*** أنا و النجوم ***
استحياء ،
فأكتشف أني الظالم الوحيد
في عالم اللابقاء ،
و الغريب الأغرب في زمرة
الغرباء ،
ثم أنظر إلى النجوم كمجرم حرب
أسير ،
أستجديها أن تسترق لي عفوا من
السماء ،
بحكم نورها القديم ،
و إرث نضالها الطويل ،
أستجديها بحق كل شهاب
ثاقب جميل ،
من كتيبة أجدادها الأولين ،
مات شهيدا في حرب الشياطين ،
فتعتذر لي على عجل ،
و لسان حالها يقول :
حسبي نفسي يا راقدا من
أرض الحجر ،
حتى ضوئي ربما ذنب لا
يغتفر ،
فما بالك بظلم و ظلام البشر ...؟؟؟!!.
الطيب عامر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق