الاثنين، 9 أبريل 2018

ماذا جنيت؟ / بقلم الشاعرة / ماريا غازي

ماذا جنيت؟

لو كنت تدري شيئا عن وحشتي ما نأيت
و تركتني بلهفتي أراود أطياف ذكراك
و هواجس أشواقي تعذبني. .إلى أن اكتفيت
نلت من فرط الصبابة فوق أوجاعي أوجاعا
و لازلت أضم سكينك إلى صدري و ما ارتضيت
إلا بسراب وجهك الباسم في أرقي
عطشا للسكينة أكتم أنا ما اشتكيت. .
هو همسك فقط. . إذا ما زارني رغما عنك
كشفت له مناجاتي و مصابي فيما قد عانيت
لولا ذاك الجائر من جفاك
إذ جنا على خافقي ..ما كنت بالدمع سبيت
كعاشقة في أول عهدها بالهوى. ..وئدت لهفاتها
تتساءل روحها الهائمة ماذا جنيت ؟
قمري المنعزل في سمائه أنت ...و أنا سهر معذب به
ما أجهز علي ليلك و لا بنور صباح شفيت

ماذا جنيت؟
 

  بقلم الشاعرة / ماريا غازي
الجزائر 2018/04/05

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العدد الأول من المجلة الشهرية

على شرف الاقلام المبدعة في مجلة تراتيل إبداعية للشعر و الأدب العربي تتقدم ادارة المجلة بنشر العدد الاول من المجلة الشهرية تراتيل ابداعية ...