إلى زوجتي و أم ولدي
إلي من أسكنتها فؤادي
شكراً لوجودك في تفاصيل حياتي
...... .....
لا تسأليهم عني..
إلي من أسكنتها فؤادي
شكراً لوجودك في تفاصيل حياتي
...... .....
لا تسأليهم عني..
لا تجعليهم يعتقدون
إنك لست في ولست مني..
لا تكوني وقود حقدهم..
لا تغذي فيهم سوء الظن
فقد صنعت من جلدي شراعا
ويممت سفينتي تجاه مرفئك..
وجدلت حبال الوصل من عروقي..
وألقيت أثقالي علي شطك..
لا تخافي.. ففي طريقنا
لن أترك أبداً رسن راحلتك
سأتبع خطاها وتتبعني
وأدفع عنك ما يشغلك...
لا تسألي عني
فأنا هنا لم أغادر أرضك...
أنا هنا لن أهجر وطنك...
لا تسألي عني...
أنا هنا تجاه مقصورتك
ممسكٌ ريشتي وقلمي
أرسمك..
أنشد تراتيل عشقك
فحرفي وكلامي
من إلهام وحيك...
أنا هنا ممسكٌ عودي
أدندن لحنك
لا تقلقي...
لا زلت وسأظل هنا قربك...
أراك و أحرسك....
بعين لم ترى غيرك
بعين تخفي دمعها
تبكي إلى الداخل
خشية أن تبلل قطراتها خدك....
تحياتي إسماعيل هريدي 2017/4/25

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق