''هل يفيد الهرب من موت أكيد...!
قد يكون الهروب من الواقع لمعانقة ذلك الخيال المستعصي ضرب من الالهام .وبين الأول والثاني تجربة نحو أفق مجهول بنسامات توحي بالوجودية وتحمل في طياتها مجموعة من الأسئلة الحارقة والتساؤول الحاد حول المصير المنتظر....
هل يفيد الهرب من موت أكيد
شارد ..
في صمت مديد..
والشعر شهيد..
والكلام نبيذ..
والحب قطعة من جليد..
والمشاعر أبواب موصدة بسلاسل من حديد..
والخيال عنيد
هل يفيد الهرب من موت أكيد..؟
أنساك أحيانا يا فؤادي الوحيد..
ليذكرني بك زمن بعيد ..
كان الورد فيه المرسول الفريد...
هل يفيد الهرب من موت أكيد..؟
الأمل نكس الأعلام يوم العيد..
وأعلن الحداد في كل الأيام دون تحديد..
فالأيام تتشابه حتى فقدت طعم كل يوم جديد..
هل يفيد الهرب من موت أكيد..؟
ابتسامات نائمة بين أنياب خادعة...
وثيياب مبتلة بدماء قلب قاتمة..
أيها التائه بين النظرات المبهمة..
والمنبعث من مغارة رهيبة..
أتسأل الأحجار عن أسمائها الحقيقية..!
وعن سيرتها الذاتية..
أنساك أحيانا يا روحي الغائبة..
لتذكرني بك أهاتي المتتالية ..
فهل يفيد الهرب من موت أكيد..؟
هل يفيد الهرب من موت أكيد
شارد ..
في صمت مديد..
والشعر شهيد..
والكلام نبيذ..
والحب قطعة من جليد..
والمشاعر أبواب موصدة بسلاسل من حديد..
والخيال عنيد
هل يفيد الهرب من موت أكيد..؟
أنساك أحيانا يا فؤادي الوحيد..
ليذكرني بك زمن بعيد ..
كان الورد فيه المرسول الفريد...
هل يفيد الهرب من موت أكيد..؟
الأمل نكس الأعلام يوم العيد..
وأعلن الحداد في كل الأيام دون تحديد..
فالأيام تتشابه حتى فقدت طعم كل يوم جديد..
هل يفيد الهرب من موت أكيد..؟
ابتسامات نائمة بين أنياب خادعة...
وثيياب مبتلة بدماء قلب قاتمة..
أيها التائه بين النظرات المبهمة..
والمنبعث من مغارة رهيبة..
أتسأل الأحجار عن أسمائها الحقيقية..!
وعن سيرتها الذاتية..
أنساك أحيانا يا روحي الغائبة..
لتذكرني بك أهاتي المتتالية ..
فهل يفيد الهرب من موت أكيد..؟
مع تحيات عبد الحليم طريق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق