هرطقة ،
كانتْ لي
قصيدة تعلمني لغةً لا تضيع
تُعلمني أحرف البلور
كيف يمزجُ أبيات شعري بلون السماء ،
كانتْ تعلمني رقصةَ الريح الذبيح
تُلقي على وجهي
قميص الصمت و العزف
تُعلمني كيفَ أمشط جدايل القصيد
التي فيها سباقاتي الخاسرة
تُعلمني منطقَ الليل حين
تصير القراطيس
مضماراً للحروفِ السادرة ،
تُملي عليَّ نص الغيم حين يُتلى في زرقةِ الماء
قصيدة تعلمني لغةً لا تضيع
تُعلمني أحرف البلور
كيف يمزجُ أبيات شعري بلون السماء ،
كانتْ تعلمني رقصةَ الريح الذبيح
تُلقي على وجهي
قميص الصمت و العزف
تُعلمني كيفَ أمشط جدايل القصيد
التي فيها سباقاتي الخاسرة
تُعلمني منطقَ الليل حين
تصير القراطيس
مضماراً للحروفِ السادرة ،
تُملي عليَّ نص الغيم حين يُتلى في زرقةِ الماء
من هناك تبتدي رحلتي
من هناك أنجبُ احلامي العابرة ،
كانتْ قصيدتي عمياء
لكنها أبصرت بين حدقات عينيكِ الساحرة ،
من هناك أنجبُ احلامي العابرة ،
كانتْ قصيدتي عمياء
لكنها أبصرت بين حدقات عينيكِ الساحرة ،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق