الأحد، 23 أبريل 2017

الصغير

و أنا أمحو شغف الصباح عن عيون الليل متأبطا أثر حلمك الجميل عند مدخل الحياة ، تراءت إلي عناوين شتى لحسن واحد و أمل واعد ، و بين مطرقة الوعي و سندان اللاوعي تهت مجبرا بين عجائب الوسط و فتنة الضواحي و أنا في عز اليقظة أدعي الحضور ، نسق متسامي إلى ما بعد الدقة يؤلف نسيجا من سر السحر و مفهوم الجمال في لوحة من عجاب الأرض ، و حبكة فريدة تسوق كل معنى للحياة من بطش العادة إلى لطف ما فوق العادة بجوار النهاية ، و تناغم آسر مشرقي السبك بين الحزن و الفرح ، و إلهام فاضح مدهش يجمع القرائح كلها في كف و أماني الروعة جميعها في كفه الأخرى.
 هكذا كنت كما كنت دائما و لا زلت أواعد صباحا غير الصباح على مشارف عيونك ، يدللني بوهمك الفتان و كل طيف من خلاصة أشيائك و صفات أخرى من بنات الورد تبقى سرا بيني و بينه حتى يعود من جديد ، و أكرمه ببعضي مكرها أمام جبروت حلوله و بكلي طوعا كلما ذكر اسمك أو كتبه بشعاع شمس في ريعان الشروق على جدران الوجدان ....
## الصغير ##

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...