.... & & راحلٌ أنا & &… .
أتوسدُ قلقَ الأيامِ
بغفوةِ ضجيجِ الأحلامِ
فيصرخُ قلمي
ملءَ محبرتِهِ
يُسائلني ؟
ينهرُني
أينَ أنتَ من ذِكرياتِ الأمسِ
من غِناءِ الحقولِ
ورَقَصَاتِ الأمنياتِ
أين أنت من قمرٍ أطالَ السهرَ
تحت عرائشَ العمرِ
وفجرٍ حَمَلَ طيوبَ الحياةِ
نَثَرَها على مفارقِ القلوبِ
بيادرٌ لملمَتْ حصادَ الروحِ
فكيفَ تذروها الرياحِ
أستيقظُ وجِلاً
يُهرولُ مكاني
أهربُ من ذاتي
هززتُ جِذعَ أحلامي
تساقطت الأمنياتُ
أبحثُ عن بقايا أشلاءِ صورٍ
تناثرتْ هناكْ
فأدعُ بعضي يُصارعُ بعضي
وأرحلُ إلى جِذعِ الشمسِ
حيثُ يولدُ النورُ
كأسرابِ نملٍ أجمعني
لأنثرَ قمحَ الأملِ
قبلَ أن ْ يحصدَ الأسى
صباحاتي
أُطْعِمُ الطيورَ ضحكاتي
وتسقيني تغريدَها
نُهاجرُ إلى دفءِ الحياةِ معاً
نبنيَ حاضراً كان يُقْلِقُنا
ونصنعُ الأحلامَ
بقلمي :
زكريا عليو.
سوريا — اللاذقية
أتوسدُ قلقَ الأيامِ
بغفوةِ ضجيجِ الأحلامِ
فيصرخُ قلمي
ملءَ محبرتِهِ
يُسائلني ؟
ينهرُني
أينَ أنتَ من ذِكرياتِ الأمسِ
من غِناءِ الحقولِ
ورَقَصَاتِ الأمنياتِ
أين أنت من قمرٍ أطالَ السهرَ
تحت عرائشَ العمرِ
وفجرٍ حَمَلَ طيوبَ الحياةِ
نَثَرَها على مفارقِ القلوبِ
بيادرٌ لملمَتْ حصادَ الروحِ
فكيفَ تذروها الرياحِ
أستيقظُ وجِلاً
يُهرولُ مكاني
أهربُ من ذاتي
هززتُ جِذعَ أحلامي
تساقطت الأمنياتُ
أبحثُ عن بقايا أشلاءِ صورٍ
تناثرتْ هناكْ
فأدعُ بعضي يُصارعُ بعضي
وأرحلُ إلى جِذعِ الشمسِ
حيثُ يولدُ النورُ
كأسرابِ نملٍ أجمعني
لأنثرَ قمحَ الأملِ
قبلَ أن ْ يحصدَ الأسى
صباحاتي
أُطْعِمُ الطيورَ ضحكاتي
وتسقيني تغريدَها
نُهاجرُ إلى دفءِ الحياةِ معاً
نبنيَ حاضراً كان يُقْلِقُنا
ونصنعُ الأحلامَ
بقلمي :
زكريا عليو.
سوريا — اللاذقية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق