رخص الإنسان ..
ف
عالم اللا أمان ..
ف
عالم اللا أمان ..
سؤال ب قلم دامع ..
ب دموع من نهر الخوف ..
ب دموع من نهر الخوف ..
هل الإنسان رخيص ف هذا الكون ؟؟
الإجابة ب حروف أبسط من البساطة ..
نعم الإنسان رخيص جدا ف عالمنا ..
العربي .. المخزي .. المؤلم .. المنحط ..
الكرة الأرضية ..
مقسمة ل قسمين ..
عالم متحضر ..
راقي يحترم الإنسانية ..
عالم متخبط ..
فاشي لا يحترم الإنسانية ..
تجد ف العالم المتحضر ..
الإنسان هناك ..
له قيمة .. لا يقدر ب مال ..
لأنهم يحترموا الحيوان ..
ف كيف لا يسمو ب الإنسان ؟؟
ل هذا وصلوا ل أعلي درجات الشموخ ..
و العلاء ب معاني الإنسانية ..
تقدموا علميا و تكنولوجيا ..
أصبحت بلادهم تليق ب المعيشة الإنسانية ..
أما العالم المتخبط ..
حدث عنه و لا حرج ..
تكلم و اسخر منه كما شئت ..
الإنسان هناك ..
ليس له قيمة ..
إنهم لا يحترموا الحيوان ..
ف كيف لهم ب الإنسان ؟؟
ل هذا وصلوا ل أدنى درجات ..
السقوط ل قاع القاع ..
الله سبحانه و تعالي ..
أكرم الإنسان ..
أمر الملائكة و الشيطان يسجدون له ..
إحتراما .. و تبجيلا ..
الملائكة سجدوا و الشيطان رفض ..
لكن البشر مع بعضهم سجدوا ..
ل الطمع .. الحياة .. السلطة .. الجاه ..
و ل الأسف و ل الشيطان ..
ف أحتراقت البساتين ب لهيب البراكين ..
أصبح القوي يفرتك و يفتك الضعيف ..
يحزني عندما أشاهد ..
العالم الراقي المتحضر كيف يعيش ؟؟
العالم الفاشي المنحط كيف يعيش ؟؟
هذا مطمئن هادئ ..
ذاك محبط متفجر ..
هذا فيه الإنسان إنسانا ..
ذاك فيه الإنسان مهانا ..
و بين هذا و ذاك ..
ك السطح المضيء اللامع ..
و القاع المظلم الدامع ..
العالم المتخبط ل الأسف ؟؟
يتقاتلون .. يتصارعون ..
لا يتعلمون من العالم المتحضر ..
يعيشون ف توهان ..
و الذي يدفع الثمن فقط ..
هو الإنسان ..
انا لا أسخر من أوطاني العربية ..
لكن ..
أسخر مما جعلوا أوطاني العربية مسخرة ..
ل الداني و القاصي ..
القلم يكتب هذه الكلمات ..
و هو يتمزق ..
لكن لا يسعه سوى أن يكتب حروفا ..
حتى ولو يألمه الحزن و الأنين ..
و دمع يتساقط من العين و الجبين ..
ضعفا و عجزنا و وهنا ..
من الوهن المسكين ..
ع الإنسان ف اوطان كان لها عزة و كرامة ..
و الأن سقط كل هذا ف الوحل و الطين ..
هذيان قلم :
بقلم الشاعر : محفوظ البراموني
الإجابة ب حروف أبسط من البساطة ..
نعم الإنسان رخيص جدا ف عالمنا ..
العربي .. المخزي .. المؤلم .. المنحط ..
الكرة الأرضية ..
مقسمة ل قسمين ..
عالم متحضر ..
راقي يحترم الإنسانية ..
عالم متخبط ..
فاشي لا يحترم الإنسانية ..
تجد ف العالم المتحضر ..
الإنسان هناك ..
له قيمة .. لا يقدر ب مال ..
لأنهم يحترموا الحيوان ..
ف كيف لا يسمو ب الإنسان ؟؟
ل هذا وصلوا ل أعلي درجات الشموخ ..
و العلاء ب معاني الإنسانية ..
تقدموا علميا و تكنولوجيا ..
أصبحت بلادهم تليق ب المعيشة الإنسانية ..
أما العالم المتخبط ..
حدث عنه و لا حرج ..
تكلم و اسخر منه كما شئت ..
الإنسان هناك ..
ليس له قيمة ..
إنهم لا يحترموا الحيوان ..
ف كيف لهم ب الإنسان ؟؟
ل هذا وصلوا ل أدنى درجات ..
السقوط ل قاع القاع ..
الله سبحانه و تعالي ..
أكرم الإنسان ..
أمر الملائكة و الشيطان يسجدون له ..
إحتراما .. و تبجيلا ..
الملائكة سجدوا و الشيطان رفض ..
لكن البشر مع بعضهم سجدوا ..
ل الطمع .. الحياة .. السلطة .. الجاه ..
و ل الأسف و ل الشيطان ..
ف أحتراقت البساتين ب لهيب البراكين ..
أصبح القوي يفرتك و يفتك الضعيف ..
يحزني عندما أشاهد ..
العالم الراقي المتحضر كيف يعيش ؟؟
العالم الفاشي المنحط كيف يعيش ؟؟
هذا مطمئن هادئ ..
ذاك محبط متفجر ..
هذا فيه الإنسان إنسانا ..
ذاك فيه الإنسان مهانا ..
و بين هذا و ذاك ..
ك السطح المضيء اللامع ..
و القاع المظلم الدامع ..
العالم المتخبط ل الأسف ؟؟
يتقاتلون .. يتصارعون ..
لا يتعلمون من العالم المتحضر ..
يعيشون ف توهان ..
و الذي يدفع الثمن فقط ..
هو الإنسان ..
انا لا أسخر من أوطاني العربية ..
لكن ..
أسخر مما جعلوا أوطاني العربية مسخرة ..
ل الداني و القاصي ..
القلم يكتب هذه الكلمات ..
و هو يتمزق ..
لكن لا يسعه سوى أن يكتب حروفا ..
حتى ولو يألمه الحزن و الأنين ..
و دمع يتساقط من العين و الجبين ..
ضعفا و عجزنا و وهنا ..
من الوهن المسكين ..
ع الإنسان ف اوطان كان لها عزة و كرامة ..
و الأن سقط كل هذا ف الوحل و الطين ..
هذيان قلم :
بقلم الشاعر : محفوظ البراموني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق