صديقي...
أوصيك و نفسي بالحياة ، كن حيا طالب معيشة في بساطة ، و عائشا بسيطا طالبا للحياة ، و إياك و خرافة الخطوط و ما فيها من برود الشعور و حرمان من كل عفوية الوجدان و براءة الكيان و متعة مخالطة الخلق و فنون الصبر عليهم و على أذاهم رغبة في الحظوة في قلوبهم ، و حسن الظن بنفسك و بهم و التودد إليهم بكل طراز راق من ألوان الأخلاق و المعاملة.
لا تحط نفسك صديقي بأي لون بارد أحمق من تلك الخطوط البائسة التي يسجن فيها بعض المعتوهين من عبيد النرجسية و الشخصانية المقيتة أنفسهم و كأنهم ملائكة يمشون على الأرض ، خلقوا ليفهمهم الناس و يتفهمون طيش نظرتهم للحياة و الآخر ، و يستفرغون وسعهم في احترام خطوطهم البلهاء حفاظا على علاقتهم بهم ، دون أن يكلفوا أنفسهم مبادرة جميلة مهما كانت بسيطة طلبا للود و الألفة و الأنس في قلوب الآخرين و كأن من لا يفوز برضاهم أو يظفر بعلاقة معهم سيموت وحيدا مغضوب عليه في شعاب الحياة.
هكذا كن دوما صديقي ، و من يحبك عليك بحبه أكثر و أكثر ، و من لا يحبك دعه للأيام فكم فتحت الأيام من قلب طال غلقه كأنه حصن منيع تعشش من ورائه كل صنوف الوسواس و التوجس بابتسامة عابرة و أخرى دائمة أو موقف مفاجئ استوطن الذاكرة بعيدا عن كل نسيان ، و إياك صديقي و الحقد و الكراهية و كن مادمت حيا أرقى من أن تحقد أو تكره إنسان كائنا من كان ...
أوصيك و نفسي بالحياة ، كن حيا طالب معيشة في بساطة ، و عائشا بسيطا طالبا للحياة ، و إياك و خرافة الخطوط و ما فيها من برود الشعور و حرمان من كل عفوية الوجدان و براءة الكيان و متعة مخالطة الخلق و فنون الصبر عليهم و على أذاهم رغبة في الحظوة في قلوبهم ، و حسن الظن بنفسك و بهم و التودد إليهم بكل طراز راق من ألوان الأخلاق و المعاملة.
لا تحط نفسك صديقي بأي لون بارد أحمق من تلك الخطوط البائسة التي يسجن فيها بعض المعتوهين من عبيد النرجسية و الشخصانية المقيتة أنفسهم و كأنهم ملائكة يمشون على الأرض ، خلقوا ليفهمهم الناس و يتفهمون طيش نظرتهم للحياة و الآخر ، و يستفرغون وسعهم في احترام خطوطهم البلهاء حفاظا على علاقتهم بهم ، دون أن يكلفوا أنفسهم مبادرة جميلة مهما كانت بسيطة طلبا للود و الألفة و الأنس في قلوب الآخرين و كأن من لا يفوز برضاهم أو يظفر بعلاقة معهم سيموت وحيدا مغضوب عليه في شعاب الحياة.
هكذا كن دوما صديقي ، و من يحبك عليك بحبه أكثر و أكثر ، و من لا يحبك دعه للأيام فكم فتحت الأيام من قلب طال غلقه كأنه حصن منيع تعشش من ورائه كل صنوف الوسواس و التوجس بابتسامة عابرة و أخرى دائمة أو موقف مفاجئ استوطن الذاكرة بعيدا عن كل نسيان ، و إياك صديقي و الحقد و الكراهية و كن مادمت حيا أرقى من أن تحقد أو تكره إنسان كائنا من كان ...
## الصغير ##
















