بقلم مصطفى رضوان
الأسير
هناك خلف زنزانتي
أرشف الهم في وحدتي
و أحكي للجالسين في القمة
عن قصتهم و قصتي
من خلف قضبان دمعتي
من خلف الحضارة و المدنية
من خلف التقدم و الديمقراطية
أحكي كيف ضاعت حريتي
كيف تغتال كل يوم كرامتي
أنا السجين رقم. ........
ضاعت إنسانيتي..........
آه حبيبتي
أكتحل الظلام في غربتي
و تتمزق أحلامي خلف وسادتي
أرسمك بدمي عشقا و شوقا
على جدران زنزانتي
أزأر من وجعي ككاسر جريح
و أصرخ في صدى خلوتي
تكشر عن أنيابها
شوارب ملطخة بدمي
تحطمني حروف القصيد بحدائها
و ألعنها مبتسما .. أعانق رسالتي
من حقدها تتلذذ تتفنن الشوارب
في تعذيب بقايا جثتي
و أرهقها .. أحرقها بصبري
و في فمي سيجارتي
لن أعترف بنتانة خيانتكم
أو أبيع بالرخيص قصيدتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق