راحيل
في صباح يوم جميل، بدء الجميع يستعد، كأنهم في خلية نحل لا يكلون ولا يملون، الإبتسامة تعلو الوجوه، جمالها أخاذ، بدت كسندريلا في فستانها الأبيض، مشرقة كأشراقة الصباح، قلبها يخفق بشدة بعد ساعتين ستودع غرفتها والعابها، لتكون بأحضان حبيبها، تعالت الأصوات وأخترقت الزغاريد،حريق حريق الدخان ملأ المكان، النار التهمت راحيل .
سامية صالح / اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق