ورحلت ياحلمي
سرقت بهجة أنغامي وقيثاري
تركت أغنيتي تبكي بلا وترٍ
رميت عازفها في جُبِّ أقداري
اتيت أعزف لحناً كان لي أملاً
فرحت تلجم في كفيك أوتاري
زرعت طيفك في خلدي يلاحقني
نشرت سحرك في حلمي وابصاري
وبِتَّ تفتك بي تأبى محاكمتي
والقيد يقتلني يغتال إصراري
وصار قلبي مخنوقاً بعبرته
وأنت ترقص نشواناً بإنكاري
نثرت جرحك في أعتاب فرحته
أهرقت دمعته في عين أزهاري
وسافرت أمنياتي دون أشرعة
اذ مزقتها رياح قبل إبحاري
وقاربي هجر المرسى على أملٍ
بأن يعود إلى مرساك بَحَّارِيْ
وظل مرتحلاً والشوق يعصف بي
يجوب كل شراييني كإعصار
والوجد يشعلني في كف أغنيتي
والحب متقد في نبض أشعاري
فهل سيشفع لي شوقي أيا شغفاً
أوى الفؤاد زماناً مثل تيار
أما علمت .. بأن البعد مقبرةٌ
والوصل يا مهجتي بعثي وإنشاري
بقلم الشاعر / عبدالعزيز الحريبي
٢٠١٧/١٠/٢ م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق