الجمعة، 4 مايو 2018

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية كملخص لنصوص شهر افريل
ونتقدم باحر التهاني للذين ذكرت اسماؤهم و نتمنى التوفيق في العدد القادم للذين لم تذكر اسماؤهم مع تحيات الطاقم الاداري
مديرة المجلة / نور إحسان 

مجلة شهرية
---------------------------------------------------------------------------------
pdf
العدد الاول من مجلة تراتيل إبداعية بصيغة pdf
تهانينا لكل اعضائنا الاعزاء ومبارك لكل الذين نشرت اعمالهم في هذا العدد
مع تحيات الطاقم الإداري
مديرة المجلة / نور إحسان




This interactive publication is created with FlippingBook, a service for streaming PDFs online. No download, no waiting. Open and start reading right away!
ONLINE.FLIPPINGBOOK.COM

الثلاثاء، 1 مايو 2018

لن أنام و لن يغمض جفني / بقلم الشاعر / يزيد علوي اسماعيلي

لن أنام و لن يغمض جفني
يا حبيبة ما عادت بحضني
بُعدك يضني و فراقك يُفْني
و لا سواك عن لقياك يُغْني
بعيدة أنت و أحسُّنِي كأني
بين قوم شيَّعوني بسجني
يتفننون طوعا في دفني
حيّا دون حاجة لسمل كفني
لا ملاذ لأنفد من حزني
و لا ناصرا لضعفي و وهني
فما عساي أقول لإبني ؟؟
إن سألني عنك و ديني
أقول لك يا قدس سامحيني
ما فرطت فيك ولا في يقيني
فوعدك مكتوب على جبيني
و من باعك أبدا لن يشتريني
لنا عودة اليك بوعد الأمين
و سنلتحم كما بدي قار و حطين
سنجمع حيفا ويافا بغزة و جنين
فوعد الله أكبر و هو خير معين

بقلم الشاعر / يزيد علوي اسماعيلي

يا دمعتي / بقلم الشاعر : مهدي آدم محمدعلي


يا دمعتي 


ماعدتُ أعلم ما الذي أبكاني
أجنون حبي أم جفاء زماني
العين تذرفُ دمعةً دوامةً
لا لم تقفْ حتى لبضعِ ثواني
يا دمعتي ما لي أراكِ عنيدةً
هيا اشرحي سبب التساكب بانِ
فتوقفت وبفجْأَةٍ لتجيبني
ففرحتُ كي تغدو بلا سيلان
قالت أكفُّ بشرطِ أن تحيا بلا
جُرحٍ من الأحبابِ والخلانِ
فلبثتُ أحدقها لأجلِ كلامها
فتنفست وتقولت قولانِ
وبشرطِ أن تغدو حكومتُكمْ لها
عدلٌ كمثلِ سوائرِ البلدانِ
فضحكتُ من أقوالها متحيِّراً 
ورددتُ في ردي لها زعلانِ
قلتِ المُحالَ فلن يكون كلاهما
في موضع خالٍ من الإطعانِ
يا دمعتي إني تركتُ مطالبي 
هيا اشرعي نحو التساكبِ ثاني
________________
شعر: مهدي آدم محمدعلي

التطـــور والأبــداع وعلاقتهما بتنــاسخ الأرواح / المقــال الأول بقلم د.طــارق رضــــــوان

التطـــور والأبــداع وعلاقتهما بتنــاسخ الأرواح
المقــال الأول بقلم
د.طــارق رضــــــوان


تعريف مفهوم تناسخ الأرواح

في بعض الأحيان نلتقي بأشخاص، وبالرغم من كوننا نراهم لأول مرة، فإن شعور بالمحبة أو بالكره يراودنا تجاه ذلك الشخص ولا نعلم لم هذا الشعور لشخص قد نراه للمرة الأولى، ويرجح العلم كون ذلك الشعور نتيجة لتناسخ أرواح أو تناقل أرواح من زمن لزمن، وقد عكف العلماء في العالم الغربي على دراسة عدة ظواهر تؤيد فكرة تناسخ الأرواح أو تنفيها كلياً. لذا ليس هناك أي إتفاق كان في هذا الموضوع من الناحية الدينية أو العلمية وبعض الأبحاث تؤكد والبعض ينفيه.
أنه اعتقاد محير ومثير يقول أن أرواحنا لا تقتصر فقط على 7 أو 8 أو 9 عقود من الحياة على الأرض بل أنها أيضا فى الحياة التى عشناها قبل ذلك وفى الحياة الأخرى التى سنعيشها فى المستقبل.
فهل تعتقد ان لديك حياة أو حيوات ماضية كنت تترعرع فيها وتعمل وتحب وتعانى فيها؟ وهؤلاء الذين يؤمنون بالتناسخ يجدون علامات تدل على هذه الحياة السابقه لهم مثل
1-ديجافو: هو احساس مذهل عن حادثة تجرى أمامنا فى هذه اللحظة وكانت قد حدثت بالضبط قبل هذا.فانت قد تزور مكان لأول مرة وتشعر ان هذا المكان مألوف لك وانك زرته من قبل
2- ذكريات غريبة: مثلما يتحدث شخص ما عن ذكريات حدثت له بالماضى بينما اهله يؤكدون أن هذا لم يحدث له مطلقا
3- أحلام وكوابيس : يرى البعض أن الأحلام والكوابيس هى تعبير عن ذكريات من الحياة الماضية
4- مخاوف ورهاب (فوبيا): من أين أتت مخاوفك من الثعابين وغيرها؟ فنجد أن الأشخاص الذين يؤمنون بالحياة الماضية يتسألون هل هذه المخاوف منقوله لهم من حياة سابقة
5-الانجذاب الشديد الى ثقافة أجنبية: فقد تجد شخص يهتم بثقافة بلد غير بلده من حيث الملبس والتصرف والسبب قد يكون هذا الشخص عاش فى حياته الماضية فى زمن ثقافة سابقة مثل هذه السابقه التى يعجب بها فى حياته الحالية
6-الشغف قد يهتم انسان بالمطالعه او الفنون او السيارات
7- عادات لا يمكن التحكم بها :مثل الادمان او أى من العادات السيئة فكلا منا له عادة سيئة يعانى منها
8-ألام لا تفسير لها: هى ألام لا يستطيع الأطباء علاجها فقد يروا أنها مجرد وسواس باللألام
9-وحمات: وهى علامات بالجسد لا تعرف سببها ويرجعها من يؤمنوا بالتناسخ الى مرور بعض الاشخاص فى حياتهم الماضية بمشاكل او معاناة معينة نتج عنها هذا الجرح او العلامة
وهناك أمر ملفت للنظر ومعتمد على أبحاث عالمية وعلمية مفادها: بأنه بعد كل حرب والتي يذهب ضحيتها الآلاف من الجنود الذكور ففي السنوات المتعاقبة للحرب تكون نسبة ولادة الذكور في إرتفاع ملحوظ. وقد لوحظت هذه الظاهرة لأول مرة بعد الحرب العالمية الأولى وتمت دراستها في ألمانيا ودول أوروبية أخرى بعد الحرب العالمية الثانية حيث لاحظ المسؤولون بأن نسبة الولادة الذكور في إزدياد مستمر. وربما هذا يؤكد عملية تناسخ الأرواح.
الموضوع الثاني الذي أود طرحه هو, أين تذهب الروح بعد وفاة الإنسان؟ ومن منا سمع أو رأى عن مكان تواجد الروح؟ طبعاً الكتب الدينية السماوية كلها تؤكد بأن الروح ترجع إلى خالقها ولكن في الوقت نفسه هناك آيات في الكتب المقدسة نفسها التي تؤكد رجوع الروح إلى الجسد لأن الله قدير على كل شيء .
إختلف رجال العلم في هذا الموضوع وأيضاً رجال الدين فمنهم من يوافق أو يؤيد ويؤكد نظرية أو الإيمان بالتقمص ومنهم من يعارضه بشدة. وإختلف الأخصائيون كلٌ في مجالهِ أيضاً حول السؤال: متى تدخل الروح إلى الجسد؟ فبعض الأخصائيين من الطرفين العلمي والديني يقولون بأن الروح تلتصق بالجسد في اليوم الأول لتكوّن الجنين في الرحم, وقسمٌ آخر يقول بعد أسابيع معدودة من تكون الجنين وآخرين يدّعون إنه في ساعة الولادة.
عرض مزيد من الت
التعليقات

المقـــال الثـــانــى عن الأديـــــان و تنـــاســـــــــخ الأرواح بقلم د.طـــــارق رضـــــــــوان


المقـــال الثـــانــى عن الأديـــــان و تنـــاســـــــــخ الأرواح
بقلم د.طـــــارق رضـــــــــوان

ذكرت فى مقالي الأول أن موضوع تناسخ الأرواح تحدث عنه الكثير ممن سبقونى وكانوا بين مؤيد ومعارض. وأنا لست مساند لهذا الرأى وغيره ولكن مثلى مثل أى كاتب أو أديب هدفه الأول تحريك التساؤلات فى ذهن القارئ مشجعا إياه على البحث والتقصي عن مبدأ أو فكرة تناسبه وتناسب ديانته ومعالم حياته فيعتنقها أو يبحث عن بديل لفكرة مقالى فيأخذ بها. فهدفي ليس تبنى فكرة بعينها لكنى أؤمن أنى قد أكون صائب وقد أكون مخطئ فأنا باحث وأعرض ما قد يشغل تفكير البعض أو الغالبية.
ونبدأ برأي الدين في التناسخ.
في الديانة المسيحية: وحتى إنعقاد المجمع أو المؤتمر المسكوني الخامس في القسطنطينية والذي عقد في سنة 553 م ( من تاريخ 5 أيار ولغاية 2 حزيران من نفس السنة ), آمن المسيحيون بالتقمص وتناسخ الأرواح, وكان الفيلسوف والعالم المسيحي أوريغينيس (أوريجين) الإسكندراني 185 - 254 م والذي كان رئيس مدرسة اللاهوت في الإسكندرية بمصر كان أول من كتب وحلل موضوع التقمص في المسيحية وتبعه في ذلك الكثير من الكهنة وعامة الشعب. ولكن في المجمع المذكور سالفاً والذي لم يحضره بابا روما ( وهذا المجمع الأول والوحيد الذي لم يشارك به بابا روما ), تقرر إلغاء الإيمان في التقمص وهدر دم كل مسيحي يؤمن في التقمص وإعتباره خارجاً عن الديانة المسيحية وإعدامه حرقاً. وهذا ما حل بالراهب الدومينيكاني "جوردانو برونو" (1548-1600م) الذي قُدّم إلى محكمة الإعدام الكنسية وأعدم حرقاً في 17 شباط من سنة 1600م بسبب معتقداته الفلسفية والدينية الخاصة حول التقمص وتناسخ الأرواح. وحسب المصادر والمراجع يقال بأن السبب في إلغاء الإيمان بالتقمص في الديانة المسيحية هو خلافات داخلية بين الأساقفة وآخرين حيث يقولون بأن السبب هو ديني صرف.
وإليكم بعض الآيات من الكتب المقدسة التي ذُكر بها موضوع تناسخ الأرواح:
في الإنجيل المقدس:
إنجيل متى الإصحاح 12:17 : على لسان السيد المسيح "ولكني أقول لكم أن إيليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا. كذلك إبن الإنسان أيضا سوف يتألم منهم". السؤال كيف جاء إيليا النبي وبأي صورة.
إنجيل متى 13-14: 11 : "لأن جميع الأنبياء والناموس تنبأوا إلى يوحنا وإن أردتم أن تقبلوا فهو إيليا المزعم أن يأتي".
أيضاً في إنجيل متى 13-14: 16 "لما جاء يسوع إلى قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلاً من يقول الناس أني أنا إبن الإنسان. فقالوا. قوم يوحنا المعمدان وأخرون إيليا وآخرون أرميا أو واحد من الأنبياء". 
إنجيل يوحنا 3:3 : عندما سأله نيقودومس "فأجاب يسوع وقال له الحق أقول لك إن لم يولد أحد ثانيةً فلا يقدر أن يعاين ملكوت الله". وفي هذه الآية هناك نقاش , هل المقصود الولادة الثانية أي التقمص أم المقصود بالولادة الثانية هي المعمودية ؟؟؟؟؟؟

في الديانة اليهودية: هناك الكثير من الآيات في بعض الأسفار في التوراة وبالذات في "سفري الجامعة والمزامير" التي ينسب في تفسيرهما إلى التقمص أو تناسخ الأرواح, وكثيرين من رجال الدين اليهود يعملون في حقل التقمص وتناسخ الأرواح.
في الديانة الإسلامية: هناك بعض المذاهب والفرق الإسلامية التي ئؤمن بالتقمص منها المذهب التوحيدي "الدرزي" ومذاهب أخرى مثل الشيعة, الإسماعيليين والنصيريين والطائفة النصيرية المعرفة بإسم العلوية واليزيدية, وقد ذكرت عّدة آيات قرآنية حقيقة التقمص إما بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ولكن كما في المسيحية هناك الكثير من المفكرين المسلمين بالذات من السنّة الذين يرفضون تفسير الآيات المذكورة لاحقاً كدلالة على وجود التقمص في الإسلام. والإمام الغزالي في كتابه "التهافت" لم ينكر تناسخ الأرواح وأكد بأن البعث والتناسخ يرجعان إلى واحد أي إلى نفس المعنى. ومن هذه الآيات القرآنية التي تتحدث عن التناسخ على الأقل حسب تفسير الشيعة وأتباعها نذكر:

في القرآن الكريم: سورة البقرة, الآية 28 : "كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يُحييكم ثم إليه تُرجعون".
سورة طه, الآية 55 : "منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نُخرجكم تارةً أخرى".
سورة الزمر, الآية 6 : "يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً بعد خلق".
سورة الروم, الآية 19 : "يُخرج الحيّ من المَيت ويخرج المَيت من الحيّ ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون".
سورة العنكبوت, الآية 57 : "كل نفسٍ ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون".
طبعاً هذه الآيات وغيرها تؤكد رجوع الروح للجسد, أي بما معناه تناسخ الأرواح أو التقمص, وهناك مفسرين للكتب السماوية الذين يختلفون معي

وربما يُطرح السؤال الأهم والذي أسمعه دائماً, ما فائدة المعرفة من كُنت ومن أنا في السابق؟ لأن المهم هو الحاضر والمستقبل وما أنا عليه الآن؟ هذا السؤال منطقي وموضوعي أيضاً. وجوابي هو أن عملية الرجوع إلى السابق "التقمص" (لمن يرغب) تستطيع أن تعطي الكثير من الأجوبة للتساؤلات التي تراودنا أو لشعور نشعر به ولا نجد له أي تفسير منطقي في عالمنا هذا. أو ربما هناك بعض الأمراض أو العاهات التي نعاني منها وسببها الحياة السابقة, وهناك عدة حالات تم علاجها تشهد على هذه النظرية
عرض مزيد من
التعليقا

طِفل القمر /بقلم /المالحي زهير

طِفل القمر /بقلم /المالحي زهير
بياضٌ حباهٌ النّهار لليلٍ في 
حَلكة الدًّيجُور حَتى السّهرْ
وغَطّاهُ منه اِليه بحُسن 
جَميلِ المُحيا بطِفل القمرْ
تبَنّاه بين وُلوج الضِّياء 
أمِير الجوَاهر بين الدُّرر
بقَلب يُوازي سراج النُّجوم 
تَراءى يُحيط الجَوى والقدَر
ويخطِفُ للعُمر ثوبا جديدا 
ويقْطف للدَّهر حُلو الثّمر
تراه صَبي الدّياجر فانعِم 
صَديق اللَّيالي خليلَ الوترْ
مُنضّد الطَلع يرنُوا الضِياء 
كدَوَّار شَمس بِعقر الضّجر
يَرى الشَّمس ولا يَراه الضَّياء
فَنورُه المنشُور لا المُستتر
يُودِع الصُبح الهَجين ويَرقى 
لحُضن النُّجوم بِلمْح البَصر
وماالنُّورحينَ يغيبُ الضَّمير
اِلا ظلامٌ بوجهِ نظر
أطيفٌ أراه خَفيف الثَّنايا 
كزَخاتِ عشقٍ تُلاغي المَطر
فترقُص حِين تُغني الرُّعود 
وتَسبح حِين يَطُول السفر
وتَنزع عن اللَّيل ثوبَ المُجون
وتَزرع في الخَلق زهر العِبر
ومَن ذا بحُسنه طِفلٌ بريء 
تطَفل حِين الضُحى والسَّحرْ
تَصبَّغ فيه الظلام ولكنَّ 
نورَ عيْنيهِ لن يَنحصر 
يَرى في غَمضة مِن مُناه 
بِيض الطَّبائع سُود الصُور 
ومَن ذا بِقبس الاله يُوازي 
الاَّ ضياءُ القلوبِ العطر 
خفتت قَناديلُ السُّكون حَسافا
لنُور البَراءَة أن يَنكدر
فتَبا لضَيٍ بِصدر بهيمٍ 
وتبا لظُلم بِنورٍ عكر
وتبًا لحَلكٍ بضوء النّهار 
يُجلِّل أغْواركم يا بَشر
أنا النِّبراس واللَّيلُ داري 
وكُوخ البَراءة لن ينْشطر
فكُفوا أذَاكم اِذا اللَّيل جمّ 
فكَم من سَليمٍ طواه الكَدر
وكم من شُعاع تَراه بَريقا 
وقَلبُ البراءَة فيه انْدثر
وكَم من زِحامٍ تراه عَظيما 
وكَم مِن رُخام تراهُ انحدر
أَلا عِش كريما فالكُل زيفٌ 
ونور البَصيرة فوق البَصرْ

طِفل القمر /بقلم /المالحي زهير

الأحد، 29 أبريل 2018

الاحلام *** بقلم السيد ابو طاحون


الاحلام *** بقلم السيدابوطاحون 
********
على باب حبك
يستقر فؤادي
واشرب من نداك
وذا مرادي
وأغرقك مع
الأحلام غنجا
وفي عينيك 
عنوان معادي
*********
وعندما ننام
تتدافع الاحلام
ينخلع قلب الخوف
نعود إلى دولة
الجمال والاطفال
نتنافس في بناء
قصور من الحب
نستحم في
مدارج الغيوم
ونعوم في
مدارات القمر
*********
ولما سرقني
السهر
في انتظار
همسات القمر
داعب النوم
جفوني
احتضنته 
ولم انتظر 
طرت الى
بلاد الأحلام
وأنت 
وامواج الغرام
*********
هدني الشوق
واغرقني الحنين
جفت دموعي
وامطرني الانين
ذبلت عيوني
ناداني االنعاس
الى الاحلام
والقبلات
والانفاس
*********

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...