الأحد، 9 يوليو 2017

أحاول أن أصمد / بقلم وليد سترالرحمان



أحاول أن أصمد 
                          -----------------
يا سيدي 
جئتك أشكو وجعي 
ما بالها حبيبتي 
لا تعلم 
أني عشقت أهلها 
لكنهم رفضوا 
حرفي و نجمي ساطع 
اليوم علمت أنني 
أصطاد سمكا لا يسد 
حاجات فحل ثائر 
عشق القصيدة و مشى 
اليوم زادت حبيبتي 
من ألمي 
حصرتني باعت مهجتي 
في ركن الشؤم وضعت 
أذكار قدرها من علي 
ذاك المسؤول 
عن عمد 
حصر القصيدة جائرا 
عن حسد 
وضع الأبيات في جهة 
لا ضوء فيها 
بعيدة 
نفاق أمتاره تمتد 
قدر القمر 
مسافة 
لا حد لها 
لا تف 
اليوم علمت أنني 
من دون سند أو أب 
الله يدري أنني 
من دون أهل أقف 
وحدي أحاول سدها 
ثغورا طال عمرها 
ما بالها حبيبتي 
لا تعلم
أني عشقت أهلها 
ذاك المسؤول لا يع 
أني رأيته عن عمد 
وضع السطور في جهة 
لا ضوء فيها 
بعيدة 
بعد الكواكب عن نورها 
الشمس غابت يا ليتني 
ما كنت يوما شاعرا 
أو كنت فحلا ثائرا 
يهوى القصيدة باقرا 
-----------------------
بقلم وليد سترالرحمان
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...