( صنوف الردى )
………………… .
فلا الشعب ضحَّى لأجل الحياة
ولا القيد من معصميه انكسر
………………… .
فلا الشعب ضحَّى لأجل الحياة
ولا القيد من معصميه انكسر
صعدنا الجبال العوالي وما
وجدنا سوى أمَّهات الحفر
وجدنا سوى أمَّهات الحفر
ظننَّا بأنَّ الصعود الذي
قصدناه نلقي به المستقر
قصدناه نلقي به المستقر
وما كان إلَّا مساحيق غي
وفيه صنوف الردى والخطر
وفيه صنوف الردى والخطر
وجدنا الثعابين في أنسها
وما دونها يكتوي بالكدر
وما دونها يكتوي بالكدر
وجاءت ذئاب البراري على
صراع الأحبَّة يوم استعر
صراع الأحبَّة يوم استعر
ترى أمر تمزيقنا غايةً
وشأناً ثميناً لنيل الوطر
وشأناً ثميناً لنيل الوطر
وما همّها إنتصارٌ ولا
بحسبانها أيُّ منَّا انتصر
بحسبانها أيُّ منَّا انتصر
……………………… ..
شرف محمد الشمري
2017/7/23
شرف محمد الشمري
2017/7/23
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق