الاثنين، 8 يناير 2018

حياة / بقلم رفيقة ريان سامي

قصة قصيرة
 
حياة

طلب طلب و المقدر مقدر...! حياة تلك الصبية الخجولة، المرحة، الطيبة، كل من يعرفها يحبها، والتي لم يعرف قلبها نبض الحب والعشق كأي فتاة، شاءت الأقدار والتقت به...! كله طيبة وحنية، يخاف عليها قبل الخوف على نفسه، أحبها بصدق وأحبته لصدقه ولشهامته، رجل لا يوجد مثله في زمن الذئاب، واعدها بحلال تفرح وتتباهى به كل صبية، أتى بأهله ليطلب يدها، فوجد جماهير أمام بيتها، إقترب منهم سائلا ماذا هناك؟ أجابوه حياة، حياة! لم تستيقظ كعادتها ضاعت الفرحة من حيينا، سعق لهول الكلمات، دخل بغير إذن مسرعا، أمام الجميع ضمها لصدره وصرخ قائلا: ماتت حياة وأخذت حبنا في قلبها ياالله بارك زوجنااليوم، فحياة زوجتي وغدا القاك ياحوريتي بجانبي.

بقلم / رفيقة ريان سامي/الجزائر/06/01/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...