الثلاثاء، 4 يوليو 2017

***هي القدس*** / بقلم الطيب عامر

***هي القدس***


كل حب غير حبك يتناهى إما صدقا أو كذبا نحو فراق مؤلم طال الزمن أو قصر إلا ما رحم ربك من كل حب يرعاه قلبان من طينة الصبر و الوفاء ، قلبين يحرصهما صدران من نسل الأصالة و البراءة و عفوية الوجدان و الكيان.
فأنا و منذ أول عهدي بسحرك و أول لحظة في سجون هيامك و أول خطوة على درب عشقك ما انتهيت منك إلا لأبدأ صاغرا و حضنك باسم مرحب كأنه يضمني لأول مرة ، كعاشق يولد من جديد بين كلمتين من ماء و نار :
أنت و أنت ، أنت و لا شيء غيرك.
لله درك من مدينة وهبتني صدر حسناء عزت على العاشقين في عالم البشر ، و قصائد فتية تنسل من صلب الروعة نسلا لطالما طلبها الشعراء عبثا في دروب أخرى بعيدا عن فتنة أسوارك و جبروت بهائك ، و حكايا شتى من بنات الحنين تتدلل على الرواة في بحار السفر بعيدا عن ساحتك و تاريخك السحيق.
كل حب حب إلا حبك هو الحب ، حب فوق العادة ، شجون و جنون و طهر و عفة و حياء و شهادة.
قيل من ؟! ،
قلت : القدس يا سادة ....
     
         الطيب عامر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...