من بساطة المكان و عفوية الزمان ،
يولد المجد من تفتح زهرة في الأعماق ،
و يكبر شيئا فشيئا كصبي يلهو بين
الزقاق ،
من دمع الليل المتفشي في كل وسادة
وحيدة ،
يخرج الغضب عاريا من كل برود ،
متحديا غياب الجار و خذلان الجنود ،
من رائحة القهوة المنبعثة من مقاهي
الصباح ،
يأتي النشيد مسرعا ليغني أغنية الرصاص
المباح ،
أعرف القراءة و الكتابة كغيري من
الأقران ،
لا حاجة لي في تفسير المعاني لقواميس
الجيران ،
غير أني لا زلت أقرأ كلمة " ضياع " على
صفحات الصحف " وطن " ،
كم أنا أمي و أنا أقرأ قصتك يا وطني ،
كأم تجادل المنطق بحثا عن ولدها
الفقيد ،
كحياة مقهورة تتحدى الحزن كلما
زارها عيد ،
الوطن يا وطني ليتك تعرفه ،
ربما يشبهك ربما يحاكي حدودك ،
ربما يكون في مثل مساحتك ،
ربما يكون طيبا كامتدادك ،
ربما يكون مغرورا نوعا ما إذا وجد
بين طياته حدثا من بقايا تاريخك ،
ربما يحسدك ، ربما يغبطك ،
ربما يتآمر مكرها عليك ،
الوطن يا وطني ليتك تفهمه ،
حبه وصيف حب الأم ،
و حنانه تلميذ حنانها النجيب ،
و خبزه كخبز صباحها العجيب ،
لمن يشتاق الغريب يا وطني ،
لمن يشتاق الغريب ؟! ،
لا يشتاق إلا أمه و وطنه الحبيب ،
و هو في البعد يدلف الخطى على رصيف
كئيب ،
ربما...
ربما يكون للوطن مفاهيم تكتب
وتقرى ،
ربما يكون للوطن قصة صغرى ،
ربما يكون للوطن إلياذة كبرى ،
و لكني أجدد لك العهد يا وطني ،
الوطن هو أنت و أنت هو الوطن
لا وطن ،
أجدد لك العهد يا وطني ،
و كلما مات أو انتابه النسيان ،
جددته مرة أخرى ....
يولد المجد من تفتح زهرة في الأعماق ،
و يكبر شيئا فشيئا كصبي يلهو بين
الزقاق ،
من دمع الليل المتفشي في كل وسادة
وحيدة ،
يخرج الغضب عاريا من كل برود ،
متحديا غياب الجار و خذلان الجنود ،
من رائحة القهوة المنبعثة من مقاهي
الصباح ،
يأتي النشيد مسرعا ليغني أغنية الرصاص
المباح ،
أعرف القراءة و الكتابة كغيري من
الأقران ،
لا حاجة لي في تفسير المعاني لقواميس
الجيران ،
غير أني لا زلت أقرأ كلمة " ضياع " على
صفحات الصحف " وطن " ،
كم أنا أمي و أنا أقرأ قصتك يا وطني ،
كأم تجادل المنطق بحثا عن ولدها
الفقيد ،
كحياة مقهورة تتحدى الحزن كلما
زارها عيد ،
الوطن يا وطني ليتك تعرفه ،
ربما يشبهك ربما يحاكي حدودك ،
ربما يكون في مثل مساحتك ،
ربما يكون طيبا كامتدادك ،
ربما يكون مغرورا نوعا ما إذا وجد
بين طياته حدثا من بقايا تاريخك ،
ربما يحسدك ، ربما يغبطك ،
ربما يتآمر مكرها عليك ،
الوطن يا وطني ليتك تفهمه ،
حبه وصيف حب الأم ،
و حنانه تلميذ حنانها النجيب ،
و خبزه كخبز صباحها العجيب ،
لمن يشتاق الغريب يا وطني ،
لمن يشتاق الغريب ؟! ،
لا يشتاق إلا أمه و وطنه الحبيب ،
و هو في البعد يدلف الخطى على رصيف
كئيب ،
ربما...
ربما يكون للوطن مفاهيم تكتب
وتقرى ،
ربما يكون للوطن قصة صغرى ،
ربما يكون للوطن إلياذة كبرى ،
و لكني أجدد لك العهد يا وطني ،
الوطن هو أنت و أنت هو الوطن
لا وطن ،
أجدد لك العهد يا وطني ،
و كلما مات أو انتابه النسيان ،
جددته مرة أخرى ....
## الصغير ##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق