حاسيس بظلمى ليكى وعرفت حقيقة عشرتى معاكى.
لكن صدقينى دا كان غصب عنى وشئ مش بإيدى.
الظروف واقفه ف طريقى حتى اعز الناس بيجروحنى.
وعايذين يستولوا ع مالى وهموم داخل قلبى بتكوينى.
بضمر أعصابى ورد فعلى ليكى مش طبيعى وبدفع تمن اجرامى.
ليكى لما فارقتينى واسودة الدنيا ف عينى.
حبيبتى أنا مش ناسيكى ومقدر تعبك عشانى.
وعارف قد إيه بتحبنى ومقدره ظروفى وإنشغالى.
لكن بحبك وهاتفضل صورتك مابتفرقش خيالى.
بس ياريت أشوفك ونرجع وننسى الماضى اللى كان سبب حيرتى وعذابى.
احبك ومش هانسى وقفتك معايه طول مشوار حياتى.
صدقينى مش راضى وحاسيس بجرحك وعذابك طول فترة غيابى.
لكن هافضل حبيبك اللى كان ف يوم شاغل تفكيرك وبقدم إعتذارى.
وتحياتى لحبيبى اللى كان سبب ف نجاحى وتحقيق احلامى.
ودا شئ يرضينى وسر من أسرار حياتى اللى دايما تهدينى.
وتنور شموع أحلامى والدافع لتحسين وضعى وكيانى.
وصورتى قدام أعدائى اللى بيهزوا رجولتى وكبريائى.
ياريت تقبلى إعتذارى وتسامحينى وترجعى وتنسى ظلمى ليكى..
الشاعر طاهر مختار


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق