*** فرح ***
يتسامى الفرح على كف ريحانة بكل كبرياء و سحر حتى
يبلغ عنان القلب على بعد قصيدتين و قصة ، قصيدة قديمة بوزن الحياة و بحر
الخلود ، و قصيدة بدايتها موعد مسطور و صدرها أيام لا تنسى و نهايتها حدث
عظيم ، و قصة من بنات الأسطورة الراسخات ، تحكي بلسان الليل و تبكي بدمع
الفجر على مشارف كل صباح تفاصيل الضياع لعذراء أسيرة بجوار بيت عريق.
مشهد يتكرر كلما خلوت بعمري بعيدا عن سطوة السنين مسافرا من ضيق المكان إلى فحوى الزمان ، لأستعيد شيئا من أيام كنعان في ساحة أرض متينة ، و أخطب من عين الشمس ذكريات عن سر الوقار و مقام الحياء ، و أقطف من نور القمر زهرة وحيدة أهديها قبلة و عيد ، و استودعها تعاليم عشقي الأبدية ...
مشهد يتكرر كلما خلوت بعمري بعيدا عن سطوة السنين مسافرا من ضيق المكان إلى فحوى الزمان ، لأستعيد شيئا من أيام كنعان في ساحة أرض متينة ، و أخطب من عين الشمس ذكريات عن سر الوقار و مقام الحياء ، و أقطف من نور القمر زهرة وحيدة أهديها قبلة و عيد ، و استودعها تعاليم عشقي الأبدية ...
الطيب عامر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق