من انا؟ ؟
الصمت. ..........كان
وكان. .......الحدث
رعشة الأجساد
بسمة الأولاد
تدفن الأحياء
ويخرج الموتى
للتنديد.....للعيد
ويصرخ الصمت بشدة
ويتصدى. ......الحدث
و يذبل. ......فتيل الشمعة
يحترق......يتوهج
ويتراءى النور الخافت
عبر ضبابية الجدران
تتكور الحقائق
ويظهر فجأة
محقق الأمنيات
تصرخ...تبكي. ..تندد
يلتقطك. ...بحنان متزايد
يضمك إليه
يربت على كتفك
تتاوه. ...ضمته قاسية
ترتعش. ...لكن تحس بالأمان
نعم هو محقق الأمنيات
تعترف....بين احضانه
تبكي. ...يمسح دموعك
يأخذ منك. ....ولا يعطيك شيئا
وعود...وعود. ...مجرد وعود
تفرغ جعبتك
تختم حكايتك
يكتفي....بإظهار ربع بسمة
وترتاح قليلا....
فثقتك. ...لا تزال في محلها
ويرمي بك أرضا. ...
وتفيق من وقع الصدمة
ليختفي الظل
وينكشف الخيال
وتتاكد انك كنت....
تناجي نور شمعة
وتسامر فتيلها
ما أقسى الصدمة! !!
ما اصعب اللكمة! !!!!
وكان. .......الحدث
رعشة الأجساد
بسمة الأولاد
تدفن الأحياء
ويخرج الموتى
للتنديد.....للعيد
ويصرخ الصمت بشدة
ويتصدى. ......الحدث
و يذبل. ......فتيل الشمعة
يحترق......يتوهج
ويتراءى النور الخافت
عبر ضبابية الجدران
تتكور الحقائق
ويظهر فجأة
محقق الأمنيات
تصرخ...تبكي. ..تندد
يلتقطك. ...بحنان متزايد
يضمك إليه
يربت على كتفك
تتاوه. ...ضمته قاسية
ترتعش. ...لكن تحس بالأمان
نعم هو محقق الأمنيات
تعترف....بين احضانه
تبكي. ...يمسح دموعك
يأخذ منك. ....ولا يعطيك شيئا
وعود...وعود. ...مجرد وعود
تفرغ جعبتك
تختم حكايتك
يكتفي....بإظهار ربع بسمة
وترتاح قليلا....
فثقتك. ...لا تزال في محلها
ويرمي بك أرضا. ...
وتفيق من وقع الصدمة
ليختفي الظل
وينكشف الخيال
وتتاكد انك كنت....
تناجي نور شمعة
وتسامر فتيلها
ما أقسى الصدمة! !!
ما اصعب اللكمة! !!!!
رفيس نجاة
الجزائر
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق