الجمعة، 14 يوليو 2017

صدى الحنين / بقلم مسيو سيف الدين عبدالله


صدى الحنين
 
صار قلبى حبيسا كعبد ألقى فى بئر بدون قرار
وأنا العاشق فى دروب الهوى كفارس لا يشق له غبار
و عشقى انتى سيدتى كالدر فى أعماق البحار
أغوص حابسا أنفاسى للنيل منه ليلا و أطراف النهار
و نال منى الوجد حتى أصبحت كالثوب البالى ليس له اختيار
يلوكنى مر الهجر و يقتلنى الحنين بسهام الفراق الغدار
أيا حبيبا كالدواء يشفينى بعد سقم ألم بى بعد طول انتظار
يا رياح القدر احملينى بين طياتك لأتوارى عن جميع الأنظار
ربما احظى بسويعات بالقرب من حبيبة قلبى المحتار
و ننعم سويا بعيدا عن ألاعيب الزمن الغدار
و تلتئم جراح قلبى من أثر البين الشاسع كالاعصار

مسيو سيف الدين عبدالله

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...