الأحد، 30 أبريل 2017

الصغير

كخفة الروح بكل ما تدخره الحياة من أسرار الفرح بيومك السعيد ينشأ الصباح على منوال صباحك بكل ما تحمله الحياة من زخم القدم و ضجيج الذكريات ، و من فسحة نور عجيبة ينبعث من بين الآفاق و الرجاء يتأتى أمل غريب فاتن المعالم يبدد صمت السماء بلحن خلاص فريد ، و من كل نسمة سعادة أخرى غير سعادة المألوف الواهمة يتكشف طيفك من بين الغمام فتطلين على الوجدان كحورية من بنات الجنان تنضح بكل حسن فتان ، و الشوق ما الشوق إليك ، حرفتي المعهودة و لذة شعوري المشهودة رغم ألم البعد ، يؤنس صبري عليك بحديث آسر عن فحوى أيامك ، و الحنين ما الحنين إليك  هوايتي ، هواية على جبين الفؤاد معقودة ، يودع قوافل هيامي بك كل لحظة و هي تتأهب لرحلة النهار و الليل التي اعتادتها منذ عهدي بك.
 هي أنت و ما أنت أنت تلك المدينة و ليست كل مدينة بعد البقعتين مدينة إلأ أنت ، مدينة من نسل العراقة تنسل نسلا ، كلما رآها الجمال غار من جمالها و ازداد بالجمال جهلا ، و كلما ذكرت قام التاريخ عنها منافحا غيورا فقال مهلا مهلا ، و رقصت الدنيا طربا بذكرك و قال الخلود أهلا و سهلا ، و حدها القدس من تستحق وسامي فعلا فعلا....
## الصغير ##

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...