الثلاثاء، 18 يوليو 2017

أخاف علیک / بقلم خالد التميمي

أخاف علیک

اشتقت إلیک کثیرا ولا أستطیع الوصول إلیک
لا أملک شیئا إلا الكتابة عنک
لیقرأ الناس شوقي في حروفي
وأنت لا تعلم مدی خوفي وقلقي عليك
أخاف عليك، من أن تكون وحيدا 
ولا أحد معك يساعدك
علی بناﺀ حلمک وحیاتک
ویطمئن علیک حین تغیب في ترحالك
ولا تعرف أن قلبي ينبض بشدة حين لايجدك
أخاف عليك ،من أن لا تجد من يباغتك
ويكتب لك رسالة فيها (تصبح علی حب)
قبل نومک
أخاف علیک ،وأشعر أنک بحاجة إلی وطن یحتویک
یملؤه الحب وأشیاﺀ مذهلة تعجبک
کم جمیل أن تجد قبلة أرکنها
بجانب خدک تعبر عن حبي لك
فتعيش معها الحياة في أول صباحاتك
كل صباح أشتاق إلی ضحکاتک 
وهی تداعبني
وأنا وحيدة جالسة في غرفتي
أتذكر قهقهة صوتك الدافئ
وكيف كنت أنتقي ملابسك بيدي
وأترك عطري علی قمیصک
وما أشهاني وأنك في جوفي 
أخاف عليك، ألا يفهم كل هذا
وأنا لست إلی جانبک
ولا أستطیع الاعتناﺀ بجفاف قلبک
ولا أستطیع أن أضع رأسي علی صدرک
لأفهم شعورک وکل کلماتک 
الذي ينبت في داخلك ومنه أنقذك
لأنني لم أتعلم الحب والعطف إلا منك
ولن يتمكن الجمود إلا بسببك

بقلم خالد التميمي / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...