الجمعة، 21 يوليو 2017

حقيقة وطني / بقلم وليد سترالرحمان



حقيقة وطني
-------------
مسكين أنت يا وطني
لا أحد يعلم ما أنت
لا قلب يدرك ما أنت 
لا فحل لا حر يبني 
لم يبق على شواطئك 
غير أنام لا تفدي 
الفحل فر منكمشا 
مهزوم مهموم بالي 
و اللص أمسى كالملك 
كسرى 
و القصر عالي 
ماذا أقول عن عرب 
و العرب صفر 
إن اللاشيء من العرب 
يسخر يقضي 
عرب باعت ذمتها 
أمست غريقة 
قتلت في النفس همتها 
عادت طريقة 
إن كنت تريد القمع 
خذه وثيقة 
فالعرب في القمع أقوى 
أرقى طريقة 
ماذا أقول و الهم 
نار عميقة 
و الأرض دنسها 
ظلم الشقيقة 
لا أحد يعلم عنك يا هذا 
ما أنت 
حقيقتك 
أنت الرقيقة 
عرب قتلت حبيبتها 
خصلة عتيقة 
ورثت و عن أبي لهب 
نار مريقة 
لا تغني عن جوع 
عرب 
ليست حقيقة 
حقيقتك يا وطني 
أن تبقى جريحا 
معتل
مكسور الخاطر و الوجدان 
الفارس ولى مضطرا 
كي يعلو السلم و الامان 
ظل في الخلف و مهانا 
عن جبر 
فإبادة شعب لا شيء 
لا تسمن 
و العرب قاتلة شيطان 
ما همها نحر الخلان 
---------------------
بقلم وليد سترالرحمان
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...