*** عشق ***
و يدي أمدها مفتوحة القلب هاذي سنين لكل يد تفهم سر الأسى في عيون كل عشق دفين ، و على راحة الهوى أرقص كل صباح عناقيد شوق يانعة القطاف حال البعد بيني و بين طعمها الفاتن السحيق ، و أسكب من نهر الدمع على لوعة القلب بردا شرقي الشعور لأطفئ به لهيب التوق إلى لقاء مشهود.
و من كل شهقة وحدة في أركان الوجدان و خفقة روح في أرجاء الكيان ، أصنع كلمات بوزن الحنين يهرولن تباعا إلى سن قلم كئيب مأخوذات بجنون الواصف و سحر الموصوف ، كصبايا ضعينات رشيقات معنى و مدلول يتمايلن مساء بين حياض إلهام عزيز ، و على رؤوسهن جرار السقاية قادمات من بئر طيبة البلال في أرض وسيمة.
هي بداية الكلام عندما ينتهي الكلام أبت إلا أن تنسج للعمر أحلاما أخرى تنام بين ركن و مقام ، و لكل حلم مدينة و مدينة حلمي مدينة و لا كل مدينة ، هي بداية الجرح و سلامها مسك ختام و فحوى أيام تنسل من عمق الغيب و أعالى فجر عظيم ، ساحة مقدسة و أكناف مباركة و بيت أسير، كل يوم قلبى إلى حضنها يسير .
الطيب عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق