أما عن الشوق لا تسألني
سقيته املآ وطالت مسافات الحنين
سقيته املآ وطالت مسافات الحنين
فوانيس أشعلتها بغياب طيفك
وكيف لا وانت للشوق أملي.....
وكيف لا وانت للشوق أملي.....
على ضفاف ذلك اللقاء انتظرتك
وصوت النسيم بت احسبه
أنت .....
وصوت النسيم بت احسبه
أنت .....
دعاء من السماء لطيب اللقاء
ربما مسني بعض الشوق وأكثر
ربما مسني بعض الشوق وأكثر
ينتظرني هناك خيطان
خيط الحنين يشدني
وخيط اللقاء يثمر
خيط الحنين يشدني
وخيط اللقاء يثمر
و تبللت دموع الإنتظار
للشوق تبآ والف تب ...
للشوق تبآ والف تب ...
وعلى ذلك الرصيف
ألتصقت بذات المكان بأمل اللقاء
فغاب طيفك وذبلت الزهور في يدي
ألتصقت بذات المكان بأمل اللقاء
فغاب طيفك وذبلت الزهور في يدي
فأشرقت شمسي و مضيت بوجعي
بذاكرة خرقت عودتي حلمآ والمآ
بذاكرة خرقت عودتي حلمآ والمآ
و طيفك ما زال يلاحقني و عيناي و أنا و أنا
انتظر.......!
انتظر.......!
و ذلك المكان لن يغب
و شهقة البقاء و زفرة السراب
فخاب اليقين ب الوصول
مرة اخرى
الى ذلك الرصيف
مرة اخرى
الى ذلك الرصيف
بقلمي
ريم
ريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق