ظل الليل في عينيك
طاغي
حتى وان اشرق الصباح
وسواد يسكن تحت احداقك
والفجر في حيرة ان يطلع
لايهم
ليلك كان ذو صقيع مر وجاني
قد يفتك ببسمة شفتك
السفلى ويتعانى
لا تقفين عند حافة الوقت
يمنة سديم ويسرة هم
يمزق القلوب
لايهم
حين يتمتل الى
لا يهم
تتهاوى الأشياء الجميلة
الفرحة الخفقات
تمرر أصابعك عليها حبا
حنانا إحتواءا
و إِمتلاءا بها
لايهم حقيقة
كم يؤلم الـى لا يهم
فقط مجرد ثرثرة
عدرا
عندما انظر الى الطاولة
جانب سريري
وارى منظر اعقاب السجائر
واكواب القهوة الفارغة
لايهم
فهكذا كان كل الشعراء
يعانوا لا مفر من العشوائية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق