*** أنا و العذارى ***
قالت عذارى من ضواحي الجمال خرجن للتو من حنايا شعر فصيح و هن يسخرن بكل سحر من ديدني البريء مع عشقك:
ألا تمل يا مجنون الآفاق القادم من وراء الكلمات ؟! .
ما قصتك و تلك الديار و صباحها الذي احتكر منك كل موعد و هيام ، هلا استسلمت لبهائنا و نحن نزن قيمة الحب بنظرتين ، نظرة صبايا صاحبات خلال تعلمن أسر الأبطال بغمزة شهيدة و نظرة يدللها ابتسام عز لا تليق إلا بالأحرار.
فقلت :
لا أبخسكن حقكن من دواعي التعلق و الجنون و أنتن رائدات حسن و كلام يخطف مخارج البيان و يثير جموح الفرسان ، و خبيرات رشيقات بدروب الأنس و الألفة تحسن العزف على وتر الإستسلام.
و لكن أما أتاكن خبر مدينة و بيت ؟! ، مدينة اختصر جمال العذارى بكل فتنته في بسمة و شارع و شرفات ، و أعادت للكلام روح الكلام بعد أن انتشلته من تحت ركام السراب و نفضت عنه غبار البساطة بقبلة من وحي و إيحاء ، فتشكلت لغاته على اختلاف اللسان في حجرها و اكتست طبعا فريدا لا يتجلى إلا كلما حلت مواسم و تكالبت على وصفها قرائح الواصفين.
كيف أمل و أنا كلما مللت نادتني بدمعة و هزت كياني بلحن ميعادها القريب و أخذت بيدي إلى رحاب حضنها السعيد ، فيصغر عشقي لها و يصغر و شعري فيها بين الحقيقة و الخيال يكبر و يكبر ، و أنا بين بدائع حسنها و عجائب مجدها أسعى مقيدا كي أولد في ساحتها مجددا ، عاشق من ماء و نار يتلقى فنون العشق من صوامعها و كله طمع في حتف فاخر و نعش و شهادة و حورية تسكن تلك الدار.
ألا تمل يا مجنون الآفاق القادم من وراء الكلمات ؟! .
ما قصتك و تلك الديار و صباحها الذي احتكر منك كل موعد و هيام ، هلا استسلمت لبهائنا و نحن نزن قيمة الحب بنظرتين ، نظرة صبايا صاحبات خلال تعلمن أسر الأبطال بغمزة شهيدة و نظرة يدللها ابتسام عز لا تليق إلا بالأحرار.
فقلت :
لا أبخسكن حقكن من دواعي التعلق و الجنون و أنتن رائدات حسن و كلام يخطف مخارج البيان و يثير جموح الفرسان ، و خبيرات رشيقات بدروب الأنس و الألفة تحسن العزف على وتر الإستسلام.
و لكن أما أتاكن خبر مدينة و بيت ؟! ، مدينة اختصر جمال العذارى بكل فتنته في بسمة و شارع و شرفات ، و أعادت للكلام روح الكلام بعد أن انتشلته من تحت ركام السراب و نفضت عنه غبار البساطة بقبلة من وحي و إيحاء ، فتشكلت لغاته على اختلاف اللسان في حجرها و اكتست طبعا فريدا لا يتجلى إلا كلما حلت مواسم و تكالبت على وصفها قرائح الواصفين.
كيف أمل و أنا كلما مللت نادتني بدمعة و هزت كياني بلحن ميعادها القريب و أخذت بيدي إلى رحاب حضنها السعيد ، فيصغر عشقي لها و يصغر و شعري فيها بين الحقيقة و الخيال يكبر و يكبر ، و أنا بين بدائع حسنها و عجائب مجدها أسعى مقيدا كي أولد في ساحتها مجددا ، عاشق من ماء و نار يتلقى فنون العشق من صوامعها و كله طمع في حتف فاخر و نعش و شهادة و حورية تسكن تلك الدار.
الطيب عامر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق