،،،،،،،،،،، عناد العاشق وقت الرحيل،،،،،،،،،،
'""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
شعر : حسين الزياات المالكى
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
ترتجف القلوب عند لقاء الحبيب
وتبحث فى دروبها عن لقاء قريب
يحرك الساكن مابين لقاء القلب
وعناق نظرات عيون الحبيب
ويظل العشق ثائر بالجسد يبحث
عن لهيب المشاعر ليحرك الساكن
لكن هذا هو الحب يمنحنا الجفاء
عند اللقاء ويملك العناد لكل من القلب
وتقف العيون حائرة فى نظراتها تتحدث
لما يفعل الحب بالقلوب ويضرب جوانبها
فى لهيب يصيب كل أركان الضلوع
ولا يود الرحيل تارك علاقة يتذكرها القلب
سوى الالم والاوجاع وحيرة تعتلى أركان القلوب
يالك من إخطبوط تفوت لتدمر بقايا القلب
تجعل العيون حائرة تذرف الدموع حزنآ على
ما أصاب القلب من لوعة الفراق بعد عناق الجفاء
ليت المحب يعرف أن علاج القلوب عشق لا يموت
عناق يلمس القلب ليحرك الساكن مابين الضلوع
يمنح العين فرحة تسعد بها ويشعر بدفهئا متجرع العشق
عندما يفوت ليعانق القلب ويحرك بقايا الجسد كالنسيم
ويصنع من العشق للقلب حالة يعشقها كل من عشق عناق
الحب عندما يفوت ليضرب بقايا الجسد دون عراك
هاهو محرك القلوب وتارك البسمة تعانق الشفاه تجف
مع عناقه دموع أذرفتها عيون المحب فى لحظات الهروب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، الزياات المالكى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق