الحشاشين الجدد
---------------------------
تقبل الله سعيكم
شكرا لكم
كلنا إليه راجعون
و حبيبتي رجعت إليه
منذ ربع قرن
من تاريخ اليوم
تلك الحسناء غاليتي
أذكرها
أذكر أيام ربيعها
كانت السماء تبهرك
بفصولها
بجودها
بكرم لم نعد نراه
فحبيبتي
اغتالها الأمير
أمير عربي
منذ ربع قرن
الصباح ظهر
حسان و اسماعيل
هبا
حملا رشاشا
قتلا
اغتالوا حبيبتي
و الحشاشين
نحروها
سقطت
كانت تنزف
دماء أبريائها
موتاها
علمت الأرض
روتها
في كل الطرقات
في كل الجهات
حسان أباد
أراق دم عذراء
ما علمت
أن إسقاط المشاعر
يقابله الرشاش
ثورة عرفتها الونش ريس
شعب أراد أن يعبر
عن نفسه
من حقه
أن يرفض الأمير
و الحاشية أمير
خرج يهتف
يريد الحياة
الأرض أرضنا
عرضنا
و ما لكم مالنا
ميثاق بيننا
عقدناه
في الفاتح من نوفمبر
بداية الثورة
قطارها ما وصل
توقف
يفتش عن العربي
عن الحواس
عن عبان و عن لطفي
فلم يبق في الدائرة
ضرغام
و ما عاد بيننا
فحول أشاوس
و الفارس المنتظر
لزمنه
نظام الملك بين و بين
بين الحقيقة و الخيال
و الصباح
يرهبنا
يرعبنا
تطرف جنوني
مشاعر تعبر
و حبيبتي
تتألم تنزف
تبحث عن السلم
تفتش عن الأفضل
فهي تموت
ببطء
سرطان
حد من سرعة القطار
الصباح يريدها نارا
و الأمير يفرض الدينار
و الحاشية أمير
و المشاعر تعبر
و داخل القطار
هناك
في ذاك الركن
يسكن ضرار
------------------
بقلم وليد سترالرحمان
---------------------------
تقبل الله سعيكم
شكرا لكم
كلنا إليه راجعون
و حبيبتي رجعت إليه
منذ ربع قرن
من تاريخ اليوم
تلك الحسناء غاليتي
أذكرها
أذكر أيام ربيعها
كانت السماء تبهرك
بفصولها
بجودها
بكرم لم نعد نراه
فحبيبتي
اغتالها الأمير
أمير عربي
منذ ربع قرن
الصباح ظهر
حسان و اسماعيل
هبا
حملا رشاشا
قتلا
اغتالوا حبيبتي
و الحشاشين
نحروها
سقطت
كانت تنزف
دماء أبريائها
موتاها
علمت الأرض
روتها
في كل الطرقات
في كل الجهات
حسان أباد
أراق دم عذراء
ما علمت
أن إسقاط المشاعر
يقابله الرشاش
ثورة عرفتها الونش ريس
شعب أراد أن يعبر
عن نفسه
من حقه
أن يرفض الأمير
و الحاشية أمير
خرج يهتف
يريد الحياة
الأرض أرضنا
عرضنا
و ما لكم مالنا
ميثاق بيننا
عقدناه
في الفاتح من نوفمبر
بداية الثورة
قطارها ما وصل
توقف
يفتش عن العربي
عن الحواس
عن عبان و عن لطفي
فلم يبق في الدائرة
ضرغام
و ما عاد بيننا
فحول أشاوس
و الفارس المنتظر
لزمنه
نظام الملك بين و بين
بين الحقيقة و الخيال
و الصباح
يرهبنا
يرعبنا
تطرف جنوني
مشاعر تعبر
و حبيبتي
تتألم تنزف
تبحث عن السلم
تفتش عن الأفضل
فهي تموت
ببطء
سرطان
حد من سرعة القطار
الصباح يريدها نارا
و الأمير يفرض الدينار
و الحاشية أمير
و المشاعر تعبر
و داخل القطار
هناك
في ذاك الركن
يسكن ضرار
------------------
بقلم وليد سترالرحمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق