شَهِيدةُ الأَبْيَات
غلافُ كتابيَّ القديم
الملقَي علي طَاولةِ النسيانِ
والمنقوشِ عليهِ ممنوعُ الاقترابِ
تتحركُ صفحاتهُ
تخرجُ منها أَلافُ الكلمات
تتطايرُ وتكيل ُ الطعنات
يسقطُ الجسدُ خائراً
مصحوباً باللعنات
تعلنُ الأوراقُ ثورتَها
فتغطي غرفتي الصرخات
سماؤها تقطرُ دماً
حروفَي صارت طلقات
تخترقُ جدارَ الصمتِ
تمزقُ أوردةَ اللحظات
وتحتضن أوجاع الساعات
تساقط منها الكلمات
قصيدتي خانتني
لم تعد حروفي تجيدُ العزف
ولا تجيد رسم الزهور
صارت صماء
وعلي جسدي المسجي
باتت تسبِّحُ خوفي
انفرطت مسبحةُ أبي
صرخت أمي
كانت بجواري من لحظات
ماتت ..شهيدةً للأبيات
الملقَي علي طَاولةِ النسيانِ
والمنقوشِ عليهِ ممنوعُ الاقترابِ
تتحركُ صفحاتهُ
تخرجُ منها أَلافُ الكلمات
تتطايرُ وتكيل ُ الطعنات
يسقطُ الجسدُ خائراً
مصحوباً باللعنات
تعلنُ الأوراقُ ثورتَها
فتغطي غرفتي الصرخات
سماؤها تقطرُ دماً
حروفَي صارت طلقات
تخترقُ جدارَ الصمتِ
تمزقُ أوردةَ اللحظات
وتحتضن أوجاع الساعات
تساقط منها الكلمات
قصيدتي خانتني
لم تعد حروفي تجيدُ العزف
ولا تجيد رسم الزهور
صارت صماء
وعلي جسدي المسجي
باتت تسبِّحُ خوفي
انفرطت مسبحةُ أبي
صرخت أمي
كانت بجواري من لحظات
ماتت ..شهيدةً للأبيات
بقلم الشاعرة /د.امل عبدالله عابد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق