هنا عند نهاية الكلام بين لغة الروح و صمت الصدى أرى الشعر ينسج من شَعرك شعرا جديدا ، فتأخذني نشوة البوح إلى أبعد مني بقصيدتين و قافية ، فأقفز فرحا كصبي غر يلهو في رحاب خيالك حالما بأن أكون ولو للحظة شاعرا يليق بمقامك ، و ما لقب الشاعر إلا وسام مجاز لا يرقى إلى تشريف من أحسن حرفا من وصفك و أقنع القصيد بألا وزن إلى وزن عيونك و لا بحر إلا بحر جفونك ، و دلل الروعة بشقائق البيان يهديها إليها سطرا سطرا و الشعراء نيام.
هنا عند مربط الحب و نوادي الشعور الأخير أسمع صهيل العذاب يتأتى من حنايا نثر عجيب ، نثر ناقم على كل سرد بائس من دفاتر الأمس و اليوم و ربما غدا ، ينثر تفاصيل اسمك لذة لذة و يحيك تباشير خلدك سحرا سحرا على صفحة بيضاء بيضاء من خطين ، نثر يأسر قلوب الأقلام الحرة فعلا كثائر وسيم عميق الطموح ينادي بثورة عارمة على تخاريف الكلام و يفضح بكل قطرة حبر من نهر دمعك الفرات نفاق و طيش الأدباء و كتاب الألف كذبة و كذبة على مرمى قصة من إلياذة ميعادك المقدسة .
هنا و هناك لا شيء إلا أنت جدير بالشوق و لا شيء يخطب الحنين من أسياد الذاكرة إلا أنت ، فدعي عشقي لك ينظف المكان بمسك ذكراك كي يزداد عشقي لك على عشقه عشقا ، و ذري جنوني بك يطهر الزمان بنوبات حضورك كي يزداد جنوني بك على جنونه جنونا ، و تذوب روحي في قلبها و يذوب قلبي في روحه فيصير عمري مدينة ، و وجدانه كله يبكي قدسا رغم الفرح حزينة ....
هنا عند مربط الحب و نوادي الشعور الأخير أسمع صهيل العذاب يتأتى من حنايا نثر عجيب ، نثر ناقم على كل سرد بائس من دفاتر الأمس و اليوم و ربما غدا ، ينثر تفاصيل اسمك لذة لذة و يحيك تباشير خلدك سحرا سحرا على صفحة بيضاء بيضاء من خطين ، نثر يأسر قلوب الأقلام الحرة فعلا كثائر وسيم عميق الطموح ينادي بثورة عارمة على تخاريف الكلام و يفضح بكل قطرة حبر من نهر دمعك الفرات نفاق و طيش الأدباء و كتاب الألف كذبة و كذبة على مرمى قصة من إلياذة ميعادك المقدسة .
هنا و هناك لا شيء إلا أنت جدير بالشوق و لا شيء يخطب الحنين من أسياد الذاكرة إلا أنت ، فدعي عشقي لك ينظف المكان بمسك ذكراك كي يزداد عشقي لك على عشقه عشقا ، و ذري جنوني بك يطهر الزمان بنوبات حضورك كي يزداد جنوني بك على جنونه جنونا ، و تذوب روحي في قلبها و يذوب قلبي في روحه فيصير عمري مدينة ، و وجدانه كله يبكي قدسا رغم الفرح حزينة ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق