السبت، 22 أبريل 2017

ﻭﺟﺌﺖ ﺇﻟﻴگي ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺟﺌﺖ
ﻓﺨﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﻄﺎﺭ ﺗﻄﺎﺭﺩﻧﻲ
ﺷﺘﺎﺀ ﻗﺎﺗﻢ ﺍﻷﻧﻔﺎﺱ ﻳﺨﻨﻘﻨﻲ
ﻭﺃﻗﺪﺍﻡ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﺴﺤﻘﻨﻲ
ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﺃﺣﺒﺎﺏ
ﻭﻻ ﺑﻴﺖ ﻟﻴﺆﻭﻳﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻮﻓﺎﻥ
ﻭﺟﺌﺖ ﺇﻟﻴگي ﺗﺤﻤﻠﻨﻲ
ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺸگ .. ﻟﻺﻳﻤﺎﻥ
ﻓﻬﻞ ﺃﺭﺗﺎﺡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴگي
ﺃﻡ ﺃﻣﻀﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ
ﻭﻫﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻲ
 ﺑﻼ ﺛﻤﻦ .. ﺑﻼ ﺩﻳﻦ .. ﺑﻼ ﻣﻴﺰﺍﻥ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...