فِنْجَانُ قهوتي
علي طاولةِ الفراغِ
وبين ألسنةِ الدخان
هذا المتطايرِ من زفراتِ أنفاسي
تلك المشتعلة بالأنين
مع صوت ِأغنيةٍ يتهادي من بعيدٍ
أُقَاسِمُها البكاءُ
ثم أرتشفُ قهوتي السوداءْ
المعتقة بمرِ السنين
أصابعي ترتعدُ
ممسكةً بتلابيب الأملِ
تنسلخ ُالأمنياتُ
ترحلُ دونَ توقفٍ
يصرخُ الصمتُ
في وجهي المشرب بالذكريات
مدينتي بلا سكانٍ
الأشباحُ تخترقُ الجدارن
أشاهدُ طيفكَ من بعيدٍ
ينبوعٌ من الحنانِ
ينفجرُ بين الحنايا
وابتسامةُ تفترشُ الجبين
وتمسحُ من أيامي كلَّ الآلام
معلنةً أني
لازلتُ إنسان
وبين ألسنةِ الدخان
هذا المتطايرِ من زفراتِ أنفاسي
تلك المشتعلة بالأنين
مع صوت ِأغنيةٍ يتهادي من بعيدٍ
أُقَاسِمُها البكاءُ
ثم أرتشفُ قهوتي السوداءْ
المعتقة بمرِ السنين
أصابعي ترتعدُ
ممسكةً بتلابيب الأملِ
تنسلخ ُالأمنياتُ
ترحلُ دونَ توقفٍ
يصرخُ الصمتُ
في وجهي المشرب بالذكريات
مدينتي بلا سكانٍ
الأشباحُ تخترقُ الجدارن
أشاهدُ طيفكَ من بعيدٍ
ينبوعٌ من الحنانِ
ينفجرُ بين الحنايا
وابتسامةُ تفترشُ الجبين
وتمسحُ من أيامي كلَّ الآلام
معلنةً أني
لازلتُ إنسان
بقلم الشاعرة / د.امل عبدالله عابد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق