ضرب من السحر و ضرب من الجنون و وقفة تليها وقفة إلى أجل مسمى عندك دون سواك ، و زحف مخلص لقوافل الشعور بما كل ما تحمله من معاني الحبور و السرور ، و اللهفة و التوق ، و الشوق و الحنين نحوك دون غيرك من مثيرات المشاعر ، و كلمة من هنا هي أروع ما فيه و كلمة من هناك بالقداسة تنضح و أنا شكلتك عبارة تغشاها عبارة و كناية تستدعي كناية إلى مشارف الذهول و بيان يستنفر كل بيان بنداء الدهشة ، مواصلا بذلك شهوة وصفك التي لا توصف ، كي أنقل دنيا الحرف من زخم الكم و العبث و فسيفساء الإبداع القاصر إلى رحاب دفاترك ، حيث تمتزج رحمة البوح و ألق الأبجدية بمسحة روح طيبة القرار ، مكينة المحيا و الممات و عريقة الخفقان ، عتيدة المدارج تسكن بين إياك نحب و بك نهيم.
هذا ديدني فيك و معك و سيبقى ما بقي لحرفي نفس في براري الصفحات ، جمال يعلو فيهوي صريعا أمام جمالك ، و بهاء يأخذه الغرور فجأة حتى إذا حضر بهاؤك سجد تائبا من قريب ، و إلهام يعاند و يجادل حتى إذا لاح إلهامك من عيون الفجر القديم رفع الراية و غادر المناظرة بخفي حنين ، فكيف لا أجن بك معنى و أسميك زهرة الفؤاد المجروح ، و كيف لا أجن بك هندسة و عمرانا ، و تاريخا و وجدانا فأسميك قدس الأقداس مدينة الجسد و الروح ....
هذا ديدني فيك و معك و سيبقى ما بقي لحرفي نفس في براري الصفحات ، جمال يعلو فيهوي صريعا أمام جمالك ، و بهاء يأخذه الغرور فجأة حتى إذا حضر بهاؤك سجد تائبا من قريب ، و إلهام يعاند و يجادل حتى إذا لاح إلهامك من عيون الفجر القديم رفع الراية و غادر المناظرة بخفي حنين ، فكيف لا أجن بك معنى و أسميك زهرة الفؤاد المجروح ، و كيف لا أجن بك هندسة و عمرانا ، و تاريخا و وجدانا فأسميك قدس الأقداس مدينة الجسد و الروح ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق