صَــمْــتُ الْــقُـــبــور ...!
................
هناك مواقِف، تَعْقِدُ لِسانَ الإنسان، ويَضيقُ بها صَدْرُه، وتجعلُهُ عاجِزاً عن فِعْلِ أي شيء، لدرَجةِ أنه لا يُريدُ أن يُكلِّمَ أحَداً، ولا يُكلِّمه أحَد، هارِباً من كل مَنْ وما حوله، وحتى من نَفْسِه، ولو إلى حين...!
................
ولذلك أسبابٌ عِدة، منها الحساسيةُ المفرِطة، والشفافيةُ الزائدة، والصِّدْقُ الذي أصبحَ غريباً في عالَمٍ يتنفَّسُ الكذِب، وينامُ على الخديعة، ويَسْتيقِظُ على الوَهْم، وأناسٍ أدمنوا الصمت، ودخلوا القبورَ أحياء، بعدما ماتت ضمائرُهم...!
................
محمــد عبــد المعــز
................
هناك مواقِف، تَعْقِدُ لِسانَ الإنسان، ويَضيقُ بها صَدْرُه، وتجعلُهُ عاجِزاً عن فِعْلِ أي شيء، لدرَجةِ أنه لا يُريدُ أن يُكلِّمَ أحَداً، ولا يُكلِّمه أحَد، هارِباً من كل مَنْ وما حوله، وحتى من نَفْسِه، ولو إلى حين...!
................
ولذلك أسبابٌ عِدة، منها الحساسيةُ المفرِطة، والشفافيةُ الزائدة، والصِّدْقُ الذي أصبحَ غريباً في عالَمٍ يتنفَّسُ الكذِب، وينامُ على الخديعة، ويَسْتيقِظُ على الوَهْم، وأناسٍ أدمنوا الصمت، ودخلوا القبورَ أحياء، بعدما ماتت ضمائرُهم...!
................
محمــد عبــد المعــز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق