الصحفيون.... والمتنبي
العلاقة بين المتنبي والصحفيين علاقة وثيقة وقوية فهو شارع الثقافة والادب، والمقر الذي يتواجدون فيه، ومكانا لنشاطهم، فيه تباع الصحف والمجلات، وفيه مقهى الشاهبندر ملتقى المثقفين ودار استراحتهم، اما العلاقة التي تربطهم بالشاعر المتنبي هي حالتهم الواحدة التي جسدها في قصيدته المشهورة في العيد فهو يصف حالهم، عيد بأي حال عدت يا عيد.... فيما مضى أم لأمر فيك تجديد... قبل أيام مرت ذكرى عيد الصحافة التي مرت مرور الكرام، الذي يعمل في الصحافة ( مهنة المتاعب)،ينبغي أن يعلم أن الصحافة لن تجعله (مليادير )، بل سيصبح (مديوندير )، سوف تجد نفسك محاربا من السياسين، وكما يقال أرى العدواة، ولا أرى اسبابها، وربما الأسباب هي أن السياسي يريد من الصحفي أن يدور في فلكه، وأن يكون تابعا له، وأن ينفذ سياسته وان كانت خاطئه، وهذه السياسة يرفضها الصحفي الملتزم بمباديءالمهنة، وتبقى مهنة الصحافة الأقرب إلى قلوبنا، وحبنا للصحافة، مقابل الخسارة المادية التي يتعرض لها الصحفي نتيجة مواقفة المبدئية في هذا العالم المادي، مطلبنا أن تكون الصحافة حرة، وأن تكون أقلام الصحفيين في خدمة الفقراء والمسحوقين، السؤال الذي أطرحه لو كان المتنبي في زماننا، هل سننتخبه رئيسا لاتحادالأدباء؟ أم نقيبا للصحفيين؟ التضحيات التي قدمها الصحفيين كبيرة، ورسالتهم ودورهم عظيم؟ رحم الله شهداء الحركة الصحفية، وأسكنهم فسيح جناته، وفي عيدهم أتقدم بأحرالتهاني والتبريكات الى الاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين، وإلى الأسرة الصحفية في العراق،واتمنى أن تتظافر الجهود ، وأن تتوحد الكلمة،وأن تكون العلاقة بين الصحفيين أخوية، وتبقى( صاحبة الجلالة) في خدمة المواطن.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
العلاقة بين المتنبي والصحفيين علاقة وثيقة وقوية فهو شارع الثقافة والادب، والمقر الذي يتواجدون فيه، ومكانا لنشاطهم، فيه تباع الصحف والمجلات، وفيه مقهى الشاهبندر ملتقى المثقفين ودار استراحتهم، اما العلاقة التي تربطهم بالشاعر المتنبي هي حالتهم الواحدة التي جسدها في قصيدته المشهورة في العيد فهو يصف حالهم، عيد بأي حال عدت يا عيد.... فيما مضى أم لأمر فيك تجديد... قبل أيام مرت ذكرى عيد الصحافة التي مرت مرور الكرام، الذي يعمل في الصحافة ( مهنة المتاعب)،ينبغي أن يعلم أن الصحافة لن تجعله (مليادير )، بل سيصبح (مديوندير )، سوف تجد نفسك محاربا من السياسين، وكما يقال أرى العدواة، ولا أرى اسبابها، وربما الأسباب هي أن السياسي يريد من الصحفي أن يدور في فلكه، وأن يكون تابعا له، وأن ينفذ سياسته وان كانت خاطئه، وهذه السياسة يرفضها الصحفي الملتزم بمباديءالمهنة، وتبقى مهنة الصحافة الأقرب إلى قلوبنا، وحبنا للصحافة، مقابل الخسارة المادية التي يتعرض لها الصحفي نتيجة مواقفة المبدئية في هذا العالم المادي، مطلبنا أن تكون الصحافة حرة، وأن تكون أقلام الصحفيين في خدمة الفقراء والمسحوقين، السؤال الذي أطرحه لو كان المتنبي في زماننا، هل سننتخبه رئيسا لاتحادالأدباء؟ أم نقيبا للصحفيين؟ التضحيات التي قدمها الصحفيين كبيرة، ورسالتهم ودورهم عظيم؟ رحم الله شهداء الحركة الصحفية، وأسكنهم فسيح جناته، وفي عيدهم أتقدم بأحرالتهاني والتبريكات الى الاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين، وإلى الأسرة الصحفية في العراق،واتمنى أن تتظافر الجهود ، وأن تتوحد الكلمة،وأن تكون العلاقة بين الصحفيين أخوية، وتبقى( صاحبة الجلالة) في خدمة المواطن.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق