أسرتني!..
ووثقت بك..
جعلتك حياتي..
فلما ملكتني..
ظننت أنك دنياي!؟..
غرتك الأماني..
نسيت أنني بشر أتحملك..
أغلقت نبض حبي..
على صوتك..
فأرهقني..
وكيف أتحملك!..
وصداك لايسمع..
إلا بذاتي..
أنا ملكتك..
بين أسوار فؤادي..
بأمان وضعتك..
فاعتقدت أنني..
ملكك..
واهم أنت..
سأحطم الأسوار..
لأحررك.
ووثقت بك..
جعلتك حياتي..
فلما ملكتني..
ظننت أنك دنياي!؟..
غرتك الأماني..
نسيت أنني بشر أتحملك..
أغلقت نبض حبي..
على صوتك..
فأرهقني..
وكيف أتحملك!..
وصداك لايسمع..
إلا بذاتي..
أنا ملكتك..
بين أسوار فؤادي..
بأمان وضعتك..
فاعتقدت أنني..
ملكك..
واهم أنت..
سأحطم الأسوار..
لأحررك.
بقلمي: أحمد عماد الملا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق