واحد و مثنى و ثلاث و رباع ، و شعور نفيس يخطب شعورا أنفس من حنايا الألفة و الإستمرار ، و تناسق ناشط خفيف الإهنزاز حلو النغم و الصدى ، و تراشق رائع بكلمات من صلب الصدق زاهية بكل حس بريء ، هكذا تكتمل عدة التعلق عن قرب أو من بعيد ، بين قلب و قلب ، أو بين قلب و مكان ، أو بين قلب و زمان ، فيولد الحب باسما على فراش الأيام و يترعرع كأسطورة ناشئة ترضع صدر الإهتمام و التوق ، ثم يشب أميرا وسيما يسوس مملكة الشعور بأكملها و يهدي خراجها العجيب على كف الوفاء للمحبوب .
و حبي محج العشق كلما حل موسم الحنين ، حب بين مدينة و إنسان ، و المدينة شيء ولولا قدر الفناء و نصيب الوجود لما سميتها شيئا لعلو قدرها عن كل شيئية لا يهواها الجمال كما ينبغي ، مدينة تتحف الشوق كل ليلة بدلال مشرقي شامي الأوصاف طيب الأعراق يلهو بين مدارج الروح و حواشي الفؤاد ، و تثير شهوة الحرف في نفس المحابر فينزف القلم من أجلها و لأجلها كلاما لا يبلى يزداد ألقا كلما تبرك بممشاها في مواكب التاريخ ، و تطيب بعطر رسالاتها التي لم تزل تشرف السماء .
مدينة تلغي اللغة كلها أمام بأس حسنها ، ثم تعفو عنها و تختصرها في خماسية أبجدية واحدة مؤلفة اسما من أحب الأسماء إلى عمري :
القدس....
و حبي محج العشق كلما حل موسم الحنين ، حب بين مدينة و إنسان ، و المدينة شيء ولولا قدر الفناء و نصيب الوجود لما سميتها شيئا لعلو قدرها عن كل شيئية لا يهواها الجمال كما ينبغي ، مدينة تتحف الشوق كل ليلة بدلال مشرقي شامي الأوصاف طيب الأعراق يلهو بين مدارج الروح و حواشي الفؤاد ، و تثير شهوة الحرف في نفس المحابر فينزف القلم من أجلها و لأجلها كلاما لا يبلى يزداد ألقا كلما تبرك بممشاها في مواكب التاريخ ، و تطيب بعطر رسالاتها التي لم تزل تشرف السماء .
مدينة تلغي اللغة كلها أمام بأس حسنها ، ثم تعفو عنها و تختصرها في خماسية أبجدية واحدة مؤلفة اسما من أحب الأسماء إلى عمري :
القدس....
## الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق