قالت :
استعملت معك الديمقراطية و لكنك لم تستوعب...!!!
فقلت :
و كيف أصدق ديمقراطية ديكتاتورة ؟!!! .
و قالت :
استعملت معك الديمقراطية و لكنك لم تستوعب...!!!
فقلت :
و كيف أصدق ديمقراطية ديكتاتورة ؟!!! .
و قالت :
إستعملت مع الديكتاتورية و لكنك لم تنتبه...!!!
فقلت :
و هل يقوى أي سياسي في العالم مهما كانت حنكته و فطنته على معارضة أقدم ديكتاتورية في التاريخ :
ديكتاتورية الحب.... ؟؟؟!!! .
و قالت :
إستعملت مع الليبرالية و لكنك لم تعارض....!!!
فقلت :
و كيف أعارض اقتصاد حسنك الباذخ و فرص الثروة الطائلة في عيونك ، و حرية الإستثمار في مشاعرك الواعدة ، و عقود الشراكة المغرية بين روحك ، و أنا في أمس الحاجة إلى القضاء على ارتفاع أسعار النبض في قلبي و تضخم المشاعر و كسادها في أعماقه.... ؟!!!! .
و لكن( المهبولة ) و التي ربما كانت تعاني من حالة أنوثة إفريقية رهيبة و موت إكلينيكي خطير جدا لحاسة الذوق و الفهم لديها لم تقتنع ، و قامت بطرد سفيري المعتمد في قلبها و كل بعثاتي الشعورية و قامت دون أن تولي أدنى احترام للأعراف الدولية بغلق مكاتب الجزيرة الإخبارية و الوثائقية و حتى الرياضية في عاصمة جفائها كي لا تفضح للرأي العام ممارساتها المخلة بالأنوثة الدولية و انتهاكات حقوق الحب في سجون غرورها الرهيبة ، أضف إلى ذلك اتهاماتها المبطنة لي بقلة الكرامة السياسية و الفقر المدقع في الحنان الدولي.
و عملا بحق الرد بالمثل الذي تتيحه الشرعية الإفتراضية و معاهدات الميسنجر ، قمت بإرسال صورة لها لوزير دفاعي و قد قام للتو من النوم منتصبا كعادته ببذلته السمراء و قبعته الحمراء الخاصة مؤديا لها التحية العسكرية و كله شوق لمناورات الذهاب و الإياب بين جبليها الشهيرين.
ففقدت تلك المجنونة أصلا صوابها السياسي و العسكري و الثقافي و الإجتماعي و الإقتصادي ، و قامت بحظري معلنة نفسها منطقة دولية منكوبة بفعل ما هزها من زلزال أحدثه منظر وزير دفاع الرائع و الوفي و المخلص ...
استعملت معك الديمقراطية و لكنك لم تستوعب...!!!
فقلت :
و كيف أصدق ديمقراطية ديكتاتورة ؟!!! .
و قالت :
استعملت معك الديمقراطية و لكنك لم تستوعب...!!!
فقلت :
و كيف أصدق ديمقراطية ديكتاتورة ؟!!! .
و قالت :
إستعملت مع الديكتاتورية و لكنك لم تنتبه...!!!
فقلت :
و هل يقوى أي سياسي في العالم مهما كانت حنكته و فطنته على معارضة أقدم ديكتاتورية في التاريخ :
ديكتاتورية الحب.... ؟؟؟!!! .
و قالت :
إستعملت مع الليبرالية و لكنك لم تعارض....!!!
فقلت :
و كيف أعارض اقتصاد حسنك الباذخ و فرص الثروة الطائلة في عيونك ، و حرية الإستثمار في مشاعرك الواعدة ، و عقود الشراكة المغرية بين روحك ، و أنا في أمس الحاجة إلى القضاء على ارتفاع أسعار النبض في قلبي و تضخم المشاعر و كسادها في أعماقه.... ؟!!!! .
و لكن( المهبولة ) و التي ربما كانت تعاني من حالة أنوثة إفريقية رهيبة و موت إكلينيكي خطير جدا لحاسة الذوق و الفهم لديها لم تقتنع ، و قامت بطرد سفيري المعتمد في قلبها و كل بعثاتي الشعورية و قامت دون أن تولي أدنى احترام للأعراف الدولية بغلق مكاتب الجزيرة الإخبارية و الوثائقية و حتى الرياضية في عاصمة جفائها كي لا تفضح للرأي العام ممارساتها المخلة بالأنوثة الدولية و انتهاكات حقوق الحب في سجون غرورها الرهيبة ، أضف إلى ذلك اتهاماتها المبطنة لي بقلة الكرامة السياسية و الفقر المدقع في الحنان الدولي.
و عملا بحق الرد بالمثل الذي تتيحه الشرعية الإفتراضية و معاهدات الميسنجر ، قمت بإرسال صورة لها لوزير دفاعي و قد قام للتو من النوم منتصبا كعادته ببذلته السمراء و قبعته الحمراء الخاصة مؤديا لها التحية العسكرية و كله شوق لمناورات الذهاب و الإياب بين جبليها الشهيرين.
ففقدت تلك المجنونة أصلا صوابها السياسي و العسكري و الثقافي و الإجتماعي و الإقتصادي ، و قامت بحظري معلنة نفسها منطقة دولية منكوبة بفعل ما هزها من زلزال أحدثه منظر وزير دفاع الرائع و الوفي و المخلص ...
عن رواية ( إفريقيا قارة لا تحب و إذا أحبت قالت :
نبغيك كي خويا أو نبغيك كي قبائل الزولو إنكاتا) ...
نبغيك كي خويا أو نبغيك كي قبائل الزولو إنكاتا) ...
## مانديلا الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق