*** نصيحة بنكهة الألم ***
إسمع يا صاح :
لا داعي لأن تجهد قلبك في الشعور بمن لا يشعر بك أو لا يعرف معنى المشاعر البتة ، أكرم قلبك بنفائس كبريائه و دلله بحلوى عزتك و اتركه ليرتاح كي يجدد نبضه و يغير ديكور هواجسه و يقتني من روحك البريئة طقما فاخرا من الأنفاس القوية و الخفقان الحكيم ، و نورا عجيبا يستخرج عزيمتك و إرادتك من تحت ركام جراحه التي مزقته كثيرا خلال حروب الوهم و السراب في زمان بارد لا يقدر حسا و لا عفوية ، زمان يذبح كل شعور قوي دافئ صادق بخنجر البرود و التجاهل و النكران و يجعله يدفع ثمن تمرده على نظام الجفاء خيبات و خيبات ، و مكان خالي من الإنس على تعداد أجناسه البشرية ، ينبذ كل جميل و يمجد كل قبيح ، و يهلل بكرة و أصيلا لكتائب الجمود و الظلام الراقصة على أشلاء الحياة.
هيا يا صاح دع عنك مسرحية الإنهيار و فصولها المقيتة التي لا يعشقها إلا أعداء الأمل و الحرية و قم لتكون من جديد .
صدقني يا صاح :
لا شيء يستحق دمعك سوى أنت و أمك الفقيدة و علبة سجائرك التي قد تنساها يوما و أنت تهم بارتشاف قهوتك وحيدا في ركن من أركان مقهي بسيط و هادئ يطل على بحر جميل تتشابك فيه آفاق الغد البعيدة بحلمك العنيد الذي ابتدعته لنفسك بعد أن جردوك من جنسية الطموح و ألقوا بك صاغرا في سجن الهامش المشدد الإحباط الذي لا زال يقاوم رغم منطق الخيبة الرهيب.
لا داعي لأن تجهد قلبك في الشعور بمن لا يشعر بك أو لا يعرف معنى المشاعر البتة ، أكرم قلبك بنفائس كبريائه و دلله بحلوى عزتك و اتركه ليرتاح كي يجدد نبضه و يغير ديكور هواجسه و يقتني من روحك البريئة طقما فاخرا من الأنفاس القوية و الخفقان الحكيم ، و نورا عجيبا يستخرج عزيمتك و إرادتك من تحت ركام جراحه التي مزقته كثيرا خلال حروب الوهم و السراب في زمان بارد لا يقدر حسا و لا عفوية ، زمان يذبح كل شعور قوي دافئ صادق بخنجر البرود و التجاهل و النكران و يجعله يدفع ثمن تمرده على نظام الجفاء خيبات و خيبات ، و مكان خالي من الإنس على تعداد أجناسه البشرية ، ينبذ كل جميل و يمجد كل قبيح ، و يهلل بكرة و أصيلا لكتائب الجمود و الظلام الراقصة على أشلاء الحياة.
هيا يا صاح دع عنك مسرحية الإنهيار و فصولها المقيتة التي لا يعشقها إلا أعداء الأمل و الحرية و قم لتكون من جديد .
صدقني يا صاح :
لا شيء يستحق دمعك سوى أنت و أمك الفقيدة و علبة سجائرك التي قد تنساها يوما و أنت تهم بارتشاف قهوتك وحيدا في ركن من أركان مقهي بسيط و هادئ يطل على بحر جميل تتشابك فيه آفاق الغد البعيدة بحلمك العنيد الذي ابتدعته لنفسك بعد أن جردوك من جنسية الطموح و ألقوا بك صاغرا في سجن الهامش المشدد الإحباط الذي لا زال يقاوم رغم منطق الخيبة الرهيب.
الطيب عامر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق