يا آمرأةً..
الشوقُ الغازي لأوردتي،
ضاق به بردُ الخريفِ.
كساه ثوب التنائي وجعا
فتراقص بمقلتيهِ صنوفا للتخريفِ،
من الرمدِ ودموعِ الفقراءِ.
كأشواكِ الصبار بجدار اوعيتي،
لحظاتكِ الحزينةُ يا آمرأةً تؤلمني.
فأنا أحزانُ العالمِ لن تكفيني،
لو أنكِ تضايقتي لتأخرِ فرحِ الشتاءِ.
أحبكِ جدا.
نهاد معروف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق