*** و رأيتها ***
تفاح جنان وجهها ،
هكذا رأيتها و الدنيا
فرح يشبهها ،
و العينان لوزيتان ،
جنتان مدهمتان ،
قمر على اليمين ،
و شمس على الشمال ،
بينهما يولد ألف جمال
و جمال ،
و الثغر خاتم صغير ،
فيه سر كبير ،
ينطق بكل حلاوة ،
ينضح سحرا و بكل طلاوة ،
و الشفتان شفتان ،
أه من موت أعلى
آه من حياة سفلى ،
في انطباقهما تولد حياتي
الصغرى ،
و في افتراقهما أموت ثم
أولد مرة أخرى ،
همسهما سعادة كبرى ،
و في سكونهما ألف بشرى
و بشرى ،
و الأنف حسام فرسان ،
كل نفس منه بوجدان ،
و كل شمة منه بكيان ،
حورية شرف يغطي
الشرف صدرها بالنياشين ،
فراشه عز ما قبلت يوما
إلا شفاه الرياحين ...
هكذا رأيتها و الدنيا
فرح يشبهها ،
و العينان لوزيتان ،
جنتان مدهمتان ،
قمر على اليمين ،
و شمس على الشمال ،
بينهما يولد ألف جمال
و جمال ،
و الثغر خاتم صغير ،
فيه سر كبير ،
ينطق بكل حلاوة ،
ينضح سحرا و بكل طلاوة ،
و الشفتان شفتان ،
أه من موت أعلى
آه من حياة سفلى ،
في انطباقهما تولد حياتي
الصغرى ،
و في افتراقهما أموت ثم
أولد مرة أخرى ،
همسهما سعادة كبرى ،
و في سكونهما ألف بشرى
و بشرى ،
و الأنف حسام فرسان ،
كل نفس منه بوجدان ،
و كل شمة منه بكيان ،
حورية شرف يغطي
الشرف صدرها بالنياشين ،
فراشه عز ما قبلت يوما
إلا شفاه الرياحين ...
الطيب عامر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق