الثلاثاء، 4 يوليو 2017

أم العوامر ……… بقلم …………. // جمعه يونس //



أم العوامر ……… بقلم …………. // جمعه يونس //
أم العوامر
…..
أى أمل ذلك الذى كان يراود أحلامك كل ليلة …تنامين على وسادة الانتظار كل ليلة وأذنيك متعلقة بالباب تنظرين الغائب عله يأتى يطرقه ..من أين أتيت بكل تلك القوة ..وذلك اليقين ...الذى يمسح الدموع عن عيناك فى الصباح وأنت تجلسين أمام الباب وعيناك متعلقة على أول الشارع تتنظرين ألامل الغائب حتى المساء …أى قلب ذلك الذى تحملينه كل هذه السنين تقاومين الامراض والزمن والايام من أجل ذلك الغريب الجاحد ..
أى أيمان ذلك الذى تحول بداخلك وأنت تمطرين الاهل والجيران بأجمل الدعوات كل صباح وكل مساء .. أبناء الحى الصغار تربوا على حجرك الطيب وأمامك ..وأنت تتنظيرن الأمل
أحفادك يلعبون حولك
أولاد الحى يلعبون حولك
وأنت تتلقين الصباحات والمساءات
وتردين بأجمل الدعوات
صباح الخير يا أمى ..وانا القى… بأذنى كى أسمع منك أجل الدعوات … بصوتك الطيب الحنون ..
(صباح الخير عليك
ربنا يحنن عليك ياأبنى..
ويرزقك ..
ويسترها عليك ..
ويكفيك شر خلقه)
ما أجمل هذا الدعاء الذى الذى تستقبل به كل الصباحات ويطرب آذاننا فى الصباح …يشبة تراتيل هديل الحمائم فوق شجرة السدر العتيقة جدا ..
بجوار الساقية المهجورة ..
تجالسين النهار …وتحاكين شمس الشتاء الحانية ..وتلاعبين الصغار
ما أجملك ..!
با أم ياسمين
لماذا غبتى عن باب الدار ..؟
لماذا لم تتمسكى بخيوط الامل..؟
هل ذابت تلك الخيوط من طول سنين الانتظار !!
أم أن اليأس تملك منك
ها أنت ترقدين فوق فراش الموت..
بصيص عيناك مازال يتعلق بالزائرين حولك تبحث عن فلذة كبدك ومهجتك.!!
لعلها ترى للمرة الاخيرة أبنك الغريب قبل أن يشملها ويشملك الظلام الاكيد
وكفك الذى أرتفع قليلا ثم سقط..!!
كانه يقول لنا وداعا ..
بدموعنا نقول لك وداعا..ياامى
يا أم العوامر(1)
با أم ياسمين
………………..
بقلم // جمعه يونس // 
15 /12/ 20111
(1) أم العوامر..(اسم حى يقع فى الجانب الغربى من قرية كبيرة تقع فى صعيد مصر )
 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏6‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...