراب
شعوب من عتمة الخوف ملامح عدم
تبحث عن حلم يلم شعث الوطن
تمد لله يد فيقطعها الحقد
فمن مساحات الوجع يتساقط الموت
وتنمو فصول الكراهية
سيول من إنهزام تجرف بلاد الأنبياء
ينشرون فى الأرض الفساد
يغتصبون العرض ويقتلون الولد
فهل يوما تثور كرامة العرب
أصبحنا لاجئين بلا وطن ومصيرنا للعدم
تقشعر من أفاعلهم الأبدان
هى الفتنة تصرخ فى جوف البيان
بني صهيون بدمائنا يتطهون
ولشياطينهم يصلون
غاب ضمير الأنسان .. قتلوا فينا معنى الأوطان ...
أفيقوا بني أمتي .. وأهاجروا الخيام
فقد ضاع من الدنيا الأمان
ذبحوا المصلين .. مزقوا الإمام
الدم مبعثر بكل مكان
فليسقط الإحتلال .. وليعود المجد لبلاد العرب مهد النبوة وطن خير الأنام
(( فإن تنصروا الله ينصروكم ويثبت أقدامكم ))
*********************************  
بقلمي الشاعرة
هدى عبد المعطي محمود
4 / 12 /2017
حقوق النشر محفوظة

ورود عشقانة / بقلم الشاعر علا فياض سبيتي

ورود عشقانة
 
نامي يا عيون نعسانة
بين ياسمين وفل وورود عشقانة
ويلا نرقص سوا بين نسمات الهوا
ومعنا نجوم السمر تضل سهرانة
عيون الضحى ما بتغفى وتنام
لو من نور عينيك ما اخدت النور
بتبقى للسجى خدود الورد دبلانة
ونسمات العشق قد ما تجي وتروح
بحضنك يا شمس عمري بتبقى دفياني
رح تبقي انت عشقي الوحيد
ولاحلف من بعدك ما في عشق تاني
نامي بحضن القمر يا شمس الضحى
وابقي لقاموس العشق عنواني
وقد ما بحديقة هيامي زهرت الورود
بتبقي انتي ورودي العشقانة
لو ما بقيت من الروح الا نفس روح
انتي وحدك لروحي نبض المعاني
معاني الحب تنسج من عزفك الحان
الحان الحب ما بتمضي بثواني
ولو خيروني كون بقلبك سجين
ما بقبل غير قلبك يكون سجاني
 
علا فياض سبيتي(أريج الزهراء)

مدن الصمت------------------؟ بقلم د- شاكر محمد المدهون

مدن الصمت------------------؟
 
ياسماسرة الموت تعالوا
واشتروا منا عرينا والأكفان
اشتروا بضاعة كسدت
خذوا من جيوبنا الفقر
خذوا نوم عيون ليس
لها اجفان
خذوا ورد الحدائق
صادروا الحلم
خانت عيوننا أزمان
وانسجوا من خيالاتنا قصص
افتحوا اعيننا كي ترى
ماتحبوا اجعلوا العقل
مستودع وهم
اجعلوا من رماد القلب
بوقا يتغنى به
ملوك الغي
ياسماسرة الموت
خذوا براءة الطفل
وخذوا ملامح وعي
واصنعوا من الماء زبد
اطعمونا عسل النمل
وناموا وتغنوا
لملموا احزاننا
واصنعوا منها القلائد
تطوق عنق المأفون
-----------------------------------
د- شاكر محمد المدهون
19/9/2014

عاشقُ لكل النساء بقلم / على السيد

قصيدة .. عاشقُ لكل النساء
بقلم / على حزين السيد
1
أنا رجلٌ متحيز للنساء
وعاشق لكل كل النساء
فلا تلوموني يا رفاق
فأنا جئتُ من رحم امرأة
وأُرضعتُ من صدر امرأة
وعلمتني الكلام الجميل امرأة
ولا أتصور أن أعيش بدون امرأة
فما معني الحياة من غير النساء
فكل الولاء , كل الولاء للنساء
2
أنا ليس عندي مقاييس للجمال لدى النساء
ولا درجاتٍ عندي للحسن عندهنّ
فكلهنَّ عندي في الحسن وفي الجمال سواء
ولا فرق , فكلهنَّ كأسنان المشط
فالسمراء والبيضاء والشقراء
كلهنَّ عندي سواء كباقة ورد
ولا أريد أن أضع مستويات للعشق
مجانين من اخترعوا مسابقة للجمال
وقاموا بالتحكيم وبالمفاضلة بين النساء
أي هراء , أي جنون فعلتموه , أي غباء
أنا لا أؤمن بالمفاضلة بين النساء
أرأيتم أحداً في التاريخ ,
قارن بين الخصوبة وبين النماء
بين الحياة , وبين البقاء
أو فاضلَ بين الهواء وبين الماء وبين الضياء
لا يا سادة كل النساء في الحسن سواء
كل النساء ورود جميلات نديّات
والاختلاف فقط في الأسماء
كل النساء خلقنَّ لآدمَ في السماء
ولا أريد أن أتعدي الخطوط الحمراء
3
أعترف أني متحيز جداً للمرأة
وعاشق لهن حتى الثُمالة
وضعيف أمامهن جداً جداً
وأتصور , ماذا لو حكمن العالم
وأنشأنَ أحزاباً نسائية
وبرلماناً كل أعضائه من النساء
وقوانينَ نسائية
وجيوشاً من النساء
ماذا سيحدث للكرة الأرضية
أيكون هناك حرباً يا سادة
أيكون هناك كرهاً
أو بُغضاً بين البشرية
يا للحكمة الإلهية
4
النساء يا سادة كائن لطيف شفاف وعاطفي
لديه قدرة علي العطاء والتحمل اللانهائي
كم أنتِ جميلةٌ يا امرأة
وعظيمة في عطائكِ
وفي تحملكِ الأبدي
وفي عطائكِ الأبدي
مطوّبة أنتِ يا أيتها الأنثى
ومباركٌ عطاؤكِ الخرافي
وسلام عليك يوم ولدتِ
ويوم صنعتِ حضارات
مازال يذكرها التاريخ
ويوم تعودينَ لرب عليّ
نورانية أنتِ ومقدسة
يا أيتها المرأة المعطاءة
يا من ذللتِ رؤوس القياصرة
وانحنى لكِ الطغاة والجبابرة
5
المرأة نصف العالم يا سادة
والنصف الأخر أنجبته بالولادة
المرأة أجمل قصيدة
تستمتع بها وتطلبها للإعادة
قصيدة من غير كتابة
جنة هي في الأرض ,
وفي السماء سحابة
ودار للثقافة
المرأة أجمل وطنٍ وأجمل منفى
وسر الحياة
وسرُّ وجودها الولادة

الاثنين ــ 11 / 12 / 2017

أتمنى / بقلم الشاعر .طارق عطية

أتمنى

كأن العشق أذنب إذ أتاني
كأن الحلم وهم من خيال
أليس الحزن ينعم من زماني
ويعلو فوق هم من جبال

أدمع إذ تولى صبحت جاني
اجبني إن أصبت عن السؤال

فإن العيش ليس لمن يعاني
إذا ما العشق أصبح في الحلال

أهيم ولست أسمع من ناداني
ومن بالحق لم يسمع بلال

ترى أوليس من خلق الأماني
بمن في العدل يتحلى الجلال

أراك الحق تسلب من إيماني
وأني الآن لا أرضى المحال.


بقلمي....طارق عطية.

ابكي ياعيني / بقلم الشاعر ادريس جبيلو

ابكي ياعيني

ابكي ياعيني
بدموعك ويدان
ماعرفت الزمان
اش مخبي لي
فهاد الميدان
ابكي ياعيني
بدموعك ويدان
الحياة لازم تغلبني
نهار يتزاد لي
رجل من العيدان

ابكي ياعيني
بدموعك ويدان
قبل مانعمى
ونعيش فالضلمة
ونگسس بعكازي فالمشيان

ابكي ياعيني
بدموعك ويدان
قبل مانزحف
ورجلي على الوقفة تتلف
ونبقى فالركنة بركان

ابكي ياعيني
بدموعك ويدان
قبل مانمرض
ونقضي حاجتي تحتي
نخناز وتسكني الديدان

ابكي ياعيني
بدموعك ويدان
قبل الصحة ماتهجرني
وقت نكبر ونهرم
واحبابي يولليو ليا عديان


بقلم ادريس جبيلو
المغرب

*ويدان/وديان
نعمى/اصير اعمى
نگسس/اتحسس او اتجسس
بعكازي/بعصاي
فالمشيان/في المشي
نزحف/اصير مقعدا
فالركنة/في الزاوية
بركان/مقعد
نخناز/اصير ذو رائحة كريهة

قصيدتي أنت.... / بقلم الشاعرة زهور ربيحي

قصيدتي أنت....
 
أعتنقت العشق
ولن أتوب عليك
لا تسألني عن عصياني
سأظل أهذي بك
ياربيعا تغلغل
في وجه نبضي
ياتراتيل العذارى
من بريق عينيك
شربت عشقك
في سهد الليل
وأتلوا قصيدة عشق
 
زهور ربيحي
2017.12.11

الاثنين، 11 ديسمبر 2017

ليس حلما / بقلم الشاعر سهام الخضور

ليس حلماً

حتى لو وصفته حلماً لكنه حقيقة وهذه اكثر الحقائق صدقا في زمننا
عبرَ الدجالون الى اكناف المقدس واستنصروا اخوتهم
المتعددة اسماؤهم واذا بهم
يرقصون في محافل الزنى
على اجساد ابناء الوطن
ويرسمون دوائر النار يتوعدون بالنيروز
ويسكبون خمور الدم في كؤؤس الرزيله
هذا ليس حلما انها الحقيقة
ياسيدي فقد
استوطن الأغرابُ في بلادنا
واستلوا سيوفهم على رقابنا
ونحن تهنا في الدروب
وانتُزعت هويتنا
واصبحنا لاجئين
اصبحنا مشردين
متسولين على ابواب
السفارات نبحث
عن اجازة مرور
نقف بإنتظام في
الطابور
نحن في بلاد الغربة
مؤدبون نظاميون
اما في بلادنا
نسبق الشيطان
في وساختنا
لم يكن حلما ياسيدي
أخذوا فلسطين ونحن
قانطون
ودمروا البلدان ونحن
قاعدون
نكتب شعر الغزل
ومرات يستفزنا القلم
ويذهب الى جبل النار
وحيفا ويافا والقدس
وحرمون
نحن نحلم كثيرا
ياسيدي لاننا
دونكيشوتيون
نحن نحارب بطواحين
الهواء
نحن نستعين على
اهلنا بالغرباء
نحن ندعي الفهم
ولكن نحن في قمة الغباء
ليس حلما ياسيدي
ان تنثر اجسادنا
في الشوارع وتصبح
اشلاء
نحن ان قاتلنا فإننا
نقاتل بعضنا ونعض
بعضنا
ونشرب من بعضنا الدماء
ليس حلما ياسيدي
ولا هراء
نحن نتفوق
في الخطب العصماء
ونباهي بالأملاك
والنساء
هكذا نحن ياسيدي
اتعبتنا خطاوينا
وارهقنا عدم الوفاء
 

......سهام الخضور ...

أنت الحب... / بقلم الشاعرة زهور ربيحي

أنت الحب...
 
دعني أغفو
في ظلك
بصدري غيمة
من الأهات
تعالى
أمطرني حبا
أسقني نبيد
شهد ثغرك
أدخلني بين الغيوم
فأنا أرض بلا ماء
يارجل يابلسم جراحي
لا تتركني
وحيدة
كالليل بلا قمر
ماعدت
أطيق غيابك
تعالى
أنت ذاتي
أنت بصري
أنت حبي
أشواقي تجرني
تمزق أنياط قلبي
أنا بحيرة
من صمت حبك
وآيات نبوة العشق
بي ظهرت
تعال نغتسل
ببرد المطر
ورقصني تحت المطر
 
زهور ربيحي
2017.12.06

جرررح بقلم الشاعرة / فوقية خضر

جرررح
بقلمى / فوقية خضر

قلمى بينزف....يكتب ايه
احتار منه الحرف وتاااه
مش لاقى كلام هيكفيه
بيدور مش لاقى المعنى
وحروف العطف تمليه
حتى حروف الجر بتصرخ
حرف الجيم ف بداية السطر
اما الراء قالت انا بعدية
والحاء حالا جت تتنطت
وقفت جنب الراء واتظبطت
قالوا هنكتب كلمة وووبس
طول مابينزف يقدر يكتب
كلمة واحدة ..كلمة جررررح.

عوزٌ على الرَّصيفِ / بقلم الشاعر محمد خالد الأمين

عوزٌ على الرَّصيفِ
****************
وتكسَّر الظَّــــــــهرُ الذي يتقوَّسُ
قوسٌ على نــقْرِ الطَّوى يتـمرَّسُ
خَطَفَتْهُ أنيَابُ المنـــــــونِ بِشهقة
وَترَكْتـهَا في وحْــــــــدةٍ تَتلَـمّسُ
عرقٌ ودمعٌ سيلــــــــها بمواجع
وكأنَّها نبعُ الهُمــــــــــومِ يُكرَّس
والفقر أنيابٌ كأفْـــــــــــعَى سمُّهُ
يُدمِي القــــــلوب ونزفها يتكدَّسُ
وتَشُــمُّ ما نسـمَـتْ بهِ يدُ محسن
وكَــفًّـى بِها عرق الحلال يُدلَّسُ
ليتَ الصَّـــغيرَ يَعِي بما يتقمَّصُ
فالشِّبلُ لَـيْثٌ تـــــــاجُـهُ يــتأسَّسُ
ذِكْرى الفراقِ أليمـــــةٌ بدُموعِها
وتَزيـــــــدُ نارًا للفُــؤادِ تُـحَمَّسُ
دَمْــــــعٌ على كفّ الرماد بكحله
يجـــــــري على خدٍّ به ويُبخَّسُ
عِشقُ الفـقيدِ على المـلامح بَارزٌ
وَكَأنْ بِثَنْيِ ذراعِـــــها تَتَـحَسَّسُ
أيْنَ الحــلولُ وبابُها عصفتْ بهِ
ريحُ الهوانِ وقُفلــــــــها يَتَكلسُ
*************
محمد خالد الأمين

القدسُ تُنادى / بقلم الشاعر محمد الشرقاوى

القدسُ تُنادى
___________________
القدسُ تُنادى
مَنْ يسمع
إنِّىْ من زَمَنٍ
أتَوَجَّع
أبكيتُ نخيلًا
ورمالا
أبكيتُ سهولًا
وجبالا
أصبحتُ على الصبرِ
مِثالا
أحجاري تهتف
لن أركع
فالليلُ يُحاصِرُ
أرجائى
والكلُّ يُصافِحُ
أعدائى
وكؤؤسٌ تُملأُ
بدمائى
والعالمُ يشربُ
لا يشبع
غَضَبٌ وبُكاءٌ
وإدانةْ
أوطانى فى الكونِ
مُهانةْ
أمجادى باتت
تتهاوى
وشعوبٌ ترقصُ
لإعانةْ
صهيونُ الخائنُ
سَجَّانى
مَلَكَ الأسبابَ
فلم يرحمْ
لا يعرفُ
نورَ الأديانِ
ويبوحُ الشَّرَ
لِمَنْ أسلمْ
وأضاع صلاتى
وأذانى
وزهورًا قامت
تتبسَّمْ
للخالقِ أشكو
حُكَّامى
باعوا برخيصٍ
أحلامى
ستعودُ قريبًا
أيَّامى
راياتُ النصرِ هنا
تُرفع
ويفر الغادِرُ
مِنْ صوتي
والأمنُ يعودُ هُنا
يَرتع
والباحِثُ يومًا
عن مَوْتى
سيموتُ وشعبىَ
لن يَخضع
القدسُ تُنادى
يا وطنى
القدسُ تُنادى
مَنْ يَسمع
_____________________
شعر /محمد الشرقاوى

ياقدس / بقلم الشاعر أبوفارس المخلافي

ياقدس
_______
ياقدس أهل عروبتي قد كانوا
واليوم بعد شموخهم قد هانوا
ذلوا لأعداء العروبة وادعوا
أن السلام مع العدو يصان

الشجب والتنديد بعض سماتهم
باعوك رخصا بالمزاد وخانوا

تبا لكل العرب كيف تبلدت
أفهامهم وجوارح ولسان

عجزوا بأن يحموا حماك وكلهم
للغاصبين تسابقوا وتفانوا

واستأسدوا مابينهم وتقاتلوا
لكنهم لعدوهم غلمان

الطهر في الأقصى يناديهم وقد
سمعوا ولكن لم يعد فرسان

ياقدس عذرا نحن قوم لم يعد
من أمرنا إلا الخنا وهوان

لاتنتظر أهل العروبة إنما
أهل الرباط هم الحمى لاهانوا

فالنصر فيهم والرجال وفي السما
رب سينصرهم فكم قد عانوا


أبوفارس المخلافي
10-12-2017

الحب الكبير / بقلم الشاعر عدنان رحابي

الحب الكبير
----------------
لن أطلب
منك الشىء الكثير
لمسة من يديك أمر يسير
على هذا الحب الكبير . .
أدرك أن قلبك
يفهم كل التعابير
حين أمسح بيداي
على وجهك الصغير
واهمس في أذنيك
همس البلابل والعصافير
وأرسم عشقي
لحظة يغني ويطير
وكيف تغدو حياتي
نجوما وقمرا منير
فالحب لم يكن يوما
أعما ولا ضرير . .
ألمح في عينيك كل التصاوير
فأكتب الحروف
بعصير الورود والأزاهير
وأعرف أن حبك
حكايته مثل روايات الأساطير
ترويه الأجيال
صغيرها قبل الكبير
وتكتب بماء الذهب
خيوط العشق والحرير . .
ما همني طريقك
كان طويلا أو قصير
ما دمت نحوك
أحث خطاي وأطير
فالمشقة تحلو
لمن كان على عرش قلبك أمير
ويكبر شوقي
وهو لديك مقيد وأسير
وأسرح بين عينيك
عجز عن وصفهم كل المشاهير . .
 
عدنان رحابي

نجوم فالعلالي / بقلم الشاعر ادريس جبيلو

نجوم فالعلالي

جات على بالي... صورة ليا تتقدم
باغية عليا تهجم
عانقتني وبدات تتكلم
شفتها فخيالي... كلام منضم
لحنه يطرب وينغم
يسكن القلب ويترسم
اتغصب ياخليلي... بالعشق محزم
للهيام استاذ ومعلم
عطره ريحان ؤبلسم
ريحه هلالي... بالزهر منسم
بحره غاوي مايتهزم
والمركب سماوي مايتورم
حروفه تشالي... بالدواية والقلم
حكمة وقدوة فالعلم
قصيدة وغنوة فالدم
فمحراب الوالي... تمجد وتعظم
اللي جاد وخلق وانعم
ابدع فالكون وارسم
نجوم فالعلالي... وقمر يحلم
بنور الشمس يرشم
قوافيه فالليل المظلم
والمعنى ياغالي... تزوق وتوالم
عشق القلوب بالموسم
وهمس الوساد فالمرسم
فسطور الوصالي... بالقفلة والرسم
وعيون فايقة تحلم
بعرسان للقاها ماتعلم
ياعاشق الليالي... نطق وتكلم
واحكي على داك السقم
لاتنافق لاتراري لاتحشم
شوف حالي... وافضح لاتكتم
مادار فيا الهوام
حين غزالي للتطبيع تقدم
وكيف موالي... العاشق وشم
زهره اللي فاح واتعدم
مشنوق فداك المعصم

بقلم ادريس جبيلو
المغرب

في التاريخ تدبر....!!! / بقلم الشاعرة رفيقة ريان سامي

في التاريخ تدبر....!!!

رويدكم تريثو بنو عروبتي
أدرسو الأمر قبل شهادتي
أشم ريح غدر على أمتي
بوضع سفارة في قداستي
لاتخضعن لتحريض ظالم
سُطِّرَ خفية بين فرس وعجم
دعاة للحماية هم أذل الأمم
لإزالة خير الأديان والأمم
ضعيفها يدوسهم تحت القدم
بإذن وأمر من الله الأعظم
ياأمة عرب في التاريخ تدبري
جاعلة من ثغراته هدفا لصدهم

رفيقة ريان سامي/الجزائر

لا أصعب من الإنتظار..! / بقلم الشاعرة ماريا غازي

لا أصعب من الإنتظار..!

و يأتيني متربصا
هول تفكير...يعدو ضمن قافلة
يفتك ببعضي و ينهيه
و يظل البعض الآخر ينتظر
لا أصعب من الانتظار. ..
لا أهلك. ..من وقت تقضيه
و أنت تعايش الافتراس على أكثر من شاكلة
هلمي بي ...يا أنياب الزمان
افترسي. ...مارسي غريزة الحرمان
دفعة واحدة ....
و دمعة واحدة ...
ستتطاير شظاياها
و تقر هذه الروح في منتهاها
أرحم من منية مجهولة ..
و أسلم من هذا الجنون
في سراب الرجاء و الظنون...

لا أصعب من الإنتظار..!
 

ماريا غازي
الجزائر 2017/12/10

العروبه ..../ بقلم الشاعر حسن الشوان

 العروبه .............
 بقلم الشاعر حسن الشوان

من صغري وانا أسمع عن العروبه
من ايام ما كانت بتلهيني لقمه
لقيتها في كتب المدرسه مكتوبه
والمدرس شرحها بإعجاب وحكمه
قال لنا معانيها قويه و محبوبه
حتحقق أمانينا وحنبقا خير أمه
عزة وإرادة وشهامة وقوة وهيبه
ليها كيان و هيلمان ورأي وكلمه
وبالعلم كل حاجه تكون محسوبه
وبالإنسان ح نوصل لأعلي قمه
وبإخلاصنا لله ح نمحي أي صعوبه
وتجمعنا عزة المحبه وروح اللمه
ومرت السنين مننا وصابتنا العيبه
وبقت شعار لا ليها معني ولا لزمه
وكبرت وشاخت وبقت كركوبه
وهيكل عظمي شكله يحزن ورمه
وأصبحنا في ذيل الأمم بالخيبه
قري بتتقدم بقي ليها كيان و همه
وإحنا أمتنا منقاده وفي غيبوبة
بعدنا عن دين الله ورفصنا النعمه
وسقينا الفتن وبقينا أمه منكوبه
والعقول إتأخرت وتاهت ف الضلمه
الأرض عطشانا والسواقي مخروبه
والطيور مشتاقة ترفرف مع النسمه
وبإيدينا إستسهلنا قرارات غريبه
كان وراها مكر شيطاني وقلة ذمه
باعووا الشعووب بسمسره وسبوبه
ودفعووا التمن ضياع النخوة والهمه
وماتت العروبه لما عاشت مسلوبه
لا ليها إراده ولا قيمه ولا بصمه

  الشاعر حسن الشوان

(حقك علينا ياأمي) / بقلم الشاعر رمضان الخربوطلي

(حقك علينا ياأمي)
رمضان الخربوطلي
10/12/2017
......................
حقك علينا ياأمي
ماتزعليش ولاتستغربيش
مااحنا عايشين
زمن الخنوع والخضوع
زمن طاطي عشان تعيش
زمن غابت فيه الأسود
وبانت الخفافيش
تكره تعيش في النور
تحب في الظلام تعيش
حقك علينا ياأمي
ماتزعليش ولاتستغربيش
لكن ابكي ونوحي
ع النخوه اللي ماتت
والدم أصبح مفيش
إبكي ع العزه اللي ضاعت
إبكي ماتبطليش
حقك علينا ياأمي
ماتزعليش ولاتستغربيش
مااحنا عايشين
زمن الخنوع والخضوع
زمن طاطي عشان تعيش
.................................
رمضان الخربوطلي

الأحد، 10 ديسمبر 2017

من فلسفات الحب العذري!!!!!!!!!! / بقلم ا. د. حمدي الجزار

من فلسفات الحب العذري!!!!!!!!!!
ا. د. حمدي الجزار
****************
لم أَتذكرْغير أنفاسها
كانَت مميزًةً بعطرها
تعارفنَا في حنينٍ منفصل
وتلازمنَا في لقاء متصل
مبهورةٌ مبهورةٌ هي
الحبُ نبعٌ والقلبُ يرتوي
لا خيارَ ولا اخِتيار
علي صاحبة الخمار
انها هي..............
الحبُ.ليس ٍبقصةٍ جديدة
لكن الاحساسات المفقودة
تكن دائماً جميلة
تراوحَتْ الايامُ بين غادٍ وعادٍ
فلتكبر الأهات من ميلادِ الزهرات
لم يكن لنا في الشوقِ حيلة
ولم نستطع ان نُوفي للحب فتيلا
سيزداد النماء ُ
كلما قلتْ لحظــاتُ الفراقِ
وسيزيد .................
كلما قلتْ مساحاتُ البعادِ
يتطاول الإشتياق بلا رجعة
.......في الفضاء..........
لم ترََ في الدنيا غير وجهي
ولم يُسمعنِي الوجودُ غيرَ صوتِها
هكذا نتصورنحن البشر
رغم أَزيز الهموم
وصلابة الحجر
رذاذ الذكريات بنا ينحدر
ينكسر
يلتئم
بسخونة الحدث
وغياب االبشر
فنعيش فيها قيد الأمل
لعينيها سحرٌ غريبٌ يلتمعْ
وعلي شفتيها هدير حديثٍ ينتظر
.........في مكاحلها..............
فجر وليد يختبئ.................
في ذكراها ......الليل ينتفض........
والبرق يخبو وينتقص...........
وكعادة العشاق
الحبُ دوما ينتصرْ
لن أصفَ عطرَ دبيبها
فأنا الوحيدُ حبيبُها
أغارُ عليها لو طفت ...
من غزل الشمس لو غفت
من طلةِ القمر إذا عبر
من عِشقِ النجمِ لو َّسهر
إذا عرفتها...............
علي جبينها تاج الكواكبِ والقمر
 

د/حمدي الجزار

فلسفة الامل والتمسك بالحياة / بقلم : حسين الزيات المالكى

فلسفة الامل والتمسك بالحياة
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
بقلم : حسين الزيات المالكى
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
فى وديانها نعشق العيش وفى بحورها وسمائها فى كل أركانها نتمسك بها ولا نود الرحيل حتى المؤمنين منا بالقضاء والقدر وان الرحيل ات يومآ يتمسك بالبقاء فيها هى خاطفة للقلوب وكما ذاب القلب تخطف العقل ليفكر كثيرا فى محتواها والمحمل بالاهواء والشهوات العامرة بها إنها الحياة هى من تجعل الانسان منا يهرول خلفها ولا يستطيع الاستغناء لحظة عن التواجد بين دروبها والاشباع المفرط منها قد أمنح التشبيه لها بالنساء وقدرتها الفائقة على الانقضاض على القلوب واللعب بها بالسيطرة الكاملة وقتها لا يشعر الانسان بفرط السعادة والتمسك بها ولا يستطيع الهروب فيصبح وقتها فاقد السيطرة لكونها تمالكت ومن هنا تستطيع فعل كل مايحلوا لها والنيل من العقل بقدر سيطرتها على القلب تصل بالسيطرة على العقل وعدم إدراج إسمها من الراحلين بل يظل يتلفظ بالاسم ومن ملك الفؤاد الى نهاية عالمة والرحيل عنها هكذا نشبه الحياة عندما تمتلكنا .
والعاشق دائما لها ويفهم محتواها يملك على الفور فلسفه نادرة لا يستطيع الافصاح عنها وما يملك الا مع مرور النفس بالازمات وقتها يفيض بالمحتوى فكل الفلاسفة لم نقراء لهم فى وقتها ولكن وضعوا لنا الارث مغلف فى كتيب فعرفنا منهم قيمة وهموم الحياة وكيف صنعت بهم ونالت منهم ووهبتهم كل الاشياء هى من تمنحك السعادة فى الوقت الذى تمنح الاخر الشقاء هى من تمنحك الرقص على أنغامها فى الوقت الذى تمنح الاخر شق الجيوب واللطم على الخدود هى غريبة الاطور فى وصفها تارا ترمى بنا لنعانق النجوم فى السماء فنبتسم وتارا تغمز بنا فى قاعها بالارض فنبكى على فراق الاحبه فلسفتها النادرة تعج بالمفارقات وكلما جلست لاسرد الوصف الحقيقى لها لا أستطيع وضع التصور والوصف الذى يليق بها والوصف فى أدراجها ومحتواها لا تستطيع السطور إحتوائه فهو كثير وممتد بالبقاء فيها والكثير من الكتاب والشعراء والفلاسفة فاضوا فى وصفها لكنهم لم يستطيعوا معرفة النهاية لكونها غائبة عن أعينهم وعقولهم فمهما تمالك العقل من قوام ومهما فاض القلم بالكلمات تظل الغيبيات أشياء لا نستطيع الغوص فيه فهو لرب الحياة والكون أجمع يهبنا ما يشاء،لنفيض ويمنع عنا ما لا يحق لنا المعرفة فنصمت ونظل نشاهد فقط من بعيد عن ما يدور فى فلكها إنها الحياة ووصفها المصغر النظر للنساء وتتبع أفعالهم ترى وقتها جزء مصغر لمفهوم الحياة عندما تسيطر لمتلك القلب والعقل فعلينا أن نسير فى دروبها متمسكين بالامل وغير فاقدين لعشقها لكن لابد لنا أن ننتظر منها الافعال التى لا نستطيع التصدى ليها فهى ملك للمالك والخالق لنا والباسط لدنينا وللحياة ،،،،.

مالبثت أن أنكرت..!!! / بقلم الشاعر / صبـــري رشاد

قصيدتي بعنـــــــوان.....
مالبثت أن أنكرت..!!!
 
مازلتُ أتحــدى الصمـــت
فيـــــــكِ..
فمازالت تهجرني عينيــك
فأبكيـــك..
فأي إمــرأة أنت تنـــام في
الحنايا..
......كالجنيــــــــن.....
لاتهوى تــرك الرحـــــــم
أوالرحيل..
......عن عالمي....
لماذا جئتِ تخبرينـــــــــي
بإعترافك..!
......ثم أنكـــرتِ......
هل كان في الحب ملامه.!؟
العشق يا أنااا...!
جنون يحترم وإن أصيب
القلب فيه..
..........بلألــــم.........
لتقولي عشق وإصرخيـه
بين الشفاه..
.......بالحروف.........
فالعين أول حــــرف في
عذاب..
والشين شـوق لا يخالطه
إرتياب..
والقاف قلب يملأه فيـــك
الجنـــــون..
تترجمه الحروف بيــــن
الشفــــــاه..
قولي بأنك ولـــــدت في
عاشقـــــة ..
....ومازلت تعشقين....
وأن البوح لي بالحب كان
صـــــادقٌ..
ما كان بالخطأ..!؟
بل كنت طفلتي تقصدين
كي أبقى فيك عاشق بلا
خجلٍ..
فإن يسبق الموت ويأتي
وإما اللقاء بيننا..
.....يحينننننننن.....!!!!!
 
بقلم / صبـــري رشاد
القاهرة..مصــــر

الدمع حبري / بقلم الشاعر ابوفارس المخلافي

الدمع حبري
__________
الدمع حبري فالدواة تصحرت
والهم أسبل فوق خدي أدمعي
إذ كلما لاحت بوارق سعدنا
خفت النهار وزاد ضيقا أضلعي

وطني بطول الليل زاد كآبة
وغمامة النكبات تنشد مصرعي

ماعاد لي غير الدموع أصبها
ودعاء قلب بالمصيبة لايعي

أنا شاعر حمل النقاء مشاعرا
ويتوق عيشا هانئا في مرتعي

ياصحبتي ضج الزمان بحزننا
قولوا لغيمات المصائب أقلعي

ان كان حزني والدموع مبلسما
جرحا فيانفسي بذاك توجعي

ياأيها الأحباب بُحَّتْ أحرفي
هل كان حرف في السراب بمسمع

قومي أصموا دائما آذانهم
وأنا أنادي في الخراب فمن يعي

ناقوس شعري ليس يوقظ نائما
والليل يدعو للخطوب تربعي

مافارقتنا نكبة إلا تلت
أخرى ومن موت نسير لأشنع

جفت ينابيع المحبة كلها
والحقد نادى ياجهنم فاشبعي

ساق الجموع إلى الحتوف ولم يعد
في الناس إلا قاتل أومدعي


ابوفارس المخلافي
4-12-2017

ياربة الحسن / بقلم الشاعر محمد محضارابومحضار

ياربة الحسن
 
ياربة الحسن هاتي الكأس واسقيني
شهد الرضاب يداوي كل من باك
كتبت حرف الجمال فيك ياعمري
بحر بسيط يترجمها بمحياك
قد حال حالي وحل البوم أطلالي
مامال قلبي ولامل الغرام فاك

الشوق هز شراع القلب إخفاق
تشتاق عيني إلى أمواج عيناك

هل لنا في اللقاء ود يجمعنا
أم لنا في البعاد كل مبكاك

نار تبيت أنيسا بين أسماري
البين أضنى فؤادا كان يهواكي

عودي إلي ياروح الروح ياراحي
بدر الليال يهيم عند رؤياك
 

بقلم محمد محضارابومحضار

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

حامل الأحمال .. / بقلم محفوظ البراموني

حامل الأحمال ..
ف ..
زمن الأثقال ..
وقتا ليس ب قليل ..
أتأمل وجها موجوعا ..
ف لوحة ب ريشة مدموعة ..
يحمل أحمالا مثقولة ..

ب أحمال ف زمن الأثقال ..
ف لوحة رجل حامل الأحمال ..

وقفت ..
ركزت ..
فكرت ..
كيف أفسر و أقراء و أحلل اللوحة ؟؟

ثم ..
نقلتها ..
حركتها ..
شاهدتها ..
من كل الإتجهات ..
عيني التائهه عليها ف كل الزوايات ..

وجدت كهلا عجزه الزمان من زمان ..
عاش عمره ف الأوهام ..
له كثير من الأحلام ..
لا يدري ما تبقى له من الأيام ..
قليل .. كثير ..
كله عند رب المكان و الآوان ..

شاهدت و دققت ..
فما وجدت ..
و ما شعرت ..
سوى عجوزا حاملا أحمالا ..
و كتفه هزيلا نحيلا ..
تجاوز الربيعا ..
قارب الخريفا ..

حمل الكثير منذ أن بدأت نشأته ..
صار يتحمل و يتحامل كل حالته ..
صار يحلم و يحلم ف مراحل دنياته ..
ف كل حلم يزداد الحمل ع عاتقه ..
و أصبح ..
الحلم يحتاج ل حلم ..

عندما ..
نظرت ل وجه الحزين ..
الذي يعتصر من الأحمال ..
عصيرا باهتا من الأهوال ..
إنه عجوزا كبيرا ك الجبال ..
حاملا ثقلا ثقيلا من الاثقال ..

كان ..
لا يكل .. لا ينهزم .. لا ينكسر ..
دائما ..
يتحمل .. يحترم .. ينتصر ..

لكن ف اللوحة ..
رسمه الفنان ب ريشة ..
مكسورة ..
محسورة ..
محصورة ..
بين قضبان حديدية ..
مفتولة ..
مغلولة ..
مقفولة ..

كما نراها ف الصورة ..
هل س يتهاوي .. و يسقط .. و ينتهي ..
دون تحقيق أحلامه ؟؟

لكن أجمل ما ف اللوحة ..
إنني سمعت ب همسات بعيدة من روعات ..

تقول ..
ل العجوز ..
الله دائما هو الخير ل الناس ..
لا تقع ويسقط الحمل و تنداس ..
إنت جبل لا تهتز و لا تحتاس ..


هذيان قلم
  محفوظ البراموني

عن ماذا تسألنُي ..؟ / بقلم الشاعر عدنان مهنا

عن ماذا تسألنُي ..؟
قالتْ :
ما زلت َ تسْألني ؟
ما زلت َ تسألني ؟
عن حُبـِك َالمدفون ِ في جسَدي
عن قلبي المذبُوح ِ
عن كـَبدِي ؟
عن طعنة ٍرعناءَ
عن جرح ٍ قضَى بـه ِ ألمِيٍْ ؟
عن ماذا تسألـُني ..؟
عن ْسَيفك َ المَكسور
ِفي عُنـُقي ِ
عن خنجر ِ يجتاح
أوردتي
أم ْعادتْ بك َالأيام ُ...
كي تـُشفىَ و تقتـُلني ..؟
عن ماذا تَََََََََََََََََََََََََََََـَسألـُني ؟
عن عودة ٍِللرُوح
ِمن لـُقياكَ تغمرُني
أم فرَحةٍ للقلب ِإن
يشكو لك َحُزني ؟
ما زلتَ تذكرُني ؟
ما زلتَ تذكرُني ؟
أم استحضرت َ من دُنياك َ
نسياني
أنا النسيانُ من ذِكراكَ
أفرغني
ولن تَـَصحو على رُؤياكَ
ذاكرتي
و لن تبكي على يُمناك َ أجفاني
اذهبْ '''''
فليلُ العمر ِأضناني وأثـَقلني
وليستْ لكَ الآنَ
أوراقي ولاغُصني ولافـَنني
وذاكَ الحبُ لن يَحيا
على مَائي ولا ظمئي
ولن تحظىَ على قلبي
بلا كفني
كفى الأحلامُ
من أيامي ما أخذتْ
وما استَوفـَيتَ من آهاتِ
وجداني
سراب ٌأنتَ لنْ تلهو بكَ
سُفني
ولن تلقاكَ بعدَ اليوم
شُطآني

عدنان مهنا
23\3\2008

سأبقى أحبك .. / بقلم الشاعر عادل محمود ...

سأبقى أحبك ..
♡☆♡☆
سأبقى أحبك .. أحفظ عهدك
وإن لم تلتقي يدي ... بيدك
سأبقى أحبك ..متيما بعشقك
وإن حال الحال .. بيني وبينك
عذب شدوك .. ونور وجهك
جعلاني لا ارى حورية مثلك
رقة همسك .. عبق عطرك
على أثرهما .. أتبع أثرك
حبيبتي أنت .. حضرت أو غبت
مكانك بقلب لم ينبض لغيرك
تباعدنا الحدود .. وتجمعنا الوعود
وليال الخيال بهمس حرفك
نتواصل بالنبض .. فنطوي الأرض
لأهرول إليك .. مرتميا بحضنك
لأرسمك زهرة .. ونجمة. وشجرة
وقلبي محفور .. يخترقه سهمك
وبحروف جديدة .. أكتبك قصيدة
قوافيها أنت .. عنوانها إسمك
سأبقى أحبك ..
 
بقلمي / عادل محمود ...

*★* كلام مفهوم *★* / بقلم الشاعر يزيد علوي اسماعيلي

*★* كلام مفهوم *★*

عاشق.... و بحب الحروف ....محكوم
صادق ....و بحسن الصفاة ....موشوم
قل ما شئت ....أنت حر ....فأنا لا ألوم
لأن لي أسلوبي....... و سبيلي معلوم
و ما جنى من نمَّ......َّ غير الغم
فالعقرب لا تزرع .....غير السم
قصيدي ليس... للسب و الذم
كلامي لك .....واضح مفهوم

بيتي كلمات ......و بين الحروف أقيم
ضميري رقيبي.... و القلب علي رقيم
للجاحد لا اعادي..... لان طبعي كريم
و الجوَّاد لا ينجَرّ....وراء مختل عقيم

فَزُمَّ فاك .....ما فيك يكفيك
لُم َّ شظاياك ...... لعلها تلهيك
قُم و قوِّم حرفك.... فالحرف يغنيك
و دعني عنك ...من تلميحك السقيم

هجومٌ كل يوم .... و أنا لست ملزوم
أن أرد عن كل حرف منسيّ معدوم
سأدعك مأزوم .... مكلوم .... مذموم
سئمتُ بحرك...ففي الضحل لا أعوم

من أحبوني ...أغنوني عن الخصوم
فكيف أترك الفل .. و أنشغل بزقوم؟
فاللب يا خلي غالي ..من قشرة فول
فهل يستوي الشهد.... بشُعٍّ مهدوم؟

أمضي و تبقى كلماتي كالرشم المرشوم
و يزيد إسمي كما هو مكتوب و معلوم
العلوي الاسماعيلي لقبي و به مختوم
تذكاري هو ما في شعري مرسوم منظوم

أظن أن كلامي قد بات مفهوم .

يزيد علوي اسماعيلي

الرحمه أنت. / كلمات أحمد طلبه

الرحمه أنت.
سيدنا النبي
تسوا إيه الدنيا
لو مكنتش جيت
تبقي سودا وعاميه
ولا كنت أنا صليت

من فضل ربي أرسلك رحمه
والرحمه أنت
وللخلق أنت اهتديت

لما اتولدت جا أبويا بودني كبر
وسما أسمك
يا رب صَل علي الحبيب
شوف النصيب
إني ابقي مسلم
والحمد لله
لكنت أنا ضليت
دا الرحمه انت
وللخلق أنت اهتديت
.............
قالو البخيل اللي سمع أسمك
ولا صلّآ

اللهم صَل عليك
أنا نفسي ابكي
بين ايديك

واقف وراك وادعي واصلي
زي الصحابه من حواليك

يا رحمه بتطوف بالسما
يادي الهنا

دي ملايكه بتصلي
من فضل ربي أرسلك رحمه
والرحمه أنت
وللخلق أنت اهتديت
..........
يوم القيامه الكل بيقول نفسي
وانت تقول أنا لها
دي أمتي
يا رب رحمه لأمتي
شوف الكرامه
سيدنا النبي يوم القيامه
ياخد بإيدنا للسلامه
وانا للأخره اشتريت

واما بكيت
حسّيت بأسمك يا نبي
وبأسمك صليت

من فضل ربي
أرسلك رحمه
دا الرحمه أنت
وللخلق أنت اهتديت
.........
أنا لما شوفتك بالمنام
سكت الكلام
وطلع السلام
وجريت عليك
وبين ايديك
بكيت
ما هو بين إيديك
بالفرحه أنا حسيت
دا الرحمه أنت
وللخلق أنت اهتديت


كلمات أحمد طلبه

أهواك----؟ / بقلم الشاعر شاكر محمد المدهون

أهواك----؟
رغم مرارة الريق
رغم تجاعيد الوجه
رغم إرتجاف يديك
أهواك
رغم السقيع في شفتيك
ورغم عظام تكسرت
رغم تلك البثور
تعتلي وجنتيك
أهواك
ياهذه التي يراودها
كل سكارى الكون
وتبتسم لهم
رغم أنين الصمت في أذنيك
أهواك
قلت أسلوك
وبدأت أكتب أشعارا
تبدأ بسفر الهجران
تبدأ بكلمة كان
ولم تنته
أرجوك
إترك بقية مني
لعلي أهجوك
وكتبت كما أردت
فكانت "أهواك"
رغم أني لم أعرف غيرك
أراك قبلة العشاق
وأراك تسبحين
في دمي
أرجوك لا تسافري معي
سأرحل
سامحو بقايايا هنا
إنتظري
هل قلت أهواك؟
أهواك
وأنت يضاجعك
كل من مروا هنا
أعرف أنك لم تشعري بهم
وأعرف أن سحابات الحزن
في محياك لم تزل تحتفظ
بنور الشمس
ليوم جديد حين ألقاك
---------------------------
شاكر محمد المدهون

أحببت صخرة / بقلم الشاعربن عمرو يونس

”أحببت صخرة “
ـــــــــــــــــــــ
أحببت صخرة
عشقتها حد الجنون
عشقتها وتعلمت من حبها
كل الفنون
صارحتها أبــــــت
هونت لأجلها المستحيل
لاقيتها بعيون تسيــــــل
حدثت أمرها للــناس
صبروني وقالوا ادع الله
ميسر كل عسيـــــــر
أناشدك اللــــــــه
لماذا رفضتي حبي
لماذا مزقتي فؤادي
ألست بشرا يسير
دعوني دعونـــي
لست مجنونـا
لست مسحورا
أنا مجروح و جرحي يسيل
علمتها العزف
عزفت على أوتار قلبي
علمتها التجاهل
تجاهلتني
علمتها السلام
نشرت جيوشها
في قلعتي
دعوني لست مجنونا
أحببتها عذبتني
صارعت لأجلها الموج
العاتي
فلما وصلت قاربها أغرقتني
معذرة ياقلبي
سببت لك الويل
معذرة ياقلبي
أحببنا من لا يعرف الحب
لنا أمل ياقلبي
فهيا
ابتسم
ارقص
غني
 
أحببت صخرة
بن عمرو يونس

" سأكتبُ إسمي أسفلَ القصيدةِ " / بقلم الشاعر أحمد بوحويطا

قصيدة بعنوان " سأكتبُ إسمي أسفلَ القصيدةِ "

أنا هنا و الآنْ ... جاهزةٌ
لكي تراني أقولُ باسمِِ البتولِ
لا مهارةَ في الحبِّ سوى التجربةْ
فكيفَ ستمدحُني و سماءُ نفسكَ غائمةْ...؟
لو كانَ لي الحقُّ في وصفِ الحمامِ
إنتقيتُ لغتي بعنايةِ الأميرِ الفقيرِ
و راوغتُ قلبي و قلتُ
كم تشبهكِ غرناطةُ و أنتِ نائمةْ ...!
إنها مثلكِ سيدةٌ على إسمِها في التجلي
فقليلٌ من الوحيِ و كثيرٌ منَ الجنونِ
أتتْ غداً بالسحابِ مُعتَصراً في قولِها
يصدقكَ قلبُها حين تخدعُها
و يخدعكَ قلبكَ حين تصدقُها
ممتلئٌ أنتَ ... كإبريقٍ
إختلطتْ عليهِ نكهةُ أنواعِ النبيذِ
و أنتَ تجمعُ شتاتَ ذهنكَ
إزدادَ دمعُها غموضاً و لَبْسَا
ربِّ إذنْ فرحةَ عينيكَ .... ربِّها
و لا تخبرِ الحزنَ بنقطةِ ضَعفِها
لعلها تصيرُ مرئيةً سمعاً و حساً
فهي لا تأبهُ بالزمنِ إن أسرعَ أو أبطأَ
و تنمو كالذكرياتِ على مهلِها

سألتني هل تخافُ الموتَ ...؟ قلتُ لا
سأخدعُه ، قالتْ كيفْ ...؟
قلتُ سأكتبُ إسمي أسفلَ القصيدةِ
حينما يبلغُ الحبُّ سنَّ الرشدِ في وصلِها

أحسُّ بضَعفي يستفزُّني
و تستفزُّ مخيلتي شهوةٌ غامضةْ
أجربُ قلتُ مهارةَ الفوضى لتراني
أعلمكَ لعبةَ الكبارْ
خذِ الحكمةَ من فمِ النادلةْ
فبينَ الحُمرةِ و الخَمرةِ شُبهةٌ
أرَّقتْ مِخيالَ عازفةِ الجتارْ
كيفَ تجمعُ حزنكَ من أطرافهِ
كي تؤجلَ موتَ صُبحكَ في ليلِها

سأنساكْ ...
فالنسيانُ قالتْ كأسُ نبيذٍ
سأشربهُ كي أراكْ
قلتُ النسيانُ هو أن أحسَّ بالسخافةِ
و أنا أنقِّحُ شُجيراتِِ اللبلابِ صباحاً
و لا أجدُ غيرَ وجهكِ يملأهُ النقصانْ
لا إكراهَ في الحبْ ...
ألحبُّ قالتْ ضربةُ نردٍ حين يَجيءْ
يُضيءُ كبرقٍ ، ثم ينأى بنا و يُسيءْ
لِمَ كلما نسيتني رسمتني فراشةً ...؟
لأن الفراشاتِ على اختلافِ مذاهبِها
قلتُ لا تنتحرُ خوفاً من وَهنِ الكهولةِ
أو لتصبحَ نصفَ إلهْ
هي مثلكِ أشدُّ غموضاً كالحقيقةِ
لا يتعَّفنُ جسمُها
و لا تجهدُ نفسَها كي تكونْ
فقط لأنها ...
" عادلةٌ في ظلمها ، ظالمةٌ في عدلِها "


- أحمد بوحويطا
- أبو فيروز
- المغرب

عاشق لعبة الحرف و الإيقاع / بقلم الشاعر عبد الفتاح الرقاص

عاشق لعبة الحرف و الإيقاع

أحس بأن الكتابة سياحة من الحرف إلى الحرف
و أني سائح
أقف على مدرج رحلة لا تنتهي
من الشتاء إلى الصيف
أحمل هوية شاعر
أسافر في أدغال الليل دونما خوف
في زحمة المشاعر نبضا بنبض
في مقابر الذكريات صفا بصف
في منحوتات الأحلام
و في ظلال الأشياء كالطيف
أنا شاعر أعشق كالطفل
لعبة الإيقاع و الإيحاء والحرف
أتلهى بالتهجي
و النحو العربي و الصرف
و أشتهي رسم معاني الكلمات
بريشة البلاغة من غير تكلف أو زيف
على أجنحة العصافير تسافر
في خيال تعجز عن تصويره
آلة الوصف
على خدود الورد تتندى
بعطر رومانسي نادر الصنف
ثم أرقص على موسيقى العروض
كفراشة ترف في خفة رفة الطرف
أنا شاعر .. و أنت يا قافيتي
حكم و قاض
إن اعترفت بي بهذا الوصف
فلتعذريني يا معشوقتي
إن خالفت في حبك
مراسيم القانون والعرف
 
عبد الفتاح الرقاص
المغرب

وتاقي عياه شناقه / بقلم الشاعر ادريس جبيلو

وتاقي عياه شناقه
زينتي تزينت زينتها
صندوقي بلاه زواقه
كلمتي تكلمت كليمتها
رواقي فشاه عياقه
سميتي سمات سميتها
نساقي رماوه اوراقه
حبيبتي حبت حبيبتها
عشقي جلاه صداقه
ليلتي ليلت ليلتها
فياقي سداه طلاقه
عصاتي تعصات بعصاها
سوقي ارتاوه اطباقه
كيتي اتكوات بكيتها
وتاقي عياه شناقه
دمعتي دمعت لدمعتها
شوقي دماه فراقه
حرفي تحرف بتحريفتها
شداقي جفاه مراقه
ليعتي تليعت بليعتها
ذوقي نواه ماذاقه
حكايتي حكات حكايتها
طريقي حفاه بشقاقه
شكايتي شكات شكايتها
وحماقي بكاه حماقه

بقلم ادريس جبيلو
المغرب

العيش منعزلاً / بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

العيش منعزلاً
 
في الغابِ في رُكنها المستورِ بالشَّجرِ...
في هدأةِ اللَّيلِ في تنهيدةِ السَّحرِ
حملتُ أشجانَ روحي مُنهَكاً تَعباً ...
والحزنُ يسفعُني بالهمِّ والكدرِ
ولجتُ مكتئِباً غاراً تؤانسُني ...
أصداءُ وحشتِهِ عن معشرِ البشرِ
أسلمتُ نفسي لصمتِ اللَّيلِ يَغسلُني ...
من كلِّ خاطرةٍ طافتْ بها فِكَري
جرَّدتُ قلبي من الأوهامِ فانكشفتْ ...
خلف السَّرابِ صحارى التِّيهِ والسَّدرِ
تفاهةُ العيشِ تُضني الفكرَ تجلدُه ...
وتحجرُ الروحَ في زنزانةِ الخدرِ
تُلبِّدُ الوعيَ والإدراكَ تُرهِقُه ...
والمرءُ يُمسي عديمَ الحسِّ كالحجرِ
وتحجبُ النورَ عن أبصارِنا فإذا ...
مطامعُ الكسبِ أسمى غايةِ الظَّفرِ
غدرٌ وحقدٌ وأضغانٌ وشيطنةٌ ...
قدحٌ وذمٌّ نِفاقٌ غيرُ مستتِرِ
ويصبحُ النَّاسُ أشباحاً تحرِّكُهم ...
نجاسةُ العهْرِ والإفسادِ والضَّرَرِ
في لُجَّةِ العمرِ ينسى الخِلُّ صاحبَه ...
يَضيعُ في زحمةِ الأهواءِ والوطرِ
في معبدِ الرَّغباتِ الشَّرُّ قِبلتُهُ ...
يجودُ بالكلِّ قرباناً إلى سَقرِ
ويوجزُ الكونَ في ذاتٍ مضخَّمةٍ ...
توهِمهُ صارَ ربُّ الكونِ والقدرِ
يا من تُعيبُ عليَّ العيشَ منعزلاً ...
إنِّي أرى أخلصَ الخلاَّنِ في الشَّجرِ
أغنى المنازلِ غارٌ أستريحُ به ...
وأحتمي من فضولِ النَّاسِ والهذرِ
ألوذُ بالغابِ مأوىً أستجيرُ به ...
من ربقةِ الرِّجْسِ في المستنقعِ القذرِ
فالعيشُ بين الورى عبءٌ وتهلكَةٌ ...
فاربأْ بنفسِكَ عن دوَّامةِ الخطرِ
ففي الطَّبيعةِ تلقى الرُّوحُ غِبطتَها ...
والنَّفسُ تَطهرُ بين الطَّيرِ والزَّهَرِ
والقلبُ يصفو من الإغواءِ من فِتَنٍ ...
تُرَوِّجُ الشَّرَّ في شتَّى من الصُّورِ
والفكرُ يسمو بعشقِ اللهِ مرتفِعاً ...
فوق الضَّلال ِ وفوق الزِّيفِ والصِّغَرِ
 
حكمت نايف خولي

" رصيف نمرة " 11 "... " حلقة (2 ) بقلم / علي حزين

حلقة (2 )
قصة قصيرة .. بقلم / علي حزين
" رصيف نمرة " 11 "... "
***********************

" وقفنا أمام عنبر المستجدين .. في صفوف ثلاث .. ننتفض كالعصافير المبلولة من شدة البرد .. والأسنان تصطك .. يُسمع لها صريراً.. والشويش "فراج"يلقى علينا التعليمات.. في حزم , وقوة.. بصوت أجش
- كل واحد منكم , يتأكد من تمام مهماته.. ويضعها في مخلته .. واتبعوني في صف واحد .. معكم خمس دقائق , من الآن فقط , لتفعلوا ذلك , هيا.!.
أذكر يوم ما أقلتنا عربة المشروع .. ودلفت بنا في قلب الصحراء .. حينها انتابني شعور غريب وغامض .. فأنا لأول مرة في حياتي أشعر بالغربة.. وأبعد عن بلدي .. وأهلي , ومسقط رأسي .. وكانت تلك هي المرة الأولي .. التي أري فيها الكثبان الرملية .. موزعة علي مرمى البصر .. بطريقة هندسية الشكل .. لترسم لوحة فنية , لا تضاهيها يد فنان .. وكان الجو شتاءً .. وكنا في أول يناير .. و في عز طوبى .. وكنت أتصفح الوجوه الشابة .. التي ركبت معي , وقد رسمت عليها أشياء غامضة .. وغريبة .. تشبه غموض الصحراء .. وكنت أنظر من النافذة .. لأتابع قرص الشمس البرتقالي .. وهي تسير بمحاذاة العربة .. لتستتر خلف الجبل في هدوء .. وتغيب في بطء .. والكثبان الرملية منتشرة هنا وهناك .. بطريقة رائعة ومدهشة .. ومبدعة .. وكأن يدي القدر بعثرتها في المكان.. لتشكل لوحة فنية رائعة وممتعة .... لتكون منظر جميل ومدهش . ومبهج للعيون.. قليل من السير بالعربة.. تظهر المدافن مشطورة على جانبي الطريق .. يطل منها وجه الفناء .. ورائحة الموت .. وعالم الغيب البعيد .. لتطفي علي المكان , جواً ملئ بالهيبة والرهبة , وربما الخوف أيضاً ..
وما إن وصلت عربات الأتوبيسات مركز التدريب .. حتى وقفت قليلا .. أمام البوابة الحديدية العتيقة , للتفتيش .. صعد نفر كثير.. يرتدون الزى المموه , والكآب الزيتي , وشارة أمن حمراء على أكتافهم ..أوقفونا صفين , صفين , وبدئوا في التفتيش , وأنا وأقف مستسلم لهم تماماً , وقد تركت بصري يسبق قدماي للدخول إلي المعسكر.. لأتجول , وأستكشف المكان .. شاهدت على البوابة ثلاثة نفر.. واقفون بالشَّدة والخوزة .. والسلاح متقاطع على صدورهم .. وعلى اليمين قليلاً , سجن صغير , عبارة عن غرفة واحدة ــ عرفت ذلك فيما بعد ــ بجواره مكان عبارة عن " جنينة " لاستقبال الزيارات .. ومباني موزعة بطريقة عشوائية.. ومنشات مجهولة الهوية بالنسبة لي .. والأشجار قد ملأت المكان .. أغصانها تلهوا مع الريح .. وكأنها ترفض الانحناء إلا لخالقها سبحانه وتعالى .. والهواء يعبث بالأوراق.. وكان الجو شتاءً .. والليلة قارصة , والنهار يوشك أن يسلّم الليل .. أخر موقع ضوء له .. ليحل المساء بعباءته الرمادية .. وبرد الشتاء يصفع وجوهنا بلا رحمة.. ويكاد يجمد أطرافنا .. ويتسرب بداخلنا , ليسكن تحت مسام الجلد .. ونحن نسارع الخطى إلى مكتب الأفراد.. بعدما صفونا في طابورين متوازيين.. مررنا بمكتب العميد .. ثم بأرض الطابور .. ثم قاعدة المحاضرات .. ثم الميز .. ثم عنبر المستجدين .. يقدمنا الشويش" فراج " وخلفنا عساكر ألأمن .. يثرثروا مع ذويهم من بلدهم .. وأخيراً وقفنا إمام مكتب الإفراد .. ساعتان أو يزيد , لا اذكر بالضبط كم مضي من الوقت , ونحن واقفون .. لكن كل الذي أذكره .. أننا بالتأكيد وقفنا وقتا طويلا .. بعدها تزمجر بعضنا ..ثم علت أصواتنا .. واحتج بعضنا , واعترضنا على وقوفنا في الطل ,والهواء البارد , والصقيع .. دون شفقة تأخذهم بنا أو رحمة .. فأمرونا بالجلوس فى أماكننا القرفصاء على الأرض, وفى صمت وإنتظام , وانضباط عسكري .. لنسمع اسمينا من الداخل.. وظللنا هكذا حتى انتصف الليل .. ثم انتقلنا إلى مخزن المهمات .. جلسنا شبه دائرة ليوزع علينا مهماتنا الميري .. في صمت .."
يوم ضاع من الأجازة .. لا بأس.. فما زال أمامي سبعة أيام كاملة بلياليهم ..سبعة أيام بالتمام والكمال.. سأفعل فيهم الأفاعيل.. وأسوى فيهم الهوا يل .. سبعة أيام ملكي أنا وحدي فقط ..أنام براحتي , واصحي على كيفي ..أقرأ.. أكتب .. أتنزه .. أزور الأهل .. والأصدقاء .. أذهب إلى النادي .. والى أى مكان أريده.. فأنا من ألآن .. إلى أن تنتهي الأجازة , حر طليق كطير في السماء .. ومعي تصريح بهذا .. شعرت برغبة ملحة في لكلام .. والتحدث مع احد , أي أحد .. حتى اخرج من هذا الصمت .. ووحش التفكير الذي ينهش في عقلي .. تذكرت صديقي الذي جاء معي .. بحثت عنه ألتفت نحوه.. كان لم يزل يغط غطيطاً .. وهو نائما ..هززت كتفه بعنف .. فتح عينيه الغائرة .. مذعوراً .. فزعاً .. هدئت من روعه .. أخبرته برغبتي في الحديث معه .. حدق فيّ بصره برهة.. ثم نفخ في وجهي بضجر.. وهو يمسح وجهه بيده , متبرم .. عدل من وضعه .. سألني عن الساعة في يدي ..؟. وعن القطار ..؟ .. وهو يفرك عينيه.. .
هل قام من المخزن أم لا ..؟.. فأخبرته بأنه باقي عليه القليل .. رمى عينيه في الفضاء البعيد .. وكأنه يفكر في شيء ما عنى له.. ثم هز كتفيه.. وأغمض عينيه , وعاد إلي ما كان عليه مرة أخري .. بعدما عدل من جلسته .. وراح يستدعى النوم من جديد .. وهو يقول لي في خمول وكسل , وتراخي مع تثائب....
- طاب سيبنى أنام شويه ... وبعد ي ن ..نــ ..كـ ل..م.!!
- ........... !!!
ابتسمت في نفسي .. استرخيت علي الكرسي .. وقبل أن أغمض عينيَّ .. في محاولة يائسة .. لاستدعاء النوم مثله .. تسلل إلى إذني .. صوت ناعم كالحرير .. ورقيق كنسيم البحر .. تنبهت.. بحثت عن صاحبة الصوت.. الذي ينبعث من المقعد الخلفي .. لتسألني بنبرة مطربة بعض الشيء
- لو سمحت القطار سيقوم أمتي ...؟
التفت إليها بسرعة البرق والضوء معاً .. لأتعرف على صاحبة الصوت الحريري الملائكي .. فرأيتها وكأنها حورية فرت من الجنة.. لتجلس خلفي .. غادة حسناء تبدو في مقتبل العمر .. متوردة الخدين .. كستنائية الشعر .. عيناها عسلية .. وجهها بدر مدور .. ليس دونه سحاب .. الرقبة كُوْز من الإبريز الخالص .. أنفها منتصبة .. فمها ياقوت مكسر ..
يعجز القلم عن وصفها , فجمالها يفوق الوصف , شكرت ربي أن أرسلها إليّ في الوقت المناسب .. فهو أعلم بما في داخلي ..
- لو سمحت متى سيقوم القطار ....؟
بحركة سريعة , وعفوية .. أغلقت الراديو الصغير.. ووضعته في جيب الزنط , الزيتي الكورى .. وأنا لم أزل معلق عينيَّ في وجهها الذي يشبه الحديقة الغناء .. ودون أن أنظر إلي ساعة يدي .. أجبتها بسرعة ..
- الساعة السادسة ونصف تقريبا .. ...
شكرتني بابتسامة رقيقة , أخرجتها من شفتيها الصغيرة .. أضاءت وجهها كالمصباح .. الضاحك المضيء كالبلورة.. ورمتني بنظرة فاترة ساحرة.. اخترقت سويداء قلبي كالسهم .. وأدارت عقلي كالخمر.. وهي تسكن بعض خصلات شعرها الثائر خلف إذنيها.. ثم عادت لترتب شؤونها .. وأنا أنظر إليها في انبهار , وأنا غير مصدق ما أرى .. سألت نفسي في نفسي
ــ "ما هذا الجمال المبهر, الذي يأخذ القلوب , ويخطف الأبصار.. ويذهب بالألباب..؟ ".. بصعوبة بالغة استطعت تحويل عينيا عنها , أدرت وجهي للإمام .. وأنا أتمنى أن تسألني مرة أخرى , وأخرى ورآها .. حتى أتمتع بالنظر إلى وجهها الجميل.." فلتسألني مثلا عن القطار..؟ والوقت الذي سيقطعه القطار ليصل..؟ والمسافة التي سيستغرقها القطار .؟ .. أو حتى تسألني عن صديقي هذا النائم بجواري ؟..عن أي شيء.. أي شيء .. ؟.المهم أن تسألني والسلام , وأنا أجيب .. المهم تسألني .. لأسمع صوتها العذب .. الذي يشبه قطعةٍ موسيقية.. من موسيقي بتهوفن " ألأسطوانته الخامسة ".. أو مقطع من موسيقي " مونامور ".. كل هذه الأشياء وغيرها دارت بخلدي للحظة .. وانأ أستدير بوجهي , في محاولة يائسة لخلع عيناي من على وجهها الأبيض كالبن الرائق., ورحت أسبح في بحور من الخيال .. أما هي فكانت من حين لأخر.. تنظر إليّ باستغراب .. وعلى وجهها ابتسامة فاترة .. تعلوها حمرة الخجل , والحياة.. مرسومة في عيناها علامة تعجب عريضة, وشيء من الاندهاش .. والإعجاب لما رأته من تأثير جمالها عليَّ ..
" وكأن بعينيها قوة مغناطيسية هائلة .. تشدّني من أخمص قدمي إلي مفرق رأسي , وتجذب كل ذرّاتي إليها .. فلا أستطيع انفكاكا من سطوة جمالها الفتان.. أو مقاومة .. أرقبها وهى تهرب بعينيها خارج النافذة .. لتحط كحمامتين جميلتين فوق الوجوه الناظرة إليها , والمقبلة صوب القطار .. وكأنها تنتظر شخصاً ما .. وكان الوقت يمر ببطء.. وهي تنظر إليَّ من حين لأخر.. ثم تنظر خارج القطار .. وبداخلي شعور أكيد .. بأنها سوف تسألني مرة أخري .. لكنى تعهدت بيني وبين نفسي .عندما تسألني مرة أخرى.. لم , ولن أدع الفرصة تفلت من يدي .. وتمر مرور الكرام ,
لن ادعها دون أن أغتنمها , وانتهزها .. سأجعل من السؤال حواراً .. ومن والحوار موضوع .. ومن الموضوع قصة .. وحكاية تطول .. وتمتد , بطول ساعات السفر.. والليل الطويل , حتى نصل .. لكنها الآن شاردة الذهن .. صامته , مطرقة , وهي تهز رجليها هزات متتالية في توتر , وقلق .. وتفرك يديها من حين لأخر في حيرة وانتظار, وقلق, وكأنها تترقب أحداً , تقرض أظافرها من حين لأخر.. في شرود ذهني.. وكأنها تفكر في شيء ما... و طال انتظاري .. تململتُ .. افتعلتُ صوت سعال .. لعلي أخرجها من شرودها .. عقلي المريض خيل لي , بأنها تفكر في طريقة ما .. لتبدأ الحوار معي .. أو في سؤال أخر , تريد أن تسأله ليّ .. ودار في نفسي حوار عنيف .. ؟ .
ــ " هل أبدأ أنا معها الكلام ..؟ .. أم انتظر..؟..وأن بدأت أنا .. ترى عن أي شيءٍ سأتكلم ...؟ وعن أي شيء سأتحدث معها ..؟ .. أأسألها عن سر صمتها الرهيب ..؟.. وتوترها الشديد , واضطرابها المتزايد .. أم عن ماذا يا تري ..؟ .. وما عسيَ أن اسألها ..؟!! أأسألها عن سر الحزن الساكن في عينيها ..؟ والذي يملأ وجهها الملائكي الجميل , الهادئ وعيناها ذات البريق الأخاذ .. والسحر الأسطوري ..؟.. أم تري أأسألها عن سر عدم اهتمامها بي .؟. !! .. وعدم مواصلة الحديث معي .. ؟.. أم عن وجهتها أسألها ..؟.. وإلى أي البلاد تنتمي .. ؟؟.. وعدت اسأل نفسي .. ترى ما سر اهتمامي بها ..؟ وما الشيء المختلف الذي فيها .. حتى جعلتني أهتم بها ..؟!! .. والى هذا الحد الذي جعلني أفكر فيها هكذا.؟!!.. والى هذه الدرجة التي جعلتني مشدود نحوها بخيوط غير مرئية , ومنجذب , ومنسحب إليها كقطعة من الحديد الصغير نحو مغناطيس كبير ..؟؟.."
عدت إلى نفسي ألومها .. وأوبخها تارة , وأعنفها أخري , على كل هذا الخبل , والجنون الذي دار برأسي ..!!..." هل جننت ..؟!! .. كيف سمحت لنفسي بأن أفكر فيها بهذه الطريقة البلهاء .. السخيفة ..؟!!.. أمن اجل سؤال عادي جدا , وعابر.. كان من الممكن أن تسأله لزيد أو عمر من الناس .. أو لأي أحد غيري .. أهتم بها كل هذا الاهتمام الغير مبرر.. والغير منطقي أيضاً .. يبدو أنى أعطيت الموضوع .. اكبر من حجمه الطبيعي .. "
نبهني صوت "الكمسارى" .. الواقف فوق رأسي .. وهو يهز كتف شاب .. مكوم فوق احد الرفوف من شدة الزحام .. مددت له التذكرة الخضراء .. التقطها بحنكة ودربة متناهية النظير.. قربها من نظارته المقعرة .. وضع البطارية الصغيرة .. المعلقة في عنقه عليها ونظر.. فتح دفتر صغير, نقل منه شيئا ما.. وكتب شيئاً خلف التذكرة الخضراء .. ربما يكون رقم التذكرة.. أو ربما يكون التاريخ .. أو رقم الاستمارة ..أو شيئا أخر لا أدريه .. ثم دفعها إلي بتأفف .. وهو يعبث بياقته وينتظر ريثما يخرج الشاب ــ الذي مازال فوق الرف ــ نقوده من جيبه .. يدفعه بيده .. يحثه على الإسراع وعدم التلكع.. يدس يده في جيبه .. يعبث بالعملات المعدنية.. ثم يخرجها , ليضبط المنديل الذي وضعه خلف عنقه.. حتي يمتص عرقه المتساقط .. يهزه مرة تلو الأخرى .. وهو يقول له :
ــ " خلصني "
يقولها وهو يهزه من ساقه .. يمر أحد الباعة من إمامه.. يبتسم له ابتسامة عريضة.. بلهاء .. لا يأبه به , ولا يكترث له .. وهو يمرق من وسط الزحام .. قائلاً له :
ــ أهلاً حضرة الريس
ـ يا لله سندوتشات للـهــ يأكل ..؟.. بيض .. وعيش .. وجبنة ..
يبتسم له الشاب وهو يمد له ورقة بمائة جنيه .. وهو يغالب النوم بعيناه .. يأخذها الكمساري بسرعة البرق , يفردها .. ينظر فيها .. يفركها .. حتى يتأكد انها غير مزورة .. يدعها في قلب الدفتر الصغير .. يرتب الأوراق المالية بطريقة عجيبة.. يفر بعض الأوراق الصغيرة الصفراء , والحمراء التي في الدفتر .. يقلبها.. يكتب خلفها شيئا ما .. وهو يبتسم .. يضع القلم .. فوق أرنبة إذنه .. يغيب يده في جيبه الأزرق.. يخرج قبضة من العملات , المعدنية يعد له ما تبقى من نقود.. وهو يسأله ..
- رايح فين ..؟
- .................
يصفر القطار .. فيتجاوزنا الكمساري بسرعة .. بعدما يكون قد أعطي التذكرة للشاب .. ثم يشق الصفوف .. بدربة فائقة .. وبطريقة غريبة.. حتى يصل إلى الباب الواقف خلفه بعض الركاب .. الذين ركبوا تواً.. يقطع لهم التذاكر .. وأنا أتابعه باهتمام .. يأتيني صوت الفتاة .. يسألني من جديد ...؟
- لو سمحت القطار سيقف على أي رصيف ؟؟
- .... رصيف رقم " 11 "........
هزت رأسها .. لتشكرني من جديد .. وعلى وجهها نفس الابتسامة .. وفى عينيها نفس النظرة .. وكلام كثير غامض .. لم افهمه .. ألصقت ظهري بالكرسي .. وعيناها الواسعة في عيناي .. أقنعت نفسي بعدم الاهتمام بها .. أو التفكير فيها مرة أخري .. لكن وعلي حين غفلة مني .. أفرغت كل ما بداخلها .. من غموض , وحزن , وقلق , وتوتر بداخلي .. التفت إلى صديقي , النائم بجواري , وقد استيقظ من نومه .. فجأة كالمذعور.. وقد انتشرت على صفحات وجهه ابتسامة خبيثة .. أعرفها جيدا.. وكأنه يلومني .. لما لا أيقظه .. غمز لي بعينه ..عدل من جلسته .. تثاءب .. فرك عينيه بيديه.. مدهما في الهواء.. تمطي .. وانأ أخرج علبة السجاير .. أشعلة سيجارة ماركة محلى " كيلوباترا " سحبت نفسا عميقا .. حبسته في صدري برهة.. ثم أطلقته في الهواء .. وعدت في استرخاء .. أنظر للفضاء البعيد .. وعواميد النور.. واللافتات.. والمباني .. والعربات, والناس .. وهي تغدو وتروح.. أدس يدي في جيبي .. أتحسس تسكره السفر .. القابع خلفها التصريح .. لأتأكد أنها لم تزل في جيبي .. أُخرجها مرة أخري .. اقرأها للمرة الــ ...... " يصرح للمذكور .... بالغياب من الوحدة العسكرية ..... بتاريخ ..... إلي تاريخ ....... "
لا أدري لماذا حضرت .. في رأسي الآن .. صورة أمي الحبية .. وهي علي سطح بيتنا .. " تطعم طيورها الصغيرة .. وقد جلست في مكان ما .. وقد مدت رجليها تلتمس الدفء من شمس الشتاء .. وقد نشرت شعرها الأسود الجميل .. لتمشطه علي بشكيرها الأبيض ..الذي كانت تلف به رأسها .. وهي تغني للطير المسافر .. والحبايب الذين رحلوا عنها .. وأنا أتطلع في وجهها الذي لم يستطع الزمن ..أن ينال من جماله إلا القليل .. وكنت أحب أن اجلس لجوارها .. استمع لحكاويها الجميلة .. فهي دائماً تحب أن تحكي ليّ قصتها مع أبي .. وتذكر كيف تزوجها .. أذكر مرة سألتها .. وأنا طفل صغير .. سؤال برئ .؟
ــ ليه يا أمي تزوجتي بأبي ...؟!!
أشرق وجهها بابتسامة خفيفة .. اتكأت بظهرها على حائط الفرن البلدي .. صمتت هنيهة .. وراحت تسبح في عالمها الذي لم أره .. حتى ظننت بأنها لن تجيبني عن سؤالي الفضولي ..الأ أنها فاجأتني بالإجابة .. بعدما عدلت من جلستها .. وابتسمت ,

يتابع ....

يتوهج صوتك / بقلم زهور ربيحي

يتوهج صوتك
عبر الأسلاك الهاتفية
يأتيني مشحونا
لتختزل شوقي
الظليل بدفئك
أنوح لوعة للقائك
ليعيش حبي
بثغرك وبشرايني
أه..صوتك،همساتك
أحلى سمفونية عرفتها
 
زهور ربيحي
2017.11.27

مين فينا الا خان / شعر/ حسين الزيات المالكى

مين فينا الا خان
""""""""""""""""""""""""
شعر/ حسين الزيات المالكى
""""""""""""""""""""""""
مين فينا الا خان
وبدل المكان وخلى
صوت الرصاص يقتل
مع الضرب صوت الاذان
تعرفوا مين الا خان
الا قال كلام وصدق الاحلام
الا جالس حبيس الزمان المكان
والا حلمه توقف ونفسه يقتل
حلم عاشق لوطنه وعاشق للمكان
فاكرينا مثلهم نعشق النسيان
ونبدل الاوطان ونسكن جحور
ونحكى كلام ورا كلام أحلام
خلاص عرفنا مين فينا الا خان
الا قتل الطفل وحابب يوقف الاذان

 الزياات المالكى

الأحد، 26 نوفمبر 2017

{"حلم يقتات على الانفاس الأخيرة"} / بقلم الشاعر خيي نورالدين

{"حلم يقتات على الانفاس الأخيرة"}
-خيي نورالدين

على باب ..
الامل..
وقفت منتظرا..
وفي يدي..
بعض احلام..
وبعض آمال..
جريحة.. نازفة..
تقتات على..
الانفاس الاخيرة..
على باب..
الرجاء..
وقفت محتضرا..
والساعات الرجيمة..
تاكل صباحاتي..
كما المساءات..
اي قدح ينسيني..
واية كاسات..
تمسح منظر..
احلامي المقتولة..
بين يدي..
اي امرأة قادرة..
ان تمنحني الخيارات..
لولادة جديدة..
وحدها هذه السجارة..
القاتلة..
والمحترقة..
امجها لاحيلها رمادا..
ومرة تلو الاخرى..
اصنع جبلا من رماد واعقاب..
كاحلامي هي..
اعقاب السجارة..
مآلها سلة..
المهملات..
كيف اختزل احلامي..
وكل احلامي..
كانت كبيرة..
كنخل الواحات..
كغابات الامزون..
سرمدية الافق..
تمضي الى اللانهايات..
كيف امنح هاته الاحلام..
قبلة الحياة..
لتحيا ..
كيف امنح ..
احلامي سببا..
لتبعث من جديد..

بقلمي: الشاعر خيي نورالدين

يااااامصر / بقلم الشاعر جمعه يونس

يااااامصر

يامصر
ياصابرة
أنتى العروسة
اللى ما فى مثلك حد
تستاهلى مليون عريس
أقصد مليون شهيد
ولا دمعة ف يوم
تطفى الضى
تنزل من عيونك الكحيلة
ياأام الدنيا أنتى
وأم الايمان والصبر
والنيل والحضارة
والدين والقسم
الفرح جى
الفرج جى
ماتقلقيش ياصابرة
أولادك جنودك
أبطالك بيغذلوا ليكى
ثوب الفرح
بالعين والروح
والدم
...........
بقلم //جمعه يونس //
مصر العربية

(لقاء) بقلم الشاعر رمضان الخربوطلي

(لقاء)
............
رمضان الخربوطلي
25/11/2017
..................
ألقت بوجهها على كتفي
وداعبت خصلات شعرها وجهي
همست : ماأحلاك ياقدري!
قلت: وأنتِ لي عمري
وأحلامي وأيامي وفجري
قالت: ياحبيب الروح
أهٍ لو أنتَ تدري
مافعلت بىَ الأشواق
فهواك أصبح في الدماء
وفي العروق يجري
قلت: وأنتِ طيفكِ لايفارقني
يلازمني في صحوي وفي نومي
وفي سهري
أراكِ في كل الأماكن في الشوارع
في الحدائق
وأشم عطرك في عبق الزهور
وأراكِ في الليل قمري
قالت: وأنتَ ملأت دنياى عطرًا
وأزهارًا وسحرًا
وأنهارًا من الأشواق
أصبحت حبيب قلبي كل عمري
قلت: سأظل أهواكِ
يانبض الفؤاد
فأنتِ حياة الروح
ومَنْ للروح سِواكِ ياعمري؟
وظللنا هكذا في الحب غرقى
فلم نشعر
كم من الساعات مرت؟
أسكرنا الهوى فلم نكن ندري!
................................................
رمضان الخربوطلي

الارهاب صهيوني *** بقلم السيدابوطاحون

الارهاب صهيوني *** بقلم السيدابوطاحون
***********
يعني العيال
المجرمين دول
يا امي
شاربين نفس اللبن
متوضيين في النيل
وسمعوا صوت
رفعت و عبد الباسط
و مصطفى اسماعيل
واتنفسوا نفس
الهواءالعليل ..
اللي يرد الروح ؟
وقف الكلام مدبوح
يا دمنا المسفوح
ساعة الصلا لله
لسه السؤال مطروح

يعنى العيال
المجرمين دول
يا أمي
عاشقين ترابك
واقفين على بابك
بطول الليل
وبيحرسوا القناديل
وبيعشقوا المواويل ؟

يا ويلي .. يا ويل
يا ويلي .. يا ويل
************

ولا انتي
في الضلمه كنتي
بترضعي في الديب
وتنزلي المشاريب
للي ما له
في المحبه نصيب
والجوع بياكل
قلب كل حبيب

خايفه من المطاريد
والمحاسيب
و اللي في عز زنقتك
تركك في حضن الديب
واللي اشتغل جراح
من غير ما يبقى طبيب
واللي حفظ كلمتين
واتسمى راجل دين
وافتى للمساكين
وهام في حب الدولار
لما قبض بالليل
واللي قبض ع النهار
وسلمه لليل

يا ويلي .. يا ويل
يا ويلي .. يا ويل
**************

فجرت ليه الكنيسه
ونقلت ع المسجد
و خلعت عين العروسه
يا لو التاريخ اسود
يا حمار ف راسه جاموسة
مين علمك الدين
واخدت مين الدليل

يا ويلي .. يا ويل
يا وليلى .. يا ويل

*************
يعني انت دين القتل
أنت اللي قاتل هابيل
ورميت اخوك في البير
وأنت قتلت الحسين
و حاولت تقتل ناصر
وأنت ربيب الخوارج
فجرت ليه الكنيسه
ونقلت ع المسجد
يا بو التاريخ اسود

وما تخافيش يالكنيسه
نامي في حضن المسجد
وانتو يا اهل الكنيسه
وصى عليكم محمد
وأنت الجهول بالدين
أنت اكيد ملعون
شارب لبن صهيون
وأنا البرئ منك
مين علمك الدين
وأخذت مين الدليل

يا ويلي .. يا ويل
يا ويلي .. يا ويل
**************
الارهاب_صهيوني الاخنوم السيدابوطاحون

في ناد ليلي؟؟؟ / بقلم الشاعر شاكر محمد المدهون

في ناد ليلي؟؟؟
 
هذا المسخ السرطاني
يتغلغل
في جسد شيخ
هده الأعياء
وهذا شيخ يحمل كرشه
حبله السري
لم يزل ممتد
وصبية حسناء
تتحسس ثيابها
وعلى طاولة يجلس الملك
النادل مازال هناك مبتسما
يحمل كؤوسا لذاك الأخرق
الكل مشغول بما يجمع
ليرضي ذلك الملك
وفي زاوية من النادي
يجلس مسخ متململ
يعطيه الملك مايجمع
فيتبسم
بجانب الملك أوراق
يحضرها النادل
في ذاك الطرف
مشلول لم يدفع الجزية
هل نمهله؟
تنتقل الحسناء لزاويته
يتململ المشلول
يخرج خبئه
يحمل النادل كأسا
يشربها المشلول متبسم
يشير الرجل إلى أعمى بقربه
يحمل سيجارا مذهب
تأتيه تلك الحسناء
تهز جيبه
وفي طرف آخر
يجلس شاب
عريض المنكبين
يحمل عصا غليظة
يهش بها الغنم
يشير إليه الملك
لا يتلفت
تأتيه الحسناء
فيتجاهل
يأخذ الملك عصا الشاب
يضربه
يجمع من في النادي
ارزاقهم
ويتمتموا
عاش مليك يحرس مسخا
فأين عشائرنا؟
---------------------
شاكر محمد المدهون

حنين يقودني / بقلم الشاعرة / داليا اياد

حنين يقودني
—————————-
ها هى الذكري تنادي على أشلاء الماض
وها أنا الملم زخات الأسي
وحروف الألم من علي شفاهي
كم طال البعاد وأنا أعافر
من بعد واناجي عبير الحلم في منامى
أيخال لك أنى ما زلت صامدة!!!
فقد أغتالني الماض النابض بفؤادي
منهكة الجسد ومتفككة الحواس
وبداخل آلات جسدي إختلال
فاض ربيع عمري وشاب
وجفت الابتسامة و تشققت الشفاه
فمتى أرتوي من الرضاب وتسقى
أرض المشتاق
سلوا عنه في البلاد ؟
وأتوني بالجواب
مازال حي أم ضاع وسط الضباب ؟
كم من طير أرسلته ؟
وكم من عابر أخبرته !!
وكم من انفاس تنهدت بالهيب
البعاد !!
أتونى ببعض الروايات
بإنك
ما زلت تعشق السهاد
وتروي العشق كما أنزل بالكتاب
أوتدري كم اناجى طيفك الذي غاب !!!!!
أوتدري كم كنت لك محملة بالأشواق !!!!!!
لكنت تأتي وتقود الجمال من حمر النعمان
وتقدمها قربان لهذا العشق الابدي طول الزمان
 
داليا اياد

صرخات الآلم / بقلم الشاعر حسين الزيات المالكى

 صرخات الآلم
"""""""""""""""""""""""
شعر / حسين الزيات المالكى
"""""""""""""""""""""""
ما أصابك أبكانى
وجعل من الوجع عنوانى
وقتلوا بين أحضانك صغيرنا
فقتل مابدخلى وأبكانى وإن
طال بى الزمان لن نترك
من ذبح الصغير ينعم فى فراشة
ونحن ثائرون ولن يغمض الجفن
حتى ترى بنفسك إخوانك
يمزقوا أجسادهم مرات ومرات
لنرتاح سويآ بعدما فقدنا الحنين
وسماع الانين يحيط بديارنا
كف عن الصمت ودع الصرخات
تخرج من الاعماق فالويل لمن
أبكاك وأبكانى يا أخى وعنوانى
  
الزياات المالكى

سوف امتطي / ومضة زهور ربيحي

ومضة...
سوف أمتطي صهوة
الأشواق اليك
وانثر بعضي
أهذي بيك
شريدة في وهج
سهد الليل الخريفي
أشم رائحة عطرك
أعانق المدى
أبوح بعشقي السرمدي
زهور ربيحي
2017.11.26

شهيدك حواء / بقلم الشاعرصفوان النعيمي

..شهيدك حواء..
 
حل مساء
بات العاشق وحيدا....!
يترقب وهج الأضواء
فيحل الليل..
ليرخي ستائر سوداء
ليواري جميع الأشياء
فتعم الفوضى
تسود الظلمه
تموت جميع الأشياء
والعاشق لأيبصر شيئا
كالتائه وسط الصحراء
لأ يسمع غير نفير الماء
النهر العاصي لأيبصر
يبتلع جميع الأشياء
يصل النهر لقدم العاشق
يهدأ فجأه
يلعب مثل الطفل الطاهر
يبكي العاشق
تسقط دمعه
يئن النهر..يثور ويغلي
الموج العاتي لأيهدأ
يحطم جميع الأشياء
الدمعة فوق الماء تسير
لترسم خطوطا عوجاء
تحكي قصه
تحويها صحائف بيضاء
تسقط دمعه تلو الدمعه
تهب الريح الهوجاء
فالعاشق منشطر نصفين
نصف يبكي..
نصف يحكي
يحكي أقاصيصك حواء
يبكي بدموع بلهاء
لكن ..يرفض أي دواء
فيحتضن النهرليغفو
ليكون شهيدك حواء
ليكون شهيدك حواء
 
..صفوان النعيمي..

نبرا محال / بقلم الشاعر ادريس جبيلو

نبرا محال

حالي حال
والشوك صابة
نغني الاهوال
تايه فغابة
نراعي الهلال
يبدل الجلابة
حروفي مقال
مدونة فقشابة
تهبل الهبال
وتشطبه بالشطابة
تطيحني بالحال
نجدب مع الجدابة
نبرا محال
وخ يكتبوني كتابة
عايش جوال
والدنيا محدابة
اتدميت شحال
ماوصلت الروابة
راسي معلال
رجلي مترابة
منسي م البال
بلادي مغرابة
عييت بالتسوال
مالقيت اجابة

بقلم ادريس جبيلو
المغرب

إقتلعت حبكم / بقلم الشاعر / نزار كركوتلي

...قصيدة ولغز...
(من يستطيع حل اللغز )
.....إقتلعت حبكم.....
***************
نار تشتعل بفؤادي لهجركم
نطق حرفي أ يرضيكم عذابي
زئير آهاتي تشكو ظلمكم
زاد حزني سطورا" بكتابي

ا تهجرون من يود ووصلكم
ام أملتم وصل غيري بغيابي

رجوت الله أن يدوم ودكم
رجاء"لا يكون بحبي مصابي

كمتوسلا" أستجدي عطفكم
كالذليل هم ووحدة أصحابي

رثيت جرح نزف من غدركم
رممت كسر سنين شبابي

كويت صبري بنار ذكركم
كبركان يثور سيأتيكم عقابي

ولدت يوم إقتلعت حبكم
وعاد لي بنسيانكم صوابي

تلاشى صبري بقبح عذركم
تكمم فمي بسؤالي جوابي

لوعتي الأن كابوس حلمكم
لومي بمن حسبتهم أحبابي

ياليتني أضعت طريق دربكم
يبكي المداد دما" لعتابي
.....................................
بقلمي نزار كركوتلي

هدهدي غير محلق...و كتوم / بقلم ماريا غازي

هدهدي غير محلق...و كتوم..!!
هدهدي غير محلق...و كتوم..!!
ما أنبأني بخلاصي و لا بفتح مقسوم
ملكي ...قلب محروم
أما من ريح تأتي بطيب عطرك يا غدي
أعيروني بصرا أو ألقوا علي قميص فرحي
يرتد إلي الظن بالحياة ...
أنا قد أردتني آهاتي ضريرة
و أنا الأسيرة في سجني. ..
و أنا التي راودت أيامي مرارا
قدتني و ما قديت منها إلا أحزاني
و تكررت رؤياي بأني تائهة
و سأظل وحيدة على قمم الكتمان أسجد لصمتي
لا قمر لا شمس سينتبه لحسرتي
هو الله وحده ...مالك مصيري
و بيده خلق معجزتي

هدهدي غير محلق...و كتوم ..
ماريا غازي
الجزائر 2017/11/26

بِحَقِّ الشَّهَادَة / كلمات الشاعر أحمد شاهين

بِحَقِّ الشَّهَادَة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَا 100 خُسَـــــارَه يَا بَلَد
لَمَّا الجَبَان بِيوَلَّع فِي البَلَد
لَمَّا الخَسِيس بِينْحَر فِي المَسَاجِد
بِدُون دَلِيل وَلاَ سَنَد
لِيه بِتقْتِل يَا حَقِير ؟!
لَو انْتَ عَ الحَق تِبَان
مُش مِسْتَخَبِّي فِي اللِّحَى
تِضْرَب وِتِجْرِي يَا جَبَان
شَايِل فِي إيدَك سِلاَح وِنَار
وِوَاخِد الدِّين سِتَار شِعَار
يَا نِبْقَى مُجْرِمِين زَيُّكُم
يَا نْكُون فِي عنِيكُم الكُفَّار
مَرَّه بِتِضْرَب فِي العَرِيش
مَرَّه بِتِضْرَب فِي الوَاحَات
وِازَّاي هَتِقْدَر بِينَّا تِعِيش
وِطَالْبِين رَقَبْتَك فِي اللي مَات
إزَّاي بِتِحْرَق كَنِيسَه وِجَامِع
عَايِز تِفَضِّي دُور العِبَادَه
اللهُ أكْبَر شَايِف وِسَامِع
يِقَصِّر أجَلْكُم بِحَقِّ الشَّهَادَه
دَه انْتُوا وَالله مُش بَشَر
وَلاَ وِلْد آدَم وَلاَ وِلْد حَوَّا
وَلاَ لِيكُم قُلُوب مَكَانْهَا حَجَر
عَايشِين فِي غَابَه وِانْتُوا الفِتُوَّه
بِتِقْتِل مُسَالِم وَاقِف يصَلِّي
بِيدْعِي رَبُّه رَاكِع وِسَاجِد
وِانْتَ خَسِيس حَقِير نَازِلِّي
هَدَفَك مَا يبْقَى فِيه مَسَاجِد
كُنْتُوا فِين وَقْتِ الصَّلاَ
مَاسْكِين فِي ايدْكُم السِّلاَح
قَال المُؤَذِّن يَللا اقْتِلُوا
وَلاَّ قَال حَيَّ عَلَى الفَلاَح
هِيَّا دِي كَانِت صَلاَتكُم
وَقْت مَا كَان الأذَان
مَلْعُونِين مِ اللي خَلَقكُم
يَا صَفْحَه سُودَا فِي الزَّمَان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
----- مصر - أسيوط -----

الاثنين، 30 أكتوبر 2017

فلسطين-----------؟ / بقلم الشاعر / شاكر محمد المدهون

فلسطين-----------؟
فلسطين لا تجزعي فكلنا أحرار
من ماءك نبت الوريد
وبسيفك نبني النهار
كل المدائن تحررت
مازال تسكنك حثالة
شوهت نبع الورود بروضك
وتسممت أغصان اشجارك والثمار
فلسطين ما هان منك التراب
ولا نبض عرق
غن لم تكوني مركز النهار
العشق نحسبه بارود
ومن مآذنك القرار
لم يفلح الصمت ولا خفقت راياته
فطفلك راكض نحو شمسك
يختطف النهار
فلسطين ليست ثورة
أولى القبلتين
وشرارة التحرير
سيبزغ نور من حولك
فمنك ضوء المدائن
والقيد في معصمك
حتما سياتي نهاارك
بعزم طفلك وكل مولود يغار
---------------------
شاكر محمد المدهون

موتي يناديني / بقلم الشاعر / غزوان علي

موتي يناديني

ماضٍ وما عــادَ غيرُ البحرَ يؤويني
يُنيمني المـــــوجُ مِـــنْ بردٍ يغطّيني
مــاضٍ كطيرٍ مِــــن الأحلامِ تحسبُهُ
قـــد يمّمَ البحرَ محـــزوزَ الشرايينِ
ماضٍ وفي داخلي صوتُ يناجزُني
ماضٍ وجُرْحِي بحجمِ العمرِ يبكيني
بيني وبينَكِ عهــــدٌ لـــمْ يَخِنْهُ دمي
مـــــادامَ حـــبُّكِ موصولاً يناجيــني
هــــربتُ للبحرِ مِـــنْ حزنٍ ألوذُ بهِ
إذ لــــمْ يَعُـــدْ كفُّكِ المُغتالُ يسقيني
كأنَّ قلبَكِ مِـــــنْ صخرٍ مشـــــاعرُهُ
وأنّ صَدْرَكِ فـــردوسُ الشــــياطينِ
حسبتكِ الوردَ مِنْ طيبي ومِنْ نزقي
فكنتِ أفعــى وماؤى للـــسراحـــينِ
تبّتْ يداكِ ومـــا عانيتُ مِـــنْ ألــــمٍ
إذ خـــابَ ظنّي وما أجــدتْ قرابيني
البحرُ أندى يداً مِـــنْ عطفِ غادرةٍ
والموتُ أعذبُ مِـــــنْ سُمِّ الثعابينِ
سأحملُ الجرحَ مصلوباً ومنتحراً
لـو كانَ جُرْحيْ بجمرِ الآه يكويني
أهكـذا بعـــــــدَ خمسٍ عشتُها ندماً
شيّعتُ حُلْمي على جُنْحِ الحساسينِ
أهكـــــذا ينتهي حبّي بـــلا ثمــــــنٍ
أشـــقى وحيداً بلا كـــفٍّ تواسيني
مُلقى على الأرضِ والأطيارُ تندبُنِي
أنا الــــذي دُونَمـَــا قــــبرٍ يُواريني
والريحُ تحملُ أوراقــــي تبعثرُهـــا
تمحو خطـــاي ومِــنْ حقدٍ تُذرّيني
وأنتِ تَمْضِينَ عنّي غيرَ آبهــــــــةٍ
على الشفاهِ صدى ضحْكِ المجانينِ
أمضي أنا راحـــــلٌ والطيرُ تتبعُنُي
تبكي علــــى مهجتي حتّى الدلافينِ
دُنياكِ قامتْ علــــى زيفٍ وبَهْرَجَةٍ
دُنياي أنفاسُ ريحـــــــانٍ ونسرينِ
أسلمتُ للبحرِ أحلامي وأشــرعتي
يا مــــوجُ إنّي أرى موتي يناديني
...........
شعر ورسم / غزوان علي


حنان-------؟ / بقلم الشاعر / شاكر محمد المدهون

حنان-------؟
 
شوية شوية على قلبي
بلاش كلام بالحنية
وبلاش تعمل دايما روميو
أشوف عمايلك يا عنية
تسرق دايما النوم من عيني
وتسرق أحلامي الوردية
بحلم أعيش يوم بحاله
من غير غدر وأسية
ومن غير ماتروح ضحكة
من عين بتدمع كل شوية
شوية شوية على عقلي
طول بالك كمان شوية
أصل يادوب بقدر أفهم
أيش يعني العيشة الهنية
بتحكي لي عن ملك العالم
ومفيش ضي لعني
أسعار مجنونة وبتخوف
مصاريف العيال الهمجية
الولد بده يلبس والبنت كمان
وهدية من صاحب شركة
كان امبارح يسرق زيك
وعملت شريف وقلت نحارب
قتلت فينا بشقاوتك
الوف كثيرة وصرت تغني
وقلت انك مش بس روميو
وكمان فارس الذبيان
واقوى شوية وصرخت بأعلى صوتك
عاشت الحركة الأبية
فلوسك كثير كانت تمطر
في جيوب حماة الهمجية
بلاش كثير تعمل رامبو
شفت اللي صار لأطفالنا
لامؤاخذة ربنا يعمر بيتك
الحالة صارت نكدية
وشيوخ كانت دايما تكذب
عفوا صاروا الأفندية
راح تصحى فيوم
وتشوف حالك
شيطان بلباس العمة وطقية
مكسوف انك تحكي
اقولك انا عن جيش القتل
راح يوم يحاربوك بسلاحك
سلاح الغدر واللي زيك
شوف كم صاروا الضحية
------------------------
شاكر محمد المدهون

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...