.......................... قَـتَـلـوا سُـــلَيْمَةَ !
.
.
قالت سُــلَـيْمةُ و المَقـيـلُ إزارُها و كما العَــروسُ عـلى المِهـادِ سَــواءُ
بانتْ لآيـاتِ الجَــمـالِ سِــرارةً و الزُّهْــــدُ في مَهْــــدِ الغَـلِـيـلِ وُجـــاءُ
.
زامَـتْ أباطِـــرَةُ الظَّــلامِ عـلى المَــلا من كُـلِّ فَــجٍّ و الفِـجــاجُ بَـــراءُ
جَـاســوا خِـلال المَشْـرِقَيْنِ طـوائِِـفاً زَحْــفا و زَحْــف الآجـرين بـــلاءُ
.
أزِفَـتْ قَـراصِـنةُ الزَّمـانِ بحَــوْمَــةٍ كـالصَّـــابئين صَـلائِـفٌ و إمــــاءُ
قَهْـرٌ و بطْــشٌ و الفُجــور مَـذاهِـبٌ و القَـمْـع ضـارٍ و الضِّـرارُ وبـاءُ
.
رَعْـــدُ الهَـوادِرِ يا سُــليْمَة عــارِمٌ و العَــوْلُ قــابَ النَّــازِحـيْنَ عُـــواءُ
الصَّـمتِ يعْـصِــفُ بالحَــــناجـرُ ذَّاريا و الرَّاحــلون حَمــائِمٌ و نســـاءُ
.
و موائِــدُ الغِـرْبـان أشْــلاءُ الْكَـرى و الخَـمْـرُ في زِقِّ النَّسِـيـسِ دِمـاءُ
سُـحْـقاً لِمَنْ زَمَـرَ الحُــمـاةَ و ما جَـنى إلا مَضـيـضـاً شــانهُ الإغــواءُ
.
إيَّــاكَ من غَـــدْرِ الـزَّمانِ إذا بَغى فـالـرِّيـح لن يـقْـفُـو لها الإصْـغـــاءُ
الليلُ عَـسْـعَــسَ يا سُــلَيْمَةَ و الــرَّدى بين الـدِّيـــار غَـمـــائـمٌ و مُـكاءُ
.
الغـــدْرُ يَـرْتَعُ في المـدائِنِ كالـرَّحَى و الـعَـصـفُ بين الآمنينَ رُغــاءُ
دَهْـــكُ المــآذِنِ و الـكـنــائِـسِ و الحِــمى بين المــدائـنِ رِدَّةٌ و بِغـــاءُ
.
كُلُّ الذِّئـابِ على النِّجـادِ تَواتَـرَتْ و كما الجـوامِـحِ و الظِّـبـاءُ ظِــماءُ
قَـتَــلوا الـذِّمـامَة في العُـيـونِ بـزَعْـمِهِـمْ أنَّ الـدِّمـامَـةَ للعَـسـيـسِ رِواءُ
.
نقـشــوا على هُــدْبِ الـبَـراءَةِِ مِـريَةً و عَــلا رؤوسَ الباسِــقـاتِ رياءُ
قَـتَـلوا سُـــلَيْمَةَ دونَ ذَنْـبٍ يُـفْـــتَرَى إفْـكـاً و إفْـــكُ الـوازِرينََ غُـثـــاءُ
.
فـالحِـنْثُ شِــيْمَةُ كلَّ عِـرْبيـدٍ غَـوى و الجِـبْـتُ في صَـدْر الوِشـايةِ داءُ
قَـتَـلـوا سُـــلَيْمَةَ و الإبـائَةَ و الصِّبــا و الحَــقُّ في لَحْــظِ الأنينِ رِثَـــاءُ
.
يــا مَنْ أتيتَ كما الـزَّواحِــفِ باغـيــــا اللهُ أكْــــبرُ بُـغْـيَــةٌ و رجـــــاءُ
إنَّ العَـقـائِـــدَ في القُـلوبِ وشــائِـجٌ ما كـانَ عَـهْــدُ الـمـاجِــدينَ سَــماءُ
.
.
بقلمي فارس الأشعار دكتور رؤوف رشيد
. .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق