كنا ثلاثة :
أنا و أنت و القصيدة ،
و كم كانت الحياة بنا
سعيدة ،
و كان الليل طويلا
طويل ،
و لكنه ما كان يكفي
لحلمنا الجميل ،
ساعات وسيمة تلمنا على
بعض في ليل واعد ،
فنصير أنا و أنت واحد ،
نبكي بعين واحدة ،
فرحا بكل ليلة خالدة ،
من ليالي عشقنا الساجدة ،
كنا ثلاثة :
أنا و أنت و الذكريات ،
كنت بجانبي تثيرين لهف
الإلهام ،
و تقدمين نفسك لقلبي
على طبق الهيام ،
و الشعر كلما غلبه النعاس ،
سمع صوتك كهديل الحمام ،
يناديه :
لا تنم أيها الشعر إياك أن تنام ،
فيجن الشعر و يهدم نومه من
الأساس ،
و يقوم الشعر إليك ملبيا :
لبيك يا تحفة الشعور و الإحساس ،
كم هو صعب عذابك كم هو صعب
المراس ،
لبيك يا ابنة الأصول و الناس ،
هل لي بوزن من أوزان رموشك ،
هل لي ببحر من بحور خدودك ،
أكتبيني بأهدابك ،
على جبينك و حواشي أثوابك ،
دعي الليل يفسرني بكل ما
يليق بمقامك ،
دعي السمر يكويني بابتسامك ،
أي متن هذا الذي يسكن شفاهك ،
أية معلقة تلك المكتوبة على صدرك ،
كنا ثلاثة :
أنا و أنت و الحمام ،
و الأيام أيام و أيام ،
أحببتك فأعلنت على كل حب
دون حبك الزهد و الصيام ،
يا من كلما قامت حربي ،
و تكالبت الأحزان على دربي ،
إبتسمتى فإذا السلام ،
يخنقني الصمت ،
كلما تكلمت ،
لا قبل لي بكلماتك ،
لا حول لي دون عباراتك ،
لا ماء لي يرويني كعبراتك ،
آه من كلامك آه من كلامك ،
كلما تكلمتى يجن بكلامك الكلام ،
يا من كنت بجانبي حقيقة تطرد
عني طيش الأوهام ،
و خيالا يحميني ،
و واقعا يأويني ،
و صدقا يعصمني ،
من كذب الأحلام ،
لم يكن حبا كالحب ما كان بيننا ،
حبنا كان فوق الحب ،
و كأن الحب لعبة خلقت لغيرنا ،
لا لنا ،
كنا ثلاثة :
أنا و أنت و الحب العجاب ،
و اليوم صرنا ثلاثة :
أنا و لا أنت و العذاب ....
أنا و أنت و القصيدة ،
و كم كانت الحياة بنا
سعيدة ،
و كان الليل طويلا
طويل ،
و لكنه ما كان يكفي
لحلمنا الجميل ،
ساعات وسيمة تلمنا على
بعض في ليل واعد ،
فنصير أنا و أنت واحد ،
نبكي بعين واحدة ،
فرحا بكل ليلة خالدة ،
من ليالي عشقنا الساجدة ،
كنا ثلاثة :
أنا و أنت و الذكريات ،
كنت بجانبي تثيرين لهف
الإلهام ،
و تقدمين نفسك لقلبي
على طبق الهيام ،
و الشعر كلما غلبه النعاس ،
سمع صوتك كهديل الحمام ،
يناديه :
لا تنم أيها الشعر إياك أن تنام ،
فيجن الشعر و يهدم نومه من
الأساس ،
و يقوم الشعر إليك ملبيا :
لبيك يا تحفة الشعور و الإحساس ،
كم هو صعب عذابك كم هو صعب
المراس ،
لبيك يا ابنة الأصول و الناس ،
هل لي بوزن من أوزان رموشك ،
هل لي ببحر من بحور خدودك ،
أكتبيني بأهدابك ،
على جبينك و حواشي أثوابك ،
دعي الليل يفسرني بكل ما
يليق بمقامك ،
دعي السمر يكويني بابتسامك ،
أي متن هذا الذي يسكن شفاهك ،
أية معلقة تلك المكتوبة على صدرك ،
كنا ثلاثة :
أنا و أنت و الحمام ،
و الأيام أيام و أيام ،
أحببتك فأعلنت على كل حب
دون حبك الزهد و الصيام ،
يا من كلما قامت حربي ،
و تكالبت الأحزان على دربي ،
إبتسمتى فإذا السلام ،
يخنقني الصمت ،
كلما تكلمت ،
لا قبل لي بكلماتك ،
لا حول لي دون عباراتك ،
لا ماء لي يرويني كعبراتك ،
آه من كلامك آه من كلامك ،
كلما تكلمتى يجن بكلامك الكلام ،
يا من كنت بجانبي حقيقة تطرد
عني طيش الأوهام ،
و خيالا يحميني ،
و واقعا يأويني ،
و صدقا يعصمني ،
من كذب الأحلام ،
لم يكن حبا كالحب ما كان بيننا ،
حبنا كان فوق الحب ،
و كأن الحب لعبة خلقت لغيرنا ،
لا لنا ،
كنا ثلاثة :
أنا و أنت و الحب العجاب ،
و اليوم صرنا ثلاثة :
أنا و لا أنت و العذاب ....
## الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق