*** قصة حمام ***
حمام غادر و ربما يعود من يدري ؟! ، هكذا قال نجم أصيل كان يبادلني أطراف الحنين في هزيع الليل الأخير ، و نسمة أنس هادئة هبت على قلبي المكسور مواسية بقبلة صبر مشرقية ، أعادت إلى قلبي شيئا من روعة اللحظات و ألحان حبلى بكل عجيب من هديله المفقود.
حمام أودعته عيون القدس فأكرمته بعشق كعشقها و أوصتني به حلالا و ألحت على قصائدي في أن تفرش لها بحورها و أوزانها على أرض من صدق و وفاء.
بالله عليك يا حمام هلا عذرت رفيقا أعماه الهيام ،
فأبدع هو في الهذيان و أبدعت أنت في الخصام...
فأبدع هو في الهذيان و أبدعت أنت في الخصام...
الطيب عامر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق